أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض الكريم محمد

avatar

ذكر عدد الرسائل : 233
العمر : 58
محل الاقامه : الرياض
المدينة - القرية : الوادي الأخضر شمال ا م درمان - الفتيحاب مربع 8
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»   الأحد مارس 28, 2010 10:01 pm

حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»
بقلم د. محمود عمارة 8 / 3 / 2010






«بلد »مساحته تعادل مساحة محافظة الوادى الجديد« 320 ألف كم 2 ».. وعدد سكانه 27 مليون نسمة, أى 3 / 1 عدد سكان المحروسة .. كانوا حتى عام 1981
يعيشون فى الغابات, ويعملون فى زراعة المطاط, والموز, والأناناس, وصيد الأسماك ..
وكان متوسط دخل الفرد أقل من ألف دولار سنويا ..
والصراعات الدينية «18 ديانة» هى الحاكم ..

حتى أكرمهم الله برجل اسمه «mahadir bin mohamat», حسب ما هو مكتوب فى السجلات الماليزية!
أو «مهاتير محمد» كما نسميه نحن .. فهو الابن الأصغر لتسعة أشقاء .. والدهم مدرس ابتدائى راتبه لا يكفى لتحقيق حلم ابنه «مهاتير» بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل «مهاتير» بائع «موز» بالشارع حتى حقق حلمه, ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة .. ويصبح رئيسا لاتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 53 .. ليعمل طبيبا فى الحكومة الإنجليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت «ماليزيا» فى 1957, ويفتح عيادته الخاصة ك «جراح» ويخصص 2 / 1 وقته للكشف المجانى على الفقراء.. ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 64, ويخسر مقعده بعد 5 سنوات, فيتفرغ لتأليف كتاب عن «مستقبل ماليزيا الاقتصادى» فى 70 .. ويعاد انتخابه «سيناتور» عام 74 .. ويتم اختياره وزيرا للتعليم فى 75, ثم مساعدا لرئيس الوزراء فى 78, ثم رئيسا للوزراء عام 81, أكرر فى 81, لتبدأ النهضة الشاملة التى قال عنها فى كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد على!
فماذا فعل «الجراح»?
أولا: رسم خريطة لمستقبل «ماليزيا» حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج, التى يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى 2020!
ثانيا: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمى هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة, وبالتالى خصص أكبر قسم فى ميزانية الدولة ليضخ فى التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنجليزية .. وفى البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة فى أفضل الجامعات الأجنبية .. فلماذا «الجيش» له الأولوية وهم ليسوا فى حالة حرب أو تهديد? ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهانى والتعازى والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع?
ثالثا: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته, وأطلعهم على النظام المحاسبى, الذى يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى «النهضة الشاملة», فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا «بقطاع الزراعة» .. فغرسوا مليون شتلة «نخيل زيت» فى أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم فى إنتاج وتصدير «زيت النخيل»!
وفى «السياحة»: قرر أن يكون المستهدف فى عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلا من 900 مليون دولار عام 81, لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنويا .. وليحدث ذلك: حول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية, والمدن الرياضية, والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا «مركزا عالميا» للسباقات الدولية فى السيارات, والخيول, والألعاب المائية, والعلاج الطبيعى, و ... و ... و ....
وفى «قطاع الصناعة»: حققوا فى عام 96 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة فى الأجهزة الكهربائية, والحاسبات الإلكترونية.
وفى النشاط المالى: فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم فى العالم 65 مركزا تجاريا فى العاصمة «كوالالمبور» وحدها .. وأنشأ البورصة التى وصل حجم تعاملها اليومى إلى ألفى مليون دولار يوميا, (فى مصر 400 مليون).
وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض, أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة فى العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير, كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة Putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التى يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة, ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020, ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلا للسائحين, والمقيمين, والمستثمرين, الذين أتوا من الصين, والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض, يبنون آلاف الفنادق بدءا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار فى الليلة!
باختصار:
استطاع الحاج «مهاتير» من 81 إلى 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سـافـلين لتتربع على قمة الدول الناهضة, التى يشار إليها بالبنان, بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنويا فى 81 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنويا .. وأن يصل الاحتياطى النقدى من 3 مليارات إلى 98 مليارا «فى مصر 34 مليارا», وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار, فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم فى بلد به 18 ديانة, ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسى فى 81 كان عددهم 14 مليونا والآن أصبحوا 28 مليونا, ولم يتمسك بالكرسى حتى آخر نفس أو يطمع فى توريثه
فى 2003 وبعد 21 سنة, قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل, رغم كل المناشدات, ليستريح تاركا لمن يخلفه «خريطة» و «خطة عمل» اسمها «عشرين .. عشرين ».. أى شكل ماليزيا عام 2020, والتى ستصبح رابع قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين, واليابان, والهند.
ولهذا سوف يسجل التاريخ: «أن هذا المسلم العلمانى» لم ترهبه إسرائيل التى لم يعترفوا بها حتى اليوم, كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربى بشكله الحالى الظالم للدول النامية, ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية, ولكنه اعتمد على الله, وعلى إرادته, وعزيمته, وصدقه, وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على «الخريطة العالمية», فيحترمه الناس, ويرفعوا له القبعة!
وهكذا تفوق الطبيب «الجراح» بمهارته, وحبه الحقيقى لبلده, واستطاع أن ينقل ماليزيا التى كانت «فأرا» إلى أن تصبح «نمرا» آسيويا يعمل لها ألف حساب!




أما «الجراحون» عندنا, وفى معظم البلدان العربية, فهم «كحلاقى القرية» الذين يمارسون مهنة الطب زورا وبهتانا.. فتجدهم, إذا تدخلوا «بغبائهم» و «جهلهم» و «عنادهم», قادرين بامتياز على تحويل «الأسد» إلى «نملة»!
ولله فى خلقه شؤون!
__________________
بلداً قوي ومقدام .... زيَّك حرام يِنضام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ودتورمروي

avatar

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 42
محل الاقامه : دولة الامارات
المدينة - القرية : الشهيناب
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»   الثلاثاء مارس 30, 2010 4:01 am

والله القصة رائعة تدل علي ان ما في شيء اسمه مستحيل
بس بصراحة لمن قريت العنوان قلت ده قصت رسوم اطفال ولا شنو لكن اصريت لازم اقرأها
يديك الف عافية استاذنا العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منتصر (ودشاهين الجميعابي)
مدير عام (أول)
مدير عام (أول)
avatar

ذكر عدد الرسائل : 580
العمر : 37
محل الاقامه : الشهيناب
المدينة - القرية : الشهيناب
تاريخ التسجيل : 01/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»   الخميس أبريل 08, 2010 8:08 pm


_________________
كن صديقا" للحياة.. واجعل الايمان راية
وامضي حرا" في ثبات .. انها كل الحكاية
وابتسم للدهر دوما" أن يكن حرا" ومرا"
ولتقل أن ذقت هما" أن بعد العسر يسرا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية «فأر» تحول إلى «نمر»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: المنتدى العام-
انتقل الى: