أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 Sit-solid faith in God

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فضل الله احمد
مدير عام (أول)
مدير عام (أول)
avatar

ذكر عدد الرسائل : 662
العمر : 61
محل الاقامه : Oslo - Norway
المدينة - القرية : الشهيناب
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: Sit-solid faith in God   السبت مارس 24, 2012 11:55 pm

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)



وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}



[آل عمران:102-103]







شرح الآية:



وقوله: { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا }

قيل: { بِحَبْلِ اللَّهِ } أي: بعهد الله، كما قال في الآية بعدها: { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ } أي بعهدٍ وذِمَّة،



وقيل: { بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ } يعني: القرآن، كما في الحديث: عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه، قَالَ:

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفَهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفَهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا، وَلَنْ تَهْلَكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا. رواه الطبراني في الكبير ، وصحَّحه الالبانيّ في الترغيب (37). وقال صلى الله عليه وسلم: « كتابُ الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض » صحَّحه الألباني بمجموع طرقه في الصحيحة (2024).



وقال العلامة الآلوسي في تفسيره: { واعتصموا بِحَبْلِ الله } أي القرآن، ورُوى ذلك بسند صحيح عن ابن مسعود . انتهى.





وقوله : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } ثَنَّى اللهُ سبحانه وتعالى أمْرَهم بما فيه صلاحُ أنفسهم لأُخْراهم في قوله في الآية السابقة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } بأمْرِهم بما فيه صلاح حالهم في دنياهم في هذه الآية ، وذلك بالاجتماع على هذا القرآنِ والدّينِ، وعدم التَّفرّقِ ليكتسبوا باتّحادهم قوّةً ونماءً .



و«الاعتصام» على وزن: «افتعال»؛ من عَصَم، وهو طَلَبُ ما يَعْصِم؛ أي يَمْنَع . واعْتَصَمَ فلانٌ بالله إذا امتنع به. واعتصموا بحبل الله يعني تمسّكوا بالقرآن الكريم – على التفسير الثاني من تفسير حبل الله- وامتنعوا به من الافتراق و الضلال ووقوع العذاب.



والحَبْل في اللغة أصله : ما يُشَدُّ به للارتقاء ، أو التدلّي ، أو للنَّجاة من غَرَق ، أو نحوه.

وفي الآية صورة بلاغية تمثيليّة، حيث شَبَّهَتِ الآيةُ الكريمة هيئةَ اجتماعهم والتفافِهم على كتاب الله تعالى ودينه ووصاياه وعهوده بهيئة استمساك جماعة بحبل ألقى إليهم من مُنقِذٍ لهم من غرقٍ أو سقوطٍ .





وقوله تعالى { جَمِيعًا} يدلّ على أنه ليس المقصودُ الأمْرَ باعتصام كُلّ مسلم في حال انفراده فقط ، بل المقصود الأمر باعتصام الأمَّة كُلّها ، ويحصل في ضِمن ذلك أمرُ كُلِّ واحد بالتَّمسك بهذا الدّين .





{ وَلاَ تَفَرَّقُواْ } أي لا تتفرقوا عن الحق بوقوع الاختلافِ بينكم كأهل الكتابِ، أو كما كنتم متفرقين في الجاهلية يحارب بعضُكم بعضاً، أو لا تُحدِثوا ما يوجب التفرقَ ويُزيل الأُلفةَ التي أنتم عليها.



ومن هداية هذه الآيات :



2- العصمةُ في التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن تمسَّكْ بهما فلن يضل أبدًا.

1- الأخذ بالإِسلام جملةً، والتمسُّك به عقيدةً وشريعةً أمانٌ من الزيغ والضلال، وأخيراً من الهلاك والخسران .

2- وجوب التمسُّك بشدة بالدين الإِسلامي، وحرمة الفرقة والاختلاف فيه .

3- وجوب ذكر النعم لأجل شكر الله تعالى عليها بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Sit-solid faith in God
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حصريا اسرار metal gear solid 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: