أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 من هم المخبتين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: من هم المخبتين؟   الخميس يونيو 11, 2015 7:37 pm

القرآن الكريم كتاب عربي مبين , ولذا فإن الفقه المعجمي للفظة القرآنية وفقه دلالتها في السياق الذي وردت فيه من أهم ما يعين الراغب على معرفة معناها , والاستنارة به في حياته الخلقية .
ومن الألفاظ القرآنية التي تستوقف نظر قراء التدبر – لاقراء الحفظ – لفظة الإخبات وقد وردت في القرآن الكريم في ثلاث آيات كريمات , ولها في كل آية دلالة معينة , ومعنى جميل , ودرس خلقي أجمل , فما معنى لفظة ( الإخبات ) وما دلالاتها في كل آية من هذه الآيات ؟ وماذا يستفيد المسلم من هذه المعاني ؟
يارب أسألك التوفيق والسداد في الإجابة عن هذه الأسئلة .
تشير معاجم اللغة العربية إلى أن لفظة (الإخبات) ذات دلالات متنوعة تضرب جذورها إلى معنى أصل وهو الانخفاض والتواضع فـ ( الخبت) من الأرض هو المكان البراح القفر المستوي منها , هذا هو معنى الكلمة لغويا فما دلالاتها في السياقات القرآنية الثلاثة المشار إليها أعلاه ؟
إن أول ذكر – وفقا لترتيب السور لا ترتيب النزول - لهذه اللفظة في القرآن الكريم جاء في سورة هود وذلك في قوله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) (هود:23) وكلمة أخبتوا في الآية الكريمة معناها ليس ببعيد عن المعنى اللغوي المذكور أعلاه وهو كما يقول ابن عطية رحمه الله : ( أخبتوا ) قيل معناه خشعوا قاله قتادة وقيل أنابوا قاله ابن عباس وقيل اطمأنوا قاله مجاهد وقيل خافوا قاله ابن عباس أيضا وهذه الأقوال بعضها قريب من بعض وأصل اللفظ من الخبث وهو البراح القفر المستوي من الأرض فكأن المخبت في القفر قد انكشف واستسلم وبقي ذا منعة فشبه المتذلل الخاشع بذلك وقيل إنما اشتق منه لاستوائه وطمأنينته ).
ويقول الإمام الألوسي رحمه الله في روح المعاني ( وأخبتوا إلى ربهم ( أي إطمأنوا إليه سبحانه وخشعوا له وأصل الإخبات نزول الخبت وهو المنخفض من الأرض ثم أطلق على إطمئنان النفس والخشوع تشبيها للمعقول بالمحسوس ثم صار حقيقة فيه )
إذن فالذين آمنوا وبرهنوا على إيمانهم بالعمل الصالح وزادوا على الإيمان بالقلب والعمل بالجوارح أنهم أخبتوا وتواضعوا وخشعوا لله هؤلاء هم أصحاب الجنة الذين سيخلدون فيها آبدين .
وإذا وضعت أخي الكريم الآية في سياقها الذي وردت فيه تأكد لك المعنى أكثر فالله تعالى قبل هذه الآية جلى لنا صورة المتكبرين المتجبرين الذين يصدون الناس عن سبيل الله ويكفرون بلقاء الله تعالى ويبين اله تعالى أن كبرهم هذا لا يجعلهم معجزين في الأرض بل إنه سيضاعف عذابهم قال تعالى ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ))(هود:22)
فهذه صورة المتكبرين المتجبرين الذين يعيثون في الأرض فسادا يقفي السياق القرآني عليها بالصورة المقابلة وهي صورة المؤمنين المتواضعين المخبتين في قول ربنا : ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) (هود:23) والمقابلة بين الكافر المتكبر الذي يصد الناس عن سبيل الله ولا يرعوى والمؤمن المخبت الذي يعمل صالحا في تواضع جم وخشوع ضارع لله رب العالمين قد أبرزت المعنى وأوضحته كما ترى أخي الكريم .
ولا تزال هاتان الصورتان موجودتين في عصرنا مع اختلاف الأشكال فقط والمشكلة الأساس هي مشكلة الإخبات والتواضع والراحة في رحاب الله تعالى عند المتحدثين عن الإسلام بوجه عام فمثلا هل يمكن أن تصدق أن يوجد للإخبات والخضوع موضع في قلب من يطلق عليه ( المفكر الإسلامي ) يطلق عليه هذا من مذيع التلفاز الذي يظهر لك في زي أنيق ووجه حليق شديد الملاسة- كما يقول الشاعر عصام الغزالي في ديوانه أهددكم بالسكوت- ، وهذا المذيع ليس متخصصا في الثقافة الإسلامية ولم يدرس من العلوم الشرعية شيئا ولذلك تجده منبهرا بكل ما يسمعه من ضيفه لا يميز بين طيب الفكر وخبثه ولا يستطيع أن يسأل السؤال المفيد ولا أن يحاور ضيفه ومع ذلك يقدم برنامجا (إسلاميا) ويأتي بفلان الفلاني ويقدمه ... ومعنا اليوم المفكر الإسلامي الكبير ؟؟؟ ثم يجلس هذا المفكر ليقول للناس إن البخاري وصحة كتابه أسطورة يتبعها الجامدون المنغلقون , وأنه – المفكر -وضع ثتني عشرة قاعدة قرآنية للتحقق من صحة البخاري !!!, ويفتي بأن شرب الدخان في نهار رمضان لا يفطر الصائم !!!, وأن ما دون الزنا الموجب للحد من قبل وتلامس بين (الشب والشبة) لمم لاشيء فيه !!!!!!!!, وأن المرأة يجوز لها كشف شعرها وذراعيها ويجوز لها أن تخطب الجمعة وتؤم الرجال .!!!!.. إلى آخر هذه الأشياء التي يدعيها في الفضائيات ويزعم أنه بهذا الهدم يحاول تنقية الإسلام من خرافات الجهل , فهل تظن أن قلب هذا الرجل قلب مخبت لله متواضع يشبه الأرض المنخفضة الممهدة الخاشعة ؟ أهو من الفريق الأول – مع عدم تكفيره طبعا – المتكبر على العلم والعلماء الصالحين أم الفريق الثاني الذين أخبتوا إلى ربهم وتواضعوا وأنابوا إليه ؟
وأعرض لك صورة مقابلة أيضا عندما تسمع الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في دروسه ومواعظه وآرائه ألا تلحظ ألا تشاهد الخضوع والضراعة والإنابة والإخبات والتواضع في قلب الرجل ؟.
طبعا الله أعلم بقلوب عباده ولكن العباد لهم الظواهر فحديث الجوارح نميمة على ما يسكن القلب ودليل عليه . ولكن لا ينبغي أن نهمل هذا البعد الإيماني - بعد الإخبات لله - فيمن نسمعهم يتحدثون في أمور ديننا
ما أحوجنا إلى العالم المخبت لربه المنيب المتواضع الرباني ما أحوجنا إلى سماعه وإلى النظر إليه , ولنحذر من الاستماع إلى هؤلاء الذين يتعدون على ثوابت الدين ويخالفون إجماع الأمة بحجة أنهم مفكرون وعقلانيون ومتحررون فؤلاء لا نفيد من سماعهم ولا نستريح حتى من رؤية مناظرهم . نسأل الله أن يعذبهم بحبه .
أما الآية الثانية التي ذكر فيها الإخبات ففي سورة الحج قال تعالى ((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)) (الحج:35) ويحسن هنا استدعاء تفسير الإمام ابن كثير رحمه الله لما له من منهج ممتاز في تفسير القرآن بالقرآن أولا ثم بالسنة ثم بالآثار الواردة عن الصالحين يقول Sad(
قال الثوري ( وبشر المخبتين ) قال المطمئنين الراضين بقضاء الله المستسلمين له وأحسن ما يفسر بما بعده وهو قوله ( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ))
وبناء على ذلك فالمخبتون هنا هم من توجد فيهم هذه الصفات : الوجل والخشية عند ذكر الله , والصبر على قضاء الله , والمحافظين على إقامة الصلاة لا أدائها فقط , والذين ينفقون مما رزقهم الله .
ويعطي الإمام الشوكاني معنى جديدا للآية الكريمة بقوله : (( إن المخبتين هم الذين لا يظلمون غيرهم وإذا ظلمهم غيرهم لم ينتصروا ))
والذين يفعلون ذلك لا بد أن تلحظ على محياهم أمارات التسليم والخضوع والتوكل على ربهم وتسليم جميع أمورهم إليه راضين بقضائه العادل يوم القيامه فيمن ظلموهم .
وينبغي ألا يغيب عن البال أن ورود هذه الآية الكريمة في سياق سورة الحج يعتبر إشارة إلى قيمة الإخبات والتواضع والخشوع الذي ينبغي أن يكون عليه حجاج بيت الله , فمن عاد من الحرم وتوافرت فيه هذه الصفات فهو من المخبتين الذين يستحقون البشرى الإلهية في قوله تعالى (( وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله .... الآية ))
وإن من الحجيج من يذهب شعث القلب ويعود أشد شعثا ولا حول ولا قوة إلا بالله , فلا فرق بين حاله قبل ذهابه وبعد إيابه أما الذي يعود مخبتا منيبا منكسر القلب فهذا ممن يرجى له القبول إن شاء الله تعالى .
أما الآية الثالثة فقوله تباركت أسماؤه : ((وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)) (الحج:54) فهذه الآية الكريمة - في السياق الذي وردت فيه من السورة الكريمة - تبين أن المخبتين هم الذين لا يستمعون للوساوس المشككة في صدق القرآن الكريم من شياطين الإنس والجن , وهم لا يهتمون بهؤلاء المشككين ولا يلقون لهم بالا لأن هؤلاء المؤمنين في حالة من الإخبات والتواضع والتسليم لأمر الله تعالى وما أخبر به في القرآن الكريم فتجد الواحد من هؤلاء المخبتين يسمع الآية تتلى عليه فيهتز لها قلبه ويقشعر لها جلده يقول صاحب فتح القدير :
(( ولما بين سبحانه أن ذلك الإلقاء [الوسوسة والتشكيك]كان فتنة فى حق أهل النفاق والشك والشرك بين أنه فى حق المؤمنين العالمين بالله العارفين به سبب لحصول العلم لهم بأن القرآن حق وصدق فقال : ((وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك ( أى الحق النازل من عنده ( فيؤمنوا به ) فتخبت له قلوبهم ( أى تخشع وتسكن وتنقاد فإن الإيمان به وإخبات القلوب له لا يمكن أن يكونا تمكين الشيطان بل للقرآن ) وإن الله لهاد الذين آمنوا ( فى أمور دينهم ) إلى صراط مستقيم ))
وهكذا ينقلب السحر على الساحر , فالمشككون في القرآن أرادوا فتنة المؤمنين فاتخذ المؤمنون من هذا التشكيك دليلا على صدق القرآن وعلى كذب هؤلاء مباشرة دون بحث ولا نظر ولا عمليات تحليلية ونقدية لما يقوله المشككون , لأنهم مخبتون خاضعون مستريحون إلى كلام الله وبناء على هذا فقط فإن كل من يحاول التشكيك واختراع الغرائب فهو كذاب مزور ينفر القلب المخبت من رؤيته ومن الإصغاء إليه .وليس معنى هذا التقليل من قيمة التحليل والنقد لما يقوله هؤلاء ولكن المعنى هنا الإشارة إلى منهج آخر هو المنج الشعوري القلبي الفطري في النقد وخاصة عند عوام المؤمنين الذين تمنى بعض الأئمة أن يموت على دين العجائز منهم.
ولقد رأيت هذا بنفسي فعلى قناة ( أزهري ) الفضائية وفي عدة حلقات استضاف الشيخ خالد الجندي بعضا من هؤلاء المشككين وأتى ببعض علماء من الأزهر ليناظروهم ومع أن الغلبة كانت لهؤلاء العلماء ومع أن ردودهم أظهرت قزامة هؤلاء المشككين إلا أن الاتصالات الهاتفية أخذت تترا على البرنامج تناشد الشيخ خالد بألا يستضيف هؤلاء أصلا لأن أحدا لن يصدقهم ولا يحب الاستماع لهم , فهذا الحكم من عامة المتصلين يعبر عن حالة الإخبات والتسليم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بحيث لا يقبل سماع من يحاول التشكيك أصلا .
قلت في نفسي سبحان الله صدق الله إذ يقول وليعلم الذين أوتوا العلم – وهو التوحيد كما في بعض التفاسير – أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم .
ولهذا أناشد إخواني الكرام أن يستمعوا فقط من يلتمسون في الإخبات والتواضع لله ولكلامه أما هذا الجريء أو ذاك الذي يسمي نفسه مفكرا أو متنورا أو عقلانيا أو ...فالنصحة ألا يسمع ولا يشاهد أصلا .
وبعد أيها القاريء الكريم ...
فالإخبات حالة شعورية يحسها العبد فيما بينه وبين الله حالة من التواضع والتسليم والشعور بالراحة في جنب الله والسكون النفسي في رحابه ولهذا ينفر القلب المخبت من كل ما يخالف أمر الله أو يتجرأ على كلامه أو يتطاول على سنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم
وإذا شئت أن تعرف فضل الإخبات والمخبتين – جعلني الله وإياك منهم – فاعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الله قائلا :
رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا لك مخبتا إليك أواها منيبا تقبل توبتي وأجب دعوتي واهد قلبي وثبت حجتي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي رواه الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال – الحاكم :هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه المستدرك على الصحيحين ج1/ص701

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
 
من هم المخبتين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: