أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 الشهامة والمروءة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض الكريم محمد

avatar

ذكر عدد الرسائل : 233
العمر : 58
محل الاقامه : الرياض
المدينة - القرية : الوادي الأخضر شمال ا م درمان - الفتيحاب مربع 8
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: الشهامة والمروءة   الأحد أبريل 18, 2010 5:35 pm

أوجز لكم هذه القصة عن الوفاء بالعهد،والشهامة والمروءة والكرم التي كادت أن تنعدم من البعض في هذا الزمن ولا زالت هذه القصة من تأثري في عقلي وهي من التراث العربي :


يقال إن ملكاً خرج مع رجاله الى الصحراء، وعند مسيرتهم الطويلة تاهوا وأشرفوا على الموت، وقد صادف أن رآهم إعرابي من البادية وأنقذهم، واستضافهم في منزله المتواضع على مشارف البادية. ورغم فقره فقد قدم لهم واجب الضيافة بكل مايملك، ولمدة 3 أيام رغم عدم معرفته أنه ملك، وفي اليوم الرابع سار معهم الإعرابي حتى أوصلهم الى مشارف مدينتهم، وودعهم، وقد شكره الملك على ما فعله معهم، مخبراً إياه بانه الملك، وأن بابه مفتوح له وقت ماشاء، ورجع الإعرابي متعجباً، وكان لهذا الملك عادة اعتاد عليها، وأصبحت قانوناً في البلاد، وهي أن أول يوم من كل عام يعدم أول زائر يطرق بابه في ذلك اليوم، ومرت الأيام وضاق الحال بذلك الإعرابي، وفكر بالمسير الى الملك لإعانته، وكان من سوء حظه أن وصل في اليوم المشؤوم، ولم يكن يعرف شيئاً عن هذه العادة، وطرق الباب، وسرعان ما فُتح له، وأخذوه الى الملك حتى يراه ويفتي في أمره.. وما إن رآه الملك حتى عقدت الدهشة لسانه، وأطرق حزيناً أن يرى ذلك الذي أنقذ حياته وأكرمه يقف أمامه، في هذا اليوم المشؤوم، وشرح للإعربي عن ذلك الأمر المحزن، مؤكداً له أنه رغم ما يكنه له من جميل إلا إنه لا يمكن أن يلغي ذلك الأمر، لأنه قربان (نذر) عليه، وأنه ليشعر بالحزن العميق بأن يكون هو الشخص الذي يطرق بابه هذا اليوم.. وحاول الإعرابي أن يثني الملك متوسلاً دون جدوى، وعندما رأى الإصرار في وجه الملك قال له: إن عليّ ديوناً ومتعلقات لأهلي، فارجو أن تعطيني مهلة 3أيام اقضي فيها أموري وارجع، ولكن الملك رفض، لأنه لايضمن عودته إلا إذا أتى بمن يضمن عودته، وأخبر الملك أنه غريب ولا يعرف أحداً، وفي هذه اللحظة نهض رجل من المجلس وقال: أنا أضمنه، دعوه يذهب وبسرعة، وافق الملك على ذلك وشكر الإعرابي ذلك الرجل وخرج، ومر يومان والملك يأمل ألا يعود الاعرابي، حتى ينجو ويقتل بدلاً عنه الكفيل، وفي اليوم الثالث خرج الناس في الانتظار، وحتى قبل الغروب وهو لازال في علم الغيب، هنا أحضروا الرجل الكافل وشرعوا يعدون العدة لاعدامه عند الغروب، لانتهاء الوعد، وعند ما بدأت الشمس بالمغيب وهموا بتنفيذ الحكم، شاهدوا من بعدٍ غباراً ثائراً، من بعد تبين ذلك أنه فارس قادم، وتبين لهم أنه لم يكن إلا الاعرابي الذي قد جاء مسرعاً يسابق الزمن، وهنا ذهل الملك من الإعرابي، والذي قد سنحت له الفرصة للنجاة من الموت، وسأله عن السبب في عودته للموت، وأنه بالامكان عدم العودة، ولا أحد يعرف له طريقاً، أجاب: لقد جئت منفذاً وعداً قطعته، وحتى لا يقال يوماً أن الوفاء قد ضاع عند العرب، وهنا نظر الملك الى ذلك الشخص الذي كفل شخصاً لا يعرفه، معرضاً

نفسه للموت، وهنا رفع الكافل رأسه شاكراً ربه قائلاً: والله ماكفلته إلا خوفاً أن يقال يوماً أن المروءة والشهامة قد ضاعتا عند العرب، تعجب الملك من موقف الرجلين اللذين قدما حياتهما رخيصة من أجل

المبادئ والقيم النبيلة، وأدرك مدى قبح عادته، وعفا عنهم في الحال والغى تلك العادة الى الأبد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 730
العمر : 35
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشهامة والمروءة   الإثنين أبريل 19, 2010 12:54 am

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن
الخطاب رضي الله عنه وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من
البادية فأوقفوه أمامه
‏قال عمر: ما هذا
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
‏قال: أقتلت أباهم ؟
‏قال: نعم قتلته !
‏قال : كيف قتلتَه ؟
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته
، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً
، وقع على رأسه فمات...
‏قال عمر : القصاص .... الإعدام
‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا
يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة
شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا
يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...
‏قال الرجل : يا أمير
المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك
‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا
يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،
فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،
ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت
الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه
‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد
أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
وزهده ، وصدقه ،وقال:
‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!
‏قال: أتعرفه ؟
‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟
‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله
‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه
لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...
‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث
ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم
بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....
‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر
الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :
الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر
‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟
قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت‏الصحابة واجمين ،
عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،
لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس
دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا
بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه
‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو
بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!
‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله
ما عليَّ منك ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا
يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في
البادية ،وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء
بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه
يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب
العفو من الناس !
‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....
‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان
على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ
‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل
‏لصدقك ووفائك ...
‏وجزاك الله خيراً يا أمير
المؤمنين لعدلك و رحمتك....
‏قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان ‏والإسلام
في أكفان عمر!!.
‏وجزى الله خيرا للذين نقلوا
لنا هذا البريد
‏وجزى الله خيرا للذين ينقلونه
للآخرين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
ودتورمروي

avatar

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 42
محل الاقامه : دولة الامارات
المدينة - القرية : الشهيناب
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشهامة والمروءة   الإثنين أبريل 19, 2010 7:53 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منتصر (ودشاهين الجميعابي)
مدير عام (أول)
مدير عام (أول)
avatar

ذكر عدد الرسائل : 580
العمر : 38
محل الاقامه : الشهيناب
المدينة - القرية : الشهيناب
تاريخ التسجيل : 01/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشهامة والمروءة   الثلاثاء أبريل 20, 2010 7:29 pm

الناس بالناس مادام الحياةُ بهــم والسعد لاشك تارات وهبــــاتُ

وأفضل الناس مابين الورى رجلُ تُقضى على يده للناس حاجـــاتُ

لا تمنعن يد المعروف عن أحـدٍ ما دمت مقتدراً فالسعد تـــاراتُ

وأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت إليك لا لك عند الناس حاجـــاتُ

قد مات قومُ وما ماتت مكارمهـم وعاش قـومُ وهم في الناس أومواتُ

_________________
كن صديقا" للحياة.. واجعل الايمان راية
وامضي حرا" في ثبات .. انها كل الحكاية
وابتسم للدهر دوما" أن يكن حرا" ومرا"
ولتقل أن ذقت هما" أن بعد العسر يسرا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض الكريم محمد

avatar

ذكر عدد الرسائل : 233
العمر : 58
محل الاقامه : الرياض
المدينة - القرية : الوادي الأخضر شمال ا م درمان - الفتيحاب مربع 8
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشهامة والمروءة   الثلاثاء أبريل 20, 2010 7:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهامة والمروءة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: المنتدى العام-
انتقل الى: