أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:19 pm

تاريـخ وأصُول
العَرب بالسُّودان


الفحل الفكي الطاهر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد. فالحمد لله الذي وفقنا لنشر هذا السفر، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يكون مصدراً هاماً من مصادر باحثينا في تاريخ سوداننا الإسلامي العربي، والذي صارت أرضه الطيبة المعطاءة خير بوتقة، تمازج فيها الدم العربي بالدم الأفريقي، وأنجب شعباً عربياً أفريقياً، كريم الخصال، عزيز الصفات، عرف بين شعوب العالم أجمع بالبذل والعطاء، والشجاعة والوفاء، والجود والسخاء.
ولا أريد في هذه العجالة أن أقرظ كتاب الوالد رحمه الله، وجعل الجنة مثواه، إذ أن ذلك متروك لفطنة وحس القارئ الكريم، ولكنني أود أن أعبر عن مدى غبطتي وسروري لما وفقنا الله تعالى إليه بنشر هذا الكتاب الذي عاصرته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً وهو بيد الوالد في المسودات، يكتب ويعدل، ويضيف ويستفسر، ويستشير أهل الاختصاص شفاهة وكتابة، ويتعجل إصداره قبل الموت، لكي يتمكن من الرد على أي تساؤل من القارئ. ولئن لم نتمكن من إصداره في حياة مؤلفه، فعزاؤنا أننا قد تمكنا من نشره بالصيغة النهائية التي ارتضاها المؤلف.
شكرنا وتقديرنا لكل من عاون في جمع المعلومات بالوثائق أو الرسائل أو شفاهة، ولكل من أعان في الطبع.
فالشكر الجزيل للأخ السيد الرئيس القائد جعفر محمد نميري، الذي أبدى اهتماماً فائقاً بطبع هذا الكتاب، وذلل كل العقبات المادية، والذي بفضله تمت الطباعة.
كذلك مزيد شكرنا للأخ الدكتور محمد عثمان أبو ساق، الذي تولى أمر هذا الكتاب. وللأخ الأديب الأستاذ الطيب محمد الطيب، الذي عاون كل المعاونة الفعالة التي توجت بوضع هذا الكتاب بين أيدي القراء الكرام.
فالحمد لله أولاً وأخيراً، ونسأله أن يوفقنا لكل خير، ولنشر تراث شعبنا العريق العظيم، إنه نعم المولى ونعم النصير.
مهدي الفحل
الخرطوم في الثلاثين من شهر المحرم سنة 1396هـ
الموافق الحادي والثلاثين من شهر يناير 1976م.

ترجمـة
نود بهذا أن نعطي القارئ نبذة قصيرة عن حياة مؤلف هذا الكتاب والسبيل الذي سلكه في جمع مادته وطريقة عرضها.
فهو الفحل بن الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر. ولد المترجم له بقرية "أم دوم" جنوب شرقي الخرطوم في أواخر القرن الهجري الماضي حوالي سنة 1295 هـ وانتقل إلى رحمة مولاه في يوم الجمعة 20 ربيع ثاني سنة 1395هـ الموافق 2 مايو سنة 1975م بأبي دليق، وهو ينتمي إلى قبيلة الجعليين (فرع النافعاب).
وقد كان والده الفقيه الطاهر عمر قاضياً بمنطقة سنار في أوائل عهد المهدية، وكذلك كان جده الفقيه عمر من العلماء في ذلك الزمان، وأيضاً جده لأمه، الفقيه الفحل محمد، من أهل العلم والمعرفة. قرأ شيخنا الفحل القرآن وبعض العلم عن والده. كما تتلمذ على عمه الفقيه محمود الخبير، صاحب المسجد المشهور بقرية ود الخبير شرقي رفاعة، وعلى الفقيه أحمد حمد السيد، والشيخ محمد البدوي بأم درمان وغيرهم من فقهاء ذلك الزمان.
ثم انخرط في الحياة العامة بسلاح العلم والثقة بالنفس، ثم دخل أم درمان مع جيوش المهدية وأقام بها مع والده أيام خليفة المهدي، حيث كان بها معظم أهل السودان. ومنزل والده كان من البيوتات التي يقصدها الناس، فرأى في منزل والده وسمع كثيراً من الحكاوي والسير التاريخية.
وبالقرب من منزل والده منزل إلياس ود أم برير، الذي كان يعج بمجالس الثقاة من أهل المعرفة ورواة التاريخ.
استفاد من هذا كله، ثم انخرط في العمل التجاري متنقلاً بين أقاليم السودان المختلفة، كالجنوب، والفونج، والغرب، والشرق، والشمال وعموم منطقة الوسط. طاف تلك الأماكن بوسائل ذلك الزمان الدواب والمراكب النيلية وغيرها، وأقام فيها رغم كل الصعاب.
ورغم عمله بالتجارة فإنه لم ينقطع عن العلم والدراسة، حتى عد من علماء الفقه والشريعة، بالإضافة للتاريخ والثقافة السودانية العامة.

بحــوثه:
من المخطوطات التي تركها شيخنا الفحل مسودة كتاب عن تاريخ البطاحين، وأخرى عن تاريخ سوبا، ودار الأبواب وكتب بحثاً عن القضاء في عهد المهدية، ونشر ذلك البحث في المجلة القانونية السودانية التي كانت تصدر بالإنجليزية عدد 1964 صفحة 169 ترجمة ابنه القاضي مهدي الفحل رئيس محكمة الاستئناف الحالية.

وثيقة كوستي:
ومن الأحداث الطريفة للمؤلف أنه عندما كان يعمل بتجارة الصمغ بجزيرة "زنوبة" بالقرب من الجزيرة (أبا) كتب وثيقة في غاية من الأهمية التاريخية، فقد باع آنئذ الشيخ حماد ولد أم دودو زعيم "الجمع" قطعة الأرض الواقعة غربي "زنوبة" للتاجر اليوناني (كوستي بابيس) كان ذلك في أو حوالي سنة 1900م وكانت صيغة المبايعة كما ذكرها المؤلف هي "أنا الواضع اسمي أدناه حماد ولد أم دودو قد بعت للخواجة كوستى بابيس ألف فدان بمبلغ مائة جنيه واستلمت منه المبلغ المذكور وأذنت لمن يشهد بذلك."
البائع : حماد ود أم دودو المشتري: كوستى بابيس
الشهود: محمد بابكر بدري ـ حسين شلبي ـ حسين أبو تياه. ومن طريف ما يذكره مولانا الشيخ الفحل، أن الخواجة طلب منه أن يباعد بين الجمل والسطور، فكتب الخواجة قبل جملة ـ ألف فدان ـ ألف ـ فصارت تقرأ ألف ألف فدان. وضرب الخواجة حولها حظيرة لبيع الصمغ والحبوب وأصبحت تلك الحظيرة نواة لمدينة كوستي الحالية.

الحج الأول:
ومن أمتع ما حدثنا به شيخنا الفحل حجه الأول والذي كان سنة 1319هـ وهو يذكره جيداً ويذكر رفقاء الطريق وكان تعدادهم وقتئذ 113 حاجاً فقط، وانضم إليهم في الطريق سلطان "زنجبار" وكان من أهم لوازم الحاج السلاح الناري "البندقية".
وظل منذ انخراطه في الحياة وإلى أن لبى نداء ربه عاكفاً على القراءة والكتابة والبحث والتدوين لما خصه الله به من صفاء عقلي نادر وذاكرة فريدة.
المصادر:
وقد خصص رحلات خاصة لجمع المعلومات التاريخية من شفاه الرواة كما جمع بعض الوثائق والمخطوطات التي كانت منها مادة هذا الكتاب. أوجز المؤلف نفسه مصادره فيما يلي:
1. ما أخذه المؤلف من أحمد ود الأرباب نمر، ما نقله من الفقيه محمد ود عبد الرازق، بما أخذه عن القاضي ذراع، نقلاً عن سجل ملوكي في دار الأرباب إدريس ود الملك الفحل، وفيه خبر قيام الأمير إدريس، والد ابراهيم جعل، جد قبائل الجعليين، من بغداد سنة 656هـ بعد دخول التتار بها، وحضورهم إلى مصر، ثم إلى السودان. وعن تاريخ الملوك بعده إلى الملك الفحل والملك إدريس.
2. ما اطلع عليه المؤلف لدى المرحوم الشيخ التاي ود سعيد، شيخ خط الهلالية السابق لتاريخ الزبير ود ضوه الفونجاوي، وتاريخ رفاعة وقبائل قحطان بالسودان.
3. ما اطلع عليه المؤلف من تاريخ السمرقندي لدى المغفور له الشيخ أحمد الشيخ طه البكري البطحاني.
4. ما اطلع عليه المؤلف من مذكرة بتاريخ الجعليين لدى الأرباب خالد ود المك عمر ود المك نمر.
5. ما سمعه المؤلف عن العلامة الفقيه الشيخ موسى ود الزاكي العباسي عن أخبار الجعليين ومن أخبار قبائل قحطان.
6. ما سمعه المؤلف من الشيخ موسى ود ابراهيم الولاليابي الهدندوي ناظر الهدندوة المؤرخ المطلع عن تاريخ البلو والبلين وتاريخ النابتاب.
7. دخل المؤرخ أم درمان عند دخول المهدي لها، وأقام فيها أيام الخليفة حيث كان بها كل أهل السودان تقريباً. ووالده من الذين يؤلفون ويجتمع إليهم الخاصة ويتحدثون في التاريخ بدار والده، وكثيراً بدار الياس باشا أم برير العامرة بمجالس التقاة.
8. رغم ذلك وبتواضع العلماء يعتذر المؤلف أن أخطاء لكبر سنه، لأن السير قد تخطيء وقد تصيب، وأن السودان بلد شاسع صعب المواصلات، وأن من أراد أن يحسن وأخطأ فلا وزر عليه.

المؤرخ يوسف فضل:
هذا وقد كتب الأستاذ الدكتور يوسف فضل بعد أن قرأ مسودة الكتاب مقالاً (1) نوجزه فيما يلي:
حظيتُ بالاطلاع على أجزاء منه فوجدت فيه من المتعة والفائدة ما دفعني لأسطر هذه الكلمة:
رأى المؤلف وهو ما زال يافعاً الإمام المهدي عند فتح مدينة الخرطوم 1885م. وفي أثناء عمله بالتجارة زار أغلب أقاليم السودان، فعرف بقاعه وسكانه واتصل بكثير من العارفين بتاريخه.
وقد بذل المؤلف كثيراً من الجهد في جمع مادة هذا الكتاب، فقضى في سبيلها عدة سنوات يجمع وينقح حتى اجتمعت لديه ذخيرة وافرة فأعدها في جزئين.
الجزء الأول منها للحديث عن القبائل العربية، خاصة قحطان وعدنان، كما تحدث عن الصراع بين الأمويين والعباسيين، ودخول العرب في السودان، والطرق التي سلكوها.
وأخيراً أفرد حيزاً كبيراً لتاريخ الجعليين وأنسابهم، وبداية ملكهم في منطقة بارا.
وفي الجزء الثاني سرد أنساب القبائل العربية في السودان، وأصولها وتاريخها، في شيء من التفصيل. ويحس القاريء بالجهد الذي بذله المؤلف في الحصول على مادة الكتاب، ومضاهاتها مع مختلف الروايات لاستيفاء دقتها، فقد تنوعت مصادرها وتنوعت أصولها.
وربما تكمن أهمية الكتاب في أنه يحوي بعض المعلومات القيمة عن تاريخ القبائل العربية في السودان، والتي استقاها المؤلف من بعض الوثائق التي ضاعت أصولها الآن. ولا شك أن الحصول على شيء من تلك المخطوطات يعتبر كشفاً مفيداً لمصادرها. خاصة مما كان يحفظ في بلاط ملوك الجعليين بشندي. ولعل ما يلفت النظر أن المؤلف جعل تاريخ الجعليين يبدأ في منطقة بارا.
ويورد قائمة طويلة مفصلة بأسماء ملوكهم في ذلك الإقليم، ويبين كيف تقهقروا، بعد عهود طويلة، إلى منطقة شندي. ولا شك أن هذه الرواية تختلف كثيراً عما اشتهر من أخبارهم.
وربما اتفق مع بعض ما أورده (دي كالفان) عن نفس الموضوع سنة 1836 ولا شك أن ما في هذه الروايات من الحداثة يحتاج إلى دراسة وتحقيق.

أبو سليم:
هذا ومن الذين اطلعوا على مسودة هذا الكتاب الدكتور محمد ابراهيم أبوسليم. وقد أبدي ملاحظات هامة أخذت بعين الإعتبار ومما قاله أبو سليم:
أرى أن الكتاب صالح للنشر لتضمنه معلومات وفوائد تاريخية كثيرة. والروايات عن القبائل وأصولها وأنسابها وارتباطاتها قد سبق التأليف فيها بالعربية والإنجليزية وأرى أن هذه المحاولة إضافة إلى ذلك البحر فمرحباً.

الكتاب:
لقد صرف المؤلف وقتاً طويلاً في هذا الكتاب، وأكمله منذ عشر سنوات، ولكنه حتى تاريخ وفاته كان كلما وجد جديداً أضافه إليه. وهو كما ذكرنا في تلخيصنا لمقالة البروفسير يوسف فضل عنه يقع في جزئين.
لقد كنا نتمنى أن لو عاش شيخنا الفحل حتى يرى هذا الكتاب وقد تم طبعه، وتناولته الأيدي، إذ أن الكل كان متشوقاً لذلك اليوم سواء من سمع عنه من مولانا الشيخ الفحل، أو قرأ مقالة الدكتور يوسف فضل، أو المقالة التي كتبها عنه كاتب هذه السطور بعد مقابلة أجريت معه في جريدة الأيام بتاريخ 4 فبراير 1975م والمقالة التي كتبت بعد مرور أربعين يوماً على وفاته في عدد الصحافة الصادر بتاريخ 14/6/1975م .
رحم الله شيخنا الفحل، ووفق أبناءه لنشر ما تركه من تراث في الدين والتاريخ، فقد كان حقاً ركناً من أركان التراث العربي الإسلامي بالسودان. ولا شك أن روحه معنا في هذه اللحظة تبارك ما نحاول القيام به من نشر لهذا الشذى الطيب. فالحمد لله وما التوفيق إلا من عند الله.
الطيب محمد الطيب
الخرطوم في 31 يناير 1976م

لمحات من حياة الراحل الكريم
الشيخ الفحل الفكي الطاهر
عليه رحمة الله ورضوانه

بقلم الأستاذ/ علي الشفيع سليمان
مدرسة التجارة الثانوية العليا الخرطوم

شمس تغيب، وبدر يخبو، وذكرى باقية، ومشعل يستضاء به ما دام الإنسان معترفاً بالفضل، وما دام العلم منهجاً، والأفاضل قدوة، والتاريخ حافلاً وحافظاً ذكرى الرجال.
من أولئك العالم الجليل والمؤرخ الشيخ الفحل، الذي أضاء بلادنا وانتقل في كثير من البلدان طالباً وعالماً ومتعلماً، حتى أصبح فحلاً يشار إليه.
مات ذلك العالم الجليل وكأن الشاعر عناه بقوله:
سيعرفني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أخلاقه:
كان عليه رحمة الله طيب المعشر، سمح الجوار، حلو الحديث، لا يمل جلساؤه، وكلما طال بك المجلس وأنت معه يزداد سماحة وحلاوة وبهجة وسروراً.
ومن أخلاقه لم يذم أحداً طيلة حياته، وما ذكر عنده شخص إلا ذكره بخير، أو سكت عنه، مع أنه مؤرخ ضليع يعرف الناس وأحوالهم المختلفة. وكثيراً ما كان ينشد قول القائل:
وإن أبصرت عيناك عيباً فقل لها أيا عين لي عيبٌ وللناس أعين
وكان مجلسه عليه رحمة الله يسع الصغيرة والكبيرة، وترتاح إليه النفوس كلما سمعته وأصغت إليه.
ومن أبرز صفاته، رحمه الله ورضى عنه، مجالسة الفقراء، ومساءلة العلماء، ومؤانسة الأبرار، ومجانبة الأشرار، والمواظبة على العبادة ومكارم الأخلاق، فكان لسانه، عليه رحمة الله، رطباً بذكر الله لا يغفل عن ذلك ساعة ولا لحظة. ومع هذا كله فكانت أخلاقه تسع الجميع ورحم الله من قال في الأخلاق:

فإذا رزقت خليقة محمودة فقد اصطفاك مقسم الأرزاق
فالناس هذا حظه مال وذا علـم وذاك مكارم الأخلاق
لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتـوج ربـه بخـلاق

رحم الله الشيخ الفحل. كان كثير الاطلاع، ورضيع كل فن من العلوم، لكنه آثر علم التاريخ، وله كتاب ألفه في حياته سيظهر قريباً إن شاء الله، فهو شبه موسوعة تاريخية، وخضم زاخر مليء بالأخبار والقصص، أما الفتاوي فحدث عنه ولا حرج. ما من مشكلة في الميراث أو المعاملات الزوجية أو غير ذلك إلا أفتى فيها وأسند الدليل إلى صاحبها. ومن أطرف فتاويه جاءه رجل من المغاربة وعنده مشكلة زوجية عرضها على كثير من العلماء ولم يوفق في حلها، فلما جاء إلى الشيخ الفحل حل تلك المشكلة وحدثه بالنص، فقال الرجل بعد فرحة شديدة (لولا أسموك الفحل ما كانوا يجدون لك اسماً).

شجاعته:
كان شجاعاً في رأيه، جريئاً في الحق، لا يخشى لومة لائم. وكثيراً ما كان يعتز بأجداده الأوائل، فإذا تحدث عن أسلافه يذكرني بقول الشاعر:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع
ولا غرابة في ذلك فإنه عباسي الأصل. كان الشيخ الفحل رحمة الله عليه مع كبر سنه ووقاره ثائراً لا يتردد. وله أيام الاستعمار الإنجليزي ثورات لا تنسى. وكان قبل خمس وأربعين سنة كان هناك مفتش إنجليزي مشهور بالعداء، جاء مخصوصاً لأبي دليق واستفز الناس هناك بأحكام جائرة. والناس ثاروا ضد هذا المفتش الإنجليزي. وكان الشيخ الفحل عليه رحمة الله حمل السيف على كتفه وقال للناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: من (6الى 10)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:23 pm

هيا إلى الخرطوم إلى الحاكم العام لنؤدب هذا المفتش الجاهل ونرده إلى صوابه. والحكاية طويلة مشهورة واسم المفتش (مستر بول). وفعلاً بسبب معارضته للاستعمار الإنجليزي نفى من أبي دليق إلى المتمة خوفاً منه أن يفضح المستعمرين في ذاك الزمن وينبه الناس إلى مساويهم. وأيضا في الأربعينيات له موقف مشهور مع أحد المفتشين واسمه (ترنا) أو دنقول. وكانا يترددان إلى أبو دليق فدخل الشيخ الفحل على ذلك المفتش في مكتبه وتكلم معه بشدة. وأخرجه العساكر بالقوة من المكتب. وحاول أن يدخل مرة أخرى بالقوة إلى المفتش الإنجليزي وهو يسخط ويشتم ويقول هؤلاء الإنجليز ملاعين ما عندهم دين ولا تنفع معهم إلا القوة. لكن تدخل بعض كبار القوم ومنعوا الشيخ الفحل من الدخول على المفتش. ولو دخل في تلك الساعة لحصل ما حصل. هذه لمحات من حياته عليه رحمة الله ورضوانه.
اللهم ارحمه رحمة واسعة، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وبارك في ذريته إنك سميع مجيب.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق الإنسان من صلصال من طين، وجعله مما يخرج من بين الصلب والترائب من ماء مهين. وجعلهم شعوباً وقبائل، وأوجب عليهم صلة الرحم وبر الأقارب، تفضلاً وتكرماً من رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المخلوقات، وإمام الأنبياء والرسل السادات، وعلى آله وصحبه نجوم الاهتداء الهداة، القائل: (2) {لا يدخل الجنة قاطع} قال سفيان في روايته يعنى قاطع رحم.

أما بعد، فإني أنا الفحل، بن الفقيه الطاهر، بن الفقيه عمر، النافعابي، الجعلي، من نسل السيد العباس، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم(3)، والسيد العباس بن السيد عبد المطلب، بن السيد هاشم، جد النبي الهاشمي، من نسل عدنان.

أما بعد،
لما اتضح لي أن العرب ببلاد السودان مجهول تاريخ حضورهم، ومجهولة الطرق التي دخلوا بها، عند الكثير من الناس، فإنني أريد بما رويت من مؤرخين فضلاء، وكبار عقلاء، أن أذكر دخول كلٍ، من الجهة التي دخل بها، موضحاً طريقه الذي منه دخل.
فإن بعضاً دخل من طريق مصر، وبعضاً من عيذاب، وسواكن، ودهلك، ومصوع، وجبوتي، وآخرون من الأندلس، وغيرهم من مراكش، وبعضهم من بلاد المغرب الأخرى.
وإني ذاكر مرجع نسب كلٍ، وراده إلى أصله، إذ أن العرب بالسودان ينتمون إلى أصلين لا ثالث لهما، فهما قحطان وعدنان. فأما قحطان فهو أبو اليمن كلها، وإليه يرجع نسبها. وأما عدنان فهو أبو عرب الحجاز، وإليه ينتمون في أنسابهم، وكرم أحسابهم. وعدنان نال شرفاً عظيماً بما ناله من حظ ولادة النبي صلى الله عليه وسلم. والشاعر يقول:

كم من أب علا بابن حوى شرفاً كما سما برسول الله عدنان

إن دخول العرب في بلاد العجم لم يكن في زمان واحد، ولا من طريق واحد، بل في أزمنة مختلفة، ومن طرق متعددة، ولأسباب متفرقة.
كان عرب الحجاز واليمن يسمون السودان (بر العجم). وكان قدماء المصريين يسمونه (نوب) أو (نب)4 أي أرض الذهب5 ولذلك سمى سكانه بالنوبيين أي سكان بلاد الذهب. وأما لفظ "السودان" اسماً فأول من أعلنه خديوي مصر محمد علي باشا عام 1240 هجري في أوراقه الرسمية بعد الاحتلال التركي المصري سنة 1236 هجرية.

دخول جهينة وفزارة
سميت كل من القبيلتين العربيتين جهينة وفزارة باسم جدها الأول.
نسب جهينة
فقبيلة جهينة جدهم الذي إليه ينتمون هو جهينة بن زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مازن بن حمير بن سبأ بن يعرب بن يشجب بن قحطان. وقحطان أبو اليمن كلها وإليه يرجع نسبها وقد افتخر بهذا النسب حسان بن ثابت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاعره بقوله:
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر قضاعة بن مالك بن حمير

نسب فزارة
هو فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان. وعيلان هو ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وعدنان هو جد النبي صلى الله عليه وسلم؛ ونسبه إلى الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
لقد كانت القبيلتان، جهينة القحطانية، وفزارة العدنانية، تسكنان من ينبع إلى حد القلزم. فلما جاء الإسلام التحق رجال القبيلتين بجيش الأمير عمرو بن العاص فاتح مصر والإسكندرية؛ فلما تم له الفتوح صدر له الأمر من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، بأن ينتخب أميراً ويرسل معه جيشاً إلى صعيد مصر.
وفي سنة 20 هجرية انتخب الأمير خالد بن الوليد أو خالد بن سعيد، ومعه جيش كبير، ففتح بلاد الفيوم والبهنسا، وقضى على شوكة الروم. ومن ثم توجه إلى أطراف بر العجم وبلاد نوب، أي السودان اليوم؛ فقوبل بالطاعة وقبول الإتاوة، أي الجزية من كل البجاة والنوبيين. ودخل البعض في الإسلام، كما ورد ذلك في الفتوحات للمقريزي والبهنساوي.
ولما رأى بنو جهينة وفزارة المراعي الخصبة والمياه العذبة، ارتحلوا بأموالهم ونسائهم وأولادهم عن طريق (المحواد) المعروف اليوم بقناة السويس؛ وكان طريقاً مسلوكاً، فنزلوا صعيد مصر، حيث الأراضي الخصبة والمياه العذبة.
وفي سنة 32 هجرية دخل الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح بلاد النوبة بجيش كثيف، وتوغل داعياً للإسلام أو الجزية، ووصل دنقلا، فقابله ملوك النوبة بالطاعة وقبول الجزية. كما وفد إليه ملوك البجاة؛ ودخل البعض في الدين الإسلامي، فترك معهم من يفهم المسلمين شعائر الإسلام، وآخرين لجباية أموال الجزية. وشرع رجال من العرب في العمل في معادن الذهب؛ وأظنها معادن (جبيت). ووقَّع الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح معاهدة مع كتري ملك البجاة، وأخرى مع ملك النوبة ديري بن فيعص.
وهذا نص جزء من المعاهدة اختصرته لطولها:
وفي العهد الإسلامي تتوفر لنا الوثائق فإن حاكم مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد سار على رأس جيش نحو بلاد النوبة، حتى وصل دنقلا العجوز، واستولى عليها. وكان لا يبغي فتحاً؛ لأن البلاد تحت طاعته، وإنما ليأمن شر البجاة والنوبة. وقد عقد مع المملكة المسيحية والنوبة معاهدة جاء فيها كما ورد في خطط المقريزي الجزء الأول صفحة 322:
{بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح لعظيم النوبة، وجميع أهل مملكته، من أرض أسوان إلى أرض علوة. جعل لهم أماناً وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم، لا تمنعوا عنه المسلمين. وعليكم كنسه وإسراجه} (إنارته). وهذا دليل على أن المسجد بنى في عهد الأمير خالد بن الوليد أو خالد بن سعيد في سنة 20 هجرية.
وقد حفظ النوبة العهد إلى حصول الفتنة بين أميري المؤمنين الأمين وأمير المؤمنين المأمون.
وقد ذكر المسعودي في مروج الذهب هذه المعاهدة بنص كامل، وأن البجاة والنوبة حفظوا المساجد، واستمروا يدفعون الجزية والزكاة ممن أسلم، حتى في أيام الفتن بين أميري المؤمنين.
نقض كانون بن عبد العزيز العهد
وفى سنة 73 هجرية وقعت الحرب في مكة بين الأمير السيد عبد الله ابن السيد الزبير ابن العوام، وقائد جيش الأمير عبد الملك بن مروان الحجاج ابن يوسف الثقفي، وكان بنو كاهل أنصار السيد عبد الله ابن الزبير. فلما قتل السيد عبد الله ارتحل بنو كاهل خوفاً من الحجاج إلى بر العجم (أي السودان) من طريق جدة إلى عيذاب وهى قرب حلايب اليوم. واختلطوا مع البجاة. والمؤرخ الرحالة ابن بطوطة وجدهم هناك سنة 133 هجرية.
والتحق ببر العجم، من طريق باب المندب المعروف بميناء جبوتي اليوم، الأمير سليمان ابن الأمير عمرو ابن أمير المؤمنين هشام ابن أمير المؤمنين عبد الملك الأموي والقرشي.
وفى سنة 216 هجرية نقض مكنون ابن عبد العزيز ملك البجاة، العهد, وذلك لما علم بالفتنة القائمة بين الأمير الأمين وأمير المؤمنين المأمون. ولما نقض الصلح كنون ملك البجاة، سار إلى أسوان بجيش يزيد على مائة ألف من البجاة والنوبة، ونهبوا قرى الصعيد صعيد مصر؛ فكتب والى مصر عبد الله ابن الجهم إلى أمير المؤمنين المأمون، فأذن له في القيام بحربهم، وأمده بما يلزم. فجاء إلى أسوان؛ ولما نظر ملك البجاة جيش أمير المؤمنين، خضع، والتزم برد جميع الخراج ورد المنهوبات. وأخذ بذلك الأمير عبد الله ابن الجهم عهداً. وهذا نصه، نقلاً عما نشر بحضارة السودان بالعدد سنة 1268 بتاريخ 8 ذو الحجة سنة 1352 هجرية موافق 24 مارس 1934 ميلادي. واتفق الأمير عبد الله ابن الجهم مع ملك النوبة والبجاة كنون ابن عبد العزيز وكتب عهداً جاء فيه: (كتب عبد الله ابن الجهم، مولى أمير المؤمنين، صاحب جيش الغزاة، عامل الأمير ابن أبى إسحاق، ابن أمير المؤمنين الرشيد أبقاه الله، في شهر ربيع الأول سنة 216 هجرية لملك البجة كنون ابن عبد العزيز عظيم البجة بأسوان، أنك طلبت مني، وسألتني أن أؤمنك، وأهل بلدك من البجة، وأعقد لك ولهم أماناً علىَّ وعلى جميع المسلمين، فأجبتك إلى أن عقدت لك علىَّ ، وعلى جميع المسلمين أماناً، ما استقمت، وما استقاموا على ما أعطيتني وشرطت لي هذا؛ وذلك أن يكون سهل بلدك وجبله، من أسوان في أرض مصر، إلى حد ما بينه دهلك وباضع (مصوع) ملكاً للمأمون عبد الله بن هارون الرشيد أمير المؤمنين، أعزه الله تعالى، وأنت وأهل بلدك عبيداً لأمير المؤمنين، إلا أن تكون في بلدك على ما أنت عليه من البجة، وعلى أن تؤدي الخراج إليه في كل عام، على ما كان عليه سلف البجة وذلك مائه من الإبل، أو ثلاثمائة دينار تدخل بيت المال. والخيار في ذلك لأمير المؤمنين وولاته. وليس لك أن تخزن عليها شيئا من الخراج. وعلى أن كل واحد منكم، إن ذكر اسم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتاب الله ودينه بما لا ينبغي أن يذكر به، أو قتل أحداً من المسلمين، حراً أو عبداً، فقد بريت منه ذمة الله، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذمة أمير المؤمنين أعزه الله، وذمة جماعة المسلمين، وحل دمه كما يحل دم أهل الحرب وذراريهم. وعلى أن أحداً منكم، إن أعان المحاربين على أهل الإسلام بمال، أو دله على عورة من عورات المسلمين، وأثر لعزتهم، فقد نقض عهد الله وذمته، وحل دمه كما يحل دم أهل الحرب وذراريهم. وعلى أن أحداً منكم، إن قتل أحداً من المسلمين، أو أصاب لأحد من المسلمين، أو لأهل منهم، مالاً ببلاد البجة، أو ببلاد النوبة، أو في شيء من البلدان، براً أو بحراً، فعليه إن قتل المسلم، ديات. ومن قتل العبد المسلم، قيم المسلمون وأهل الذمة عشر أضعافه. وإن دخل أحد من المسلمين بلاد البجة، تاجراً أو مقيماً أو مجتازاً أو حاجاً، فهو آمن فيكم كأحدكم، حتى يخرج من بلادكم. ولا تؤاخذوا من أبقى المسلمون، وإن أتاكم آت فعليكم أن تردوه إلى المسلمين. وعليكم، أن تردوا أموال المسلمين إذا صارت في بلادكم، بكل مئونة تلزم في ذلك. وعليكم، إن نزلتم ريف صعيد مصر للتجارة، أو مجتازين، لا تظهروا سلاحاً، ولا تدخلوا المداين والقرى بحال، ولا تمنعوا أحداً من المسلمين الدخول في بلادكم، والتجارة فيها، براً وبحراً. ولا تخيفوا السبيل، ولا تقطعوا الطريق على أحد من المسلمين، ولا أهل الذمة. ولا تسرقوا المسلم. وعلى أن لا تهدموا المساجد التي بناها المسلمون، بصيحة، وهقر، وساير بلادكم طولاً وعرضاً، فإن فعلتم ذلك فلا عهد لكم ولا ذمة. وعلى أن كنون بن عبد العزيز يقيم بريف صعيد مصر، كي يقي المسلمين من دم ومال. وعلى أن أحداً من البجة لا يعترض حد القصر، إلى قرية يقال لها "قبان" من بلاد النوبة حداً عقد عبد الله بن الجهم مولى أمير المؤمنين، إلى كنون بن عبد العزيز كبير البجة الأمان على ما سمينا وشرطنا في كتابنا هذا، وعلى أن يوافى به أمير المؤمنين؛ فإن زاغ كنون، أو عاث، فلا عهد له ولا ذمة. وعلى كنون أن يدخل على أمير المؤمنين بلاد البجة، لقبض صدقات من أسلم من البجة.
وعلى كنون الوفاء بما شرط لعبد الله بن الجهم، وأخذ بذلك عهد الله عليه، بأعظم ما أخذ على خلقه من الوفاء والميثاق. ولكنون بن عبد العزيز ولجميع البجة، عهد الله وميثاقه، وذمة أمير المؤمنين، وذمة أبي إسحاق بن أمير المؤمنين الرشيد؛ وذمة عبد الله بن الجهم. وأن يعرف كنون بن عبد العزيز بجميع ما شرط عليه، بأن غَيَّرَ كنون بن عبد العزيز، أو بدل أحد من البجة، فذمة الله جل اسمه، وذمة أمير المؤمنين، وذمة الأمير أبي إسحاق ابن أمير المؤمنين الرشيد، وذمة عبد الله بن الجهم، وذمة المسلمين بريئة منهم.
ترجم ما في هذا الكتاب حرفاً حرفاً، زكريا بن صالح المخزومي، من سكان جدة، وعبد الله بن إسماعيل القرشي.
هذا ما ذكره المؤرخ ابن الأثير في حوادث سنة واحد وعشرين. فأقام البجة بتنفيذ هذه المعاهدة تقريباً، مدة واحد وعشرين سنة، ثم نقضوا العهد في خلافة أمير المؤمنين المتوكل على الله العباسي؛ وقتلوا بعضاً من آخذي الزكاة وجباة الجزية؛ وقتلوا من يعمل في معادن الذهب، وأظنها معادن جبيت.
وإليك ما نقله المؤرخ ابن الأثير عن حوادث سنة 241 هجرية.

ذكر غارات البجة بمصر
ذكر المؤرخ ابن الأثير في حوادث سنة 241 هجرية قال نقض النوبة والبجة العهد وقتلوا الأمراء عمال الخراج وعمال المعادن. وإليك ما نقله بالحرف سنة 241هجرية: (ذكر غارات البجاة وفيها غارات البجاة على أرض مصر، وكانت قبل ذلك لا تغزو بلاد الإسلام لهدنة قديمة، وقد ذكرناها فيما مضى. وفي بلادهم معادن يقاسمون المسلمين، ويؤدون إلى عمال مصر نحو الخمس، فلما كان أيام المتوكل امتنعت البجاة عن أداء ذلك، فكتب صاحب البريد بمصر بخبرهم، وأنهم قتلوا عدداً من المسلمين ممن يعمل في المعادن، فهرب المسلمون منها خوفاً على أنفسهم، فأنكر المتوكل ذلك، وشاور في أمرهم فذكر له أنهم أهل بادية أصحاب إبل وماشية، وأن الوصول إلى بلادهم صعب. وبين أرض الإسلام وبينها مسيرة شهر، في جبال وعرة وقفار، وأن كل من يدخلها من الجيوش يحتاج أن يتزود لمدة يتوهم أن يقيمها، إلى أن يخرج إلى بلاد الإسلام. فإن جاوز تلك المدة هلك، وأخذتهم البجاة باليد. وأن أرضهم لا تدر على سلطان شيئاً. فأمسك المتوكل عنهم فطمعوا، وزاد على أنفسهم منهم، فولى المتوكل محمد بن عبد الله القمي محاربتهم وولاه معونة تلك الكورة، وهى قفطا، والى الأقصر وإسنا وارفت وأسوان، وأمر بمحاربة البجاة، وكتب إلى عنبسة بن إسحاق الضبي عامل حرب مصر بإزاحة علته، وأعطاه من الجند ما يحتاج إليه. ففعل وسار محمد إلى أرض البجاة، وتبعه من يعمل في المعادن والمتطوعة عالم كثير. فبلغ عددهم نحواً من عشرين ألف فارس وراجل. ووجه إلى القلزم فحمل في البحر نحواً من سبعة مراكب موقورة بالدقيق والزيت والتمر والسولق والشعير، وأمر أصحابه أن يوافوه بها في ساحل البحر مما يلي أرض البجاة. وسار حتى جاوز المعادن التي يعمل فيها الذهب، وسار إلى حصونهم وقلاعهم. وخرج ملكهم واسمه (علي بابا) في جيش كبير أخاف ممن مع القمي. وكان البجاة على الإبل، وهى إبل فارهة تشبه المهارى. فتحاربوا أياماً، ولم يصدقهم (علي بابا) القتال، لتطول الأيام وتفنى أزواد المسلمين وعلوفاتهم، فيأخذهم بغير حرب. فأقبلت تلك المراكب التي فيها الأقوات في البحر ففرق الظمي ما كان فيها من أقوات على أصحابها فاتسعوا. فلما رأى (علي بابا) ذلك صدقهم القتال وجمع لهم، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وكانت إبلهم ذعرة تنفر من كل شيء. فلما رأى القمي جمع كل جرس في عسكره وجعلها في أعناق خيله، ثم حملوا على البجاة فنفرت إبلهم من أصوات الأجراس فحملتهم على الجبال والأودية، وتبعهم المسلمون قتلاً وأسراً حتى أدركهم الليل، وذلك أول سنة إحدى وأربعين ومائتين. ثم رجع إلى معسكره ولم يقدر على إحصاء القتلى لكثرتهم. ثم إن ملكهم (علي بابا) طلب الأمان على أن ترد مملكته وبلاده إليه، فأدى إليهم الخراج للمدة التي كان منها، وهى أربعة سنين، وسار مع القمى إلى المتوكل. واستخلف على مملكته ابنه (فيعص). فلما وصل إلى المتوكل خلع عليه وعلى أصحابه وكسى جمله رحلاً مليحاً وجلله بالديباج وولى المتوكل البجاة وطريق مصر ومكة سعد الخادم الايتاخي فولى الايتاخي محمى القمي فرجع إليها ومعه (علي بابا) وهو على دينه وكان معه صنم من حجارة كهيئة الصبي يسجد له).
هذا ما كتبه ابن الأثير بالحرف.
وطريق مكة ومصر المذكور هو طريق الحجاج من مصر إلى عيذاب، وهى حلايب اليوم. وبها مقر القطب الشاذلي في سفره الأخير إلى الحجاز. وما كتبه ابن الأثير شاهد على دخول الأمير خالد بن الوليد، وأخذه الجزية، ودخول البعض في الإسلام وذلك في سنة 20 هجرية.
وهذا دليل قاطع على دخول الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة 32 هجرية، وخضوع البجاة والنوبة له، وأخذه الجزية، وإسلام البعض، وأخذه العهود عليهم بالطاعة. وشاهد قاطع على أن العرب كانوا يستخرجون الذهب من معادن جبيت. ودليل قاطع على قتل ولاة الجيش، وقتل عمال المعادن. وأن العمال كانوا من جهينة وفزارة، فساءهم ذلك، ودخلوا بر العجم - أي السودان اليوم - بأموالهم ونسائهم. "الرَّغَم جاب جهينة من الريف" فصارت مثلاً. فانساحت جهينة وفزارة حيث المراعي الخصبة. ولم يلقوا كيداً ولا عداء ولاحرباً. وقد لا تجد في السودان اسم جهينة، ولا فزارة، ولا قحطان، ولا عدنان. وذلك لأن القبائل توالدت وسموا بأسماء آباء متأخرين.

دخول كنانة ودغيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:26 pm

من (11الى 15)لا يعرف متى دخلت كنانة ودغيم السودان. ولكن وجدت في مذكرات المؤرخ الشيخ الزبير ود ضوه(6) أنهم دخلوا عن طريق مصر.
وكنانة، الذي إليه ينتسبون، هو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد النبي صلى الله عليه وسلم.

دخول الأمير إدريس
عند مواقعة التتار ببغداد سنة 656 هجرية كان الأمير إدريس مع أهله من بنى العباس في ميدان المعركة. فلما دخل التتار بغداد وأمسى الليل، وحضر لمنزله الذي كان بحديقته، وجد أن حبوس المياه التي أطلقت قد أغرقت الحديقة؛ فنقل إلى سفينته من كان معه من آله، وسار بها في النهر إلى حيث يؤمل السلامة. فلما أمن أخرج آله منها واستأجر دليلاً وجمالاً وسار نحو مصر. فلما وصلها وجد أن الخبر قد سبقه بتمام القضاء على سكان بغداد، ومقتل الخليفة وابنه. فنزل ضيفاً على سلطانها. فاجتمع إليه العلماء وسألوه. فأبان لهم أنه من آل العباس، ولكنه ليس من أولاد الخلفاء. وحضر بعده عند السلطان الظاهر بيبرس الأمير أحمد بن الأمير الطاهر ابن الأمير الناصر. واجتمع إليه العلماء وبايعوه، بعد أن أثبت الأمير إدريس ومن حضر معه من بغداد صحة نسبه بأنه عم الأمير المقتول فبايعوه.
وأما الأمير إدريس فلم يقم بمصر أكثر من عامين؛ إذ أنه هاجر منها إلى السودان سنة 658 هجرية. إذ أن الأمر بمصر كان بيد السلطان بيبرس. وبنو العباس ما عدا الخليفة كباقي أفراد الناس. وعرف أن في صحارى غرب النيل جماعة من بني قحطان وعرب فزارة(7) من بني عدنان. فارتحل إلى أسيوط. ومنها أجر الجمال والأدلاء إلى أن نزل على العرب في الغرب في الخيران(Cool فاستقبل بالسرور، وجعلوه إماماً وحكماً بعد أن علموا أنه من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بني العباس، أهل الخلافة والشرف. وانقاد له العرب، وأصبح بينهم سيداً مطاعاً. فاستوطن الصحراء، واقتنى الماشية، وصار مع البادية في الحل والترحال. وطاب له المقام. وكان أكثر مقامه بالخيران. وعاش بالسودان تسع سنوات، حتى توفى ودفن بمقبرة يقال أنها اليوم بين بارا وخرسى.(9) وخلفه في الرئاسة ابنه الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين.

نسب الأمير إدريس
والأمير إدريس هو ابن الأمير قيس، ابن الأمير عدي، ابن الأمير قصاص، ابن الأمير كرب، ابن الأمير محمد هاطل، ابن الأمير أحمد ياطل10، ابن الأمير ذي الكلاع، ابن الأمير سعد، ابن الأمير الفضل، ابن الأمير العباس، ابن السيد الإمام محمد، ابن السيد الإمام علي السجاد، ابن السيد حبر الأمة وترجمان القرآن، السيد عبد الله ابن السيد العباس عم رسول الله سيدنا محمد صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وبارك وسلم، ابن السيد عبد المطلب، ابن السيد هاشم، بن عبد مناف، بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وعدنان جد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينتهي نسبه إلى نبي الله إسماعيل، وإلى نبي الله إبراهيم، صلوات الله وسلامه عليهم. وهو صلى الله عليه وسلم ابن الذبيحين. أبوه عبد الله، وجده نبي الله إسماعيل.

دخول موسى بن لقاني ومسلم
وفي سنة 840 هجرية حضر من بلاد الأندلس كل من موسى ابن الحاج لقاني، جد الولي الصالح الشيخ الحسن ود حسونة؛ ومُسَلَّم بن حجاز بن عاطف جد قبيلة المسلمية.

نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
واليك الآتي فإني أتبرك بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هو، صلى الله عليه وسلم، سيدنا محمد رسول الله، ابن السيد عبد الله، بن السيد عبد المطلب، بن السيد هاشم، بن السيد عبد مناف، بن السيد قصي، بن السيد كلاب، بن السيد مرة، بن السيد كعب، بن السيد لؤي، بن السيد غالب، بن السيد فهر، بن السيد مالك، بن السيد النضر، بن السيد كنانة، بن السيد خزيمة، بن السيد مدركة، بن السيد إلياس، بن السيد مضر، بن السيد نزار، بن السيد معد، بن السيد عدنان.
هذا النسب الذي يجب معرفته. وإني ناقل كلاً من ابن هشام، ما نقله عن ابن إسحاق، أن السيد عدنان هو ابن أد، بن مقوم، بن ناحور، بن تيرح، بن يعرب، بن يشجب، بن نابت، بن نبي الله إسماعيل، بن نبي الله إبراهيم الخليل عليهم الصلوات والسلام.

شرف نسبه صلى الله عليه وسلم
أخرج القاضي عياض في الشفاء سنة 62هـ في شرف نسبه صلى الله عليه وسلم من ضمن حديث فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهبطني إلى الأرض في صلب آدم وجعلني في صلب نوح وقذفني في صلب إبراهيم ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة حتى أخرجني من أبوين لم يلتقيا على سفاح قط. ومن الباجوري على الجوهرة أن أبويه صلى الله عليه وسلم ناجيان لكونهما من أهل الفترة بل جميع آبائه صلى الله عليه وسلم وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم ولم يدخلوا كفر ولا رجس ولا عيب ولا شيء مما كان عليه في الجاهلية بأدلة تقلبه كقوله تعالى "وتقلبك في الساجدين" وقوله صلى الله عليه وسلم "لم أزل أتقلب في الأصلاب الطاهرات إلى الأرحام الزكيات" وغير ذلك في الأحاديث البالغة مبلغ التواتر وأما آزر فكان عم إبراهيم وعادات العرب تدعو الأب بالعم: فالحق الذي نلقى الله عليه أن أبويه صلى الله عليه وسلم ناجيان على ما قيل أن الله أحياهما حتى آمنا ثم ماتا فالحديث الذي ورد في ذلك هو ما روي عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يحي له أبويه فأحياهما فآمنا به ثم أماتهما، قال السهيلي والله قادر على كل شيء وله أن يخص نبيه بما شاء من فضله وينعم عليه بما شاء من كرامته وقد أنشد فقال:

حبا الله النبي مزيد فضل على فضل وكان به رؤوفا
فأحيـا أمه وكذا أبـاه لإيـمانٍ بـه فضلاً منيفـا
فسلِّم فالقديـر بنا قدير وإن كان الحديث به ضعيفا
وقال الآخر:
أيقنـت أن أبـا النبي وأمـه أحياهما الرب الكريم الباري
حتى له شهـدا بصدق رسالة صـدقاً فتلك رسالة المختار
هذا الحديث ومن يقول بضعفه فهو الضعيف عن الحقيقة عار

وقد ألف الجلال السيوطي في نجاتهما مؤلفات كثيرة. انتهى نقلا عن الباجوري على جوهرة التوحيد.
وقال بعض الفضلاء:
وفي الطيبين الطاهرين بروزه من آدم والى أبيه عبد الله

آباؤه صلى الله عليه وسلم
أورد الأستاذ الفقيه الطاهر ابن الفقيه عمر في تبصرة المفكرين وتذكير الراغبين في ذكرى آبائه وأجداده صلى الله عليه وسلم نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نبي الله آدم وأبان بإسهاب سيرة وتاريخ كل من آبائه صلى الله عليه وسلم ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لنشر ذلك منفرداً مع ما ألفه الوالد كمنظومته الرائعة في أهل بدر رضى الله عنهم.

ذكر السيد العباس ابن السيد عبد المطلب
وأمه نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمر بن عامر بن لؤي وأنها أول عربية كست البيت الحرام بالديباج وأصناف الكسوة وذكر أن السيد العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت الحرام بالديباج ووجدته ففعلته ولم يزل اسمه العباس ويكنى أبو الفضل وكان ميلاده قبل الفيل بثلاث سنين وكان السيد العباس في الجاهلية رئيساً في قريش وقال صاحب نفح الطيب لما بغت العرب وكان حرب الفجار جمعت قريش الأحابيش وخزاعة وبني بكر واستعدوا للحرب وجعلوا لكل فرع من قريش قائد أمته وكانوا اثني عشر قائداً. ولبس السيد العباس تاج الملك ووشاحه وكتب الله النصر لقريش وكان قائد بني هاشم الزبير بن عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم بينهم يدفع عن عمه الزبير وكان السيد العباس يلي شرف مكة السقاية والرفادة ويلي عمارة المسجد الحرام فكان لا يدع أحداً يتشبث فيه بشعرة ولا يقول هجواً وكانت قريش قد تعاقدت على ذلك وكانوا له عوناً وللسيد الكلمة النافذة والأمر المتبع. قال ابن إسحاق شهد العباس مع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة وأكد فيها على الأنصار وذكر ابن هشام من رواية ميسرة القداح أنه أسلم قديماً وكان يكتم إسلامه وكان يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فيأمره بالصبر فيقول له مقامك بمكة خير لنا وكان يرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأخبار المشركين حتى خرج يوم بدر مع المشركين كارهاً حين أُسر فأظهر إسلامه وكان يسره ما يفتح الله به على المسلمين وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنين والطائف وتبوك. وفي المواهب الدينية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس يا عم لا ترم سترك غداً أنت وبنوك حتى آتيك فإن لي منك حاجة فلما أتاه اشتمل عليهم بملاءته ثم قال يا رب هذا عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه قال فأمنت أسقفة الباب وحوائط البيت فقالت آمين آمين ثلاثة مرات رواه ابن قيلان والقاضي عياض في الشفاء وغيرهم وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر للعباس ما أسر وما أعلن وما أخفى وما أبدى وما كان وما يكون منه ومن ذريته إلى يوم القيامة. وتوفى في خلافة الإمام عثمان قبل مقتله بسنتين بالمدينة لاثنتي عشر ليلة خلت من اثنين وثلاثين بعد أن كف بصره وصلى عليه الإمام عثمان ونقل الشعراني حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا وإبراهيم في الجنة كهاتين والعباس بيننا مؤمن بين حبيب وخليل.

أولاد السيد العباس
وله من الولد السيد الفضل، والسيد عبد الله حبر الأمة وترجمان القرآن، والسيد عبيد الله والسيد عبد الرحمن، والسيد قثم، والسيد معبد، والسيدة أم حبيبة، أمهم أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حرب الهلالية أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، والسيد تمام والسيد كثير أمهم أم ولد، والسيد الحارث أمه هذيلية. قال محمد بن جرير الطبري و آمنة وكلثوم وصفية لأمهات أولاد وصبيح ومسهر ولبابة وأمينة وصالح ذكر ذلك العبدري وابن حجر في الإصابة وقال في الإصابة كل ولد العباس إما لهم رؤية أو رواية أو صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم.

ذكر السيد عبد الله بن السيد العباس حبر الأمة ترجمان القرآن
لم يزل اسمه عبد الله وأمه أم الفضل. ولد قبل الهجرة بثلاث سنين بالشعب قبل خروج بني هاشم منه.
وذكر الطائي أن النبي صلى الله عليه وسلم حنكه بريقه ودعا له وقال اللهم بارك فيه وانشر منه وعلمه الحكمة. وسماه ترجمان القرآن وكان يسمى البحر لغزارة علمه. وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بقوله الله فقهه في الدين وعلمه الحكمة وترتيل القرآن اللهم بارك فيه وانشر منه واجعله من عبادك الصالحين. وكان أمير المؤمنين عمر وأمير المؤمنين عثمان يدعوانه فيشير عليهما مع أهل بدر وقال له أمير المؤمنين عمر والله انك لأصبح الفتيان وجهاً وأحسنهم عقلاً وأفقههم في كتاب الله عز وجل. وكان أمير المؤمنين عمر يقول ذاكم فتى الكهول له لسان سئول وقلب عقول. وقال ابن مسعود نعم ترجمان القرآن ابن عباس لو أدرك أسناننا ما عاشره أحد. وقال مسروق أدركت خمسمائة من الصحابة اذا خالفوا ابن عباس لم يزل يقررهم حتى يرجعون إلى قوله وكنت إذا رأيته قلت أحلم الناس وإذا أأأأأأأأأأأااااااااتكلم قلت أفصح الناس وإذا حدث قلت أعلم الناس وقال عمرو ابن دينار ما رأيت مجلساً أجمع لكل خير من مجلس ابن العباس. وثبت أنه رأى جبريل مرتين وورد أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن رآه معه ولم يعرفه وقال له هذا جبريل. وعن أبي صالح قال رأيت من ابن العباس مجلساً لو أن جميع قريش فخرت به لكان لها فخراً رأيت الناس اجتمعوا حتى ضاق بهم الطريق فما كان أحد يقدر أن يجيء ولا يذهب قال فدخلت إليه فأخبرته بمكانهم على بابه فقال ضع لي وضوءاً قال فتوضأ فجلس وقال اخرج فقل لهم من كان يريد أن يسأل عن القرآن وحروفه فليدخل قال فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوه وأكثر ثم قال إخوانكم فخرجوا ثم قال اخرج فقل من أراد أن يسأل عن الحرام والحلال والفقه فليدخل فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا أو أكثر ثم قال إخوانكم فخرجوا ثم قال اخرج وقل من أراد أن يسأل عن الفرائض وما أشبهها فليدخل قال فآذنتهم فدخلوا فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوه أو أكثر ثم قال إخوانكم فخرجوا ثم قال اخرج وقل من أراد أن يسأل عن العربية والشعر والغريب من الكلام فليدخل فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم عليه.
قال أبو صالح فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس. وشتمه رجل فقال أتشتمني وفيَّ ثلاثة خصال إني لآتي الآية من كتاب الله تعالى فأود أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل فأفرح به ولعلي لا أقاضي إليه أبدا وإني لأسمع بالغيث يأتي البلد من بلدان المسلمين فأفرح وما لي به سليمة وكان يقول ما بلغني عن أخ لي مكروه إلا أنزلته أحد ثلاث منازل إن كان فوقي عرفت ذلك من قدره وإن كان نظيري تفضلت عليه وإن كان دوني لم احتفل به هذه سيرتي في نفسي فمن رغب عنها فأرض الله واسعة وعن طاوس قال ما رأيت أحداً أشد تعظيماً لحرمات الله من ابن العباس وكان يقول لأن أعول أهل بيت المسلمين شهراً أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلىَّ من حجة بعد حجة ولطبق بدانق أهديه إلى أخ أحب إليَّ من دينار أنفقه في سبيل الله عز وجل وكان يقول خذ الحكمة ممن سمعت فإن الرجل يتكلم بالحكمة ليس بحكيم كالرمية خرجت من غير رام وقال لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت قد قرأت المحكم يعنى المفصل وتوفي رضي الله عنه بالطائف سنة ثمان وستين من الهجرة وهو ابن أربعة وسبعين عاماً وصلى عليه ابن الحنفية وكبر أربعاً عليه وقال اليوم مات رباني هذه الأمة وضرب على قبره فسطاطاً وعن سعيد بن جبير قال مات ابن عباس بالطائف وشهدت جنازته فجاء طائر أبيض ولم ير على خلقته فدخل نعشه ولم يرى خارجاً منه فلما دفن تليت هذه الآية {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} أخرجه ابن عرفة.

ذكر ولد السيد عبد الله حبر الأمة وترجمان القرآن الكريم
له من الولد السيد العباس وبه كان يكنى والسيد الفضل والسيد محمد والسيد عبيد الله والسيدة لبابة والسيدة أسماء والسيد علي السجاد.
ذكر السيد علي السجاد بن السيد عبد الله حبر الأمة وترجمان القرآن الكريم ابن العباس بن عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد السيد علي السجاد بالكوفة سنة تسعة وثلاثين من الهجرة وأمه من حمير ذكر الشيخ الصبان أن الإمام علي رضي الله عنه جاء إلى صلاة العصر فلم ير السيد عبد الله بن الحبر قال أين أبو العباس فقيل إن زوجته وضعت فتوجه إليه وأخذ الغلام وحنكه بريقه وقال لابن عباس ما سميته فقال أيجوز أن أسميه وأنت بيننا فقال الإمام علي رضي الله عنه سمه علي وكنه أبا الحسن فإنه أبو الخلفاء الذي يأخذ بثأر أبنائي ونشأ ورعاً تقياً تعلم على والده واستوطن بالمدينة.
فلما كان موقعة الحرة الشهيرة من جيوش الأمير يزيد بن أمير المؤمنين معاوية بقيادة أشقى أهل زمانه مسلم بن الحجاج بعد ما قتل المقاتلة وأباح المدينة فجلس في المسجد وقال كل من لم يباع رقيق لزيد اقتلوه فذهب الأمير مروان بن الحكم والأمير عبد الملك إلى السيد علي زين العابدين بن السيد الحسين بن الأمام علي رضى الله عنه وكرم وجهه وأتوا به بينهما شفقة عليه من مسلم بن الحجاج فلما رآه بينهما انتهرهما وقال تريدان أن تقولا تحرم بنا فوالله لولا وصاية أمير المؤمنين يزيد به خيراً لقتلته فبايعه على السمع والطاعة لأمير المؤمنين يزيد ثم جاء الإمام علي السجاد بن السيد عبد الله بن السيد العباس فقال مسلم تبايع على أنك خول ورقيق لأمير المؤمنين يزيد فقال له الإمام علي السجاد ها الله لا أبايع إلا كما بويع ابن عمي فهم به مسلم بن الحجاج ليقتله فقامت حمير وكانوا عداد الناس وخاصته بنو وليعة فقالوا والله لا يبايع ابن أختنا إلا كما بايع ابن عمه فانتهى عنه مسلم بن الحجاج فقال له على السجاد:

أبي العبـاس قـرم بني لـؤي وأخـوالي الملوك بنو وليعـة
همو منعوا ذمامي يـوم جاءت كتائب مسـرف وبنو اللكيعـة
أرادوا لي التي لا عـز فيهــا فحـالت دونهـا أيـد سـريعة

ثم انتقل إلى الطائف وهنالك كان ابن عمه الإمام محمد بن الإمام علي كرم الله وجهه وهو المعروف بابن الحنفية وذلك أن بني هاشم بعد قتل السيد الحسين رأوا من بني أمية الاضطهاد فاتفقوا على أن يكون الإمام محمد بن الحنفية إماماً وأرسلوا الدعاة للأمصار يدعون إلى العمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:31 pm

من (16الى 20)والأخذ بدم السيد الحسين وأن يكون السيد محمد بن الحنفية إماماً بالحق وفي أيام السيد عبد الله ابن السيد الزبير بن العوام تحضر أيام موسم الحج بعرفات ثلاثة ألوية لواء ابن الزبير ولواء عبد الملك بن مروان ولواء الامام محمد بن الحنفية وكان للسيد علي السجاد بالطائف حديقة فكان يصلي فيها في كل يوم ألف ركعة وذاع صيته بالعلم والعمل وسارت به الركبان فأزعج ذلك الأمراء والقواد من بني أمية فأرسلوا من جاء به وأهله إلى الحميمة من أرض الشام فسكنها.

الأمام محمد ابن الحنفية
وفي سنة ثمانين من الهجرة حضر عند الأمام على السجاد الإمام محمد بن الحنفية قادماً من دمشق من عند أمراء بني أمية وعرفه أنه سقى سماً وأنه راحل وقال أنت الخليفة الامام بعدي والقائم بأمر بني هاشم وتوفى الإمام ابن الحنفية في الحميمة ودفن بها وذلك سنة ثمانين من الهجرة.
فقام الإمام علي السجاد بالأمر أتم قيام وأرسل الدعاة وقويت شوكة الشيعة العباسية وكان رجلاً جهوراً فكان يقول إن الأمر صائر إلى ولده وذهب يوماً إلى الأمير هشام بن عبد الملك ومعه ولدا ابنه الإمام محمد أبو جعفر المنصور وأبو العباس السفاح فقضى له ما أراد فقال سأوصي ابنى هذين فلما قام ليخرج قال الأمير هشام إن الشيخ قد أسن وهو يزعم أن الأمر صاير إلى ولده فالتفت إليه الإمام علي السجاد فقال أما والله سيكون فيهم حتى يأخذه منهم العلج هلاكو ملك التتر.

الإمام محمد بن الإمام علي السجاد بن حبر الأمة
ثم إن الإمام علي السجاد لما رأى من نفسه ضعف الكبر ولى الأمر من بعده ابنه الامام محمد وحرض شيعته وأوصاهم على اتباعه والقيام بالعمل بكتاب الله والسنة والطلب بدم الشهداء فجد الأمام محمد واجتهد وأمد الشيعة بالأموال الكثيرة وكان أمر الشيعة اشتهر وكثر فيهم القتل والأذى فطالبوه في الظهور فقال الحمد لله الذي أعز قتلي بالشهادة وإنما منكم قتلى وان هذا الأمر لا يتم إلا بقتلى في سبيل الحق وأنا صاحب البذر فأبشروا الأوان اقترب وصاحب الأمر آت. وفي سنة أربعة عشر ومائة قدم على الإمام محمد سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم ولاهز بن قريظة وقحطة بن شبيب فالتقوا به في مكة وأخبروه بقصة أبي مسلم وما رأوه منه فقال لهم الإمام محمد أهو حرٌ أم عبد قالوا أما عيسى فيزعم أنه عبده وأما هو فيدعي أنه حر قال فاشتروه وأعتقوه وقدموا إلى الإمام محمد مائتي ألف درهم وكسوة بثلاثين ألف درهم فقال لهم ما أظنكم تلقوني بعد عامي هذا فإن حدث بي حادث فصاحبكم ابني إبراهيم فإني أثق به وأوصيكم به خيراً فرجعوا واشتروا أبا مسلم الملقب القائد الخراساني. وفي سنة ستة عشر ومائة في شهر ذي القعدة توفي الأمام محمد وهو ابن ثلاثة وسبعين سنة.

الإمام إبراهيم بن الإمام محمد بن الإمام علي السجاد بن حبر الأمة
ثم قام بالأمر بعد وفاة والده إبراهيم الامام أتم قيام وفرق دعاته في البوداي والامصار وأظهر الأمر ظهوراً كاملاً وأصبحوا يرغبون خروجه وهو يأمر بالصبر ويتحين الفرص. وفي سنة سبعة وعشر ومائة قابل الامام إبراهيم بمكة في الموسم سليمان بن كثير ولاهز بن قريظة وقحطبة بن شبيب فسلموا لمولى الامام عشرين ألف دينار روماني ومائتي ألف درهم ومسكاً ومتاعاً كثيراً. وكان معهم أبو مسلم فقال سليمان بن كثير للامام إبراهيم هذا مولاك أبو مسلم وأحضروا كتاباً إلى الامام إبراهيم من بكير بن ماهان أنه في الموت وأنه قد استخلف أبا سلمة حفص بن سليمان الخلال وهى رضى للامر فكتب الامام إبراهيم لابي سلمة يأمره بالقيام بأمر أصحابه وكتب إلى أهل خراسان يخبرهم أنه أسند أمرهم إليه.
ومضى أبو سلمة إلى خراسان فصدقوه وقبلوا أمره ودفعوا إليه ما اجتمع عندهم من أموال الشيعة وخمس أموالهم ولقبوه وزير آل محمد. وفي سنة ثمانية وعشرين ومائة وجه إبراهيم الأمام ابو مسلم الخراساني واسمه عبد الرحمن بن مسلم إلى خراسان وعمره تسعة عشر سنة وكتب إلى أصحابه أني قد أمرت بأمري فاسمعوا له واطيعوا فإني قد أمرته على خراسان وما غلب عليه بعد ذلك فأتاهم فلم يقبلوا قوله وخرجوا من قابل فالتقوا بمكة عند ابراهيم الإمام فأعلمه أبومسلم أنهم لم ينفذوا كتابه وأمره. فقال الامام ابراهيم لقد عرضت هذا الأمر على غير واحد ابوه علي وكان قد عرضه على سليمان بن كثير فقال لا ألي على اثنين أبداً.
ثم عرضه على ابراهيم بن سلمة فأبى فأعلمهم أنه قد أجمع رأيه على أبي مسلم وأمرهم بالسمع والطاعة له ثم قال له إنك من أهل البيت احفظ وصيتي أنظر هذا الحي من اليمن فالزمهم واسكن بين أظهرهم فإن الله لا يتم هذا الأمر الا بهم واتهم ربيعة في أمرهم وأما مضر فإنهم العدو القريب الدار واقتل من شككت فيه وان استطعت ان لا تدع بخراسان من يتكلم بالعربية فافعل وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتهمه فاقتله ولا تخالف الشيخ يعنى سليمان بن كثير ولا تعص أمره وإذا أشكل عليك أمر فاكتب به.
وفي سنة ثمانية عشر ومائة توفى الامام علي السجاد بالحميمة من أرض الشام وأقبر مع ابن عمه الامام محمد بن الحنفية في قبر واحد.
وحصلت فتن بين الأمراء الامويين أغفلتهم عن شيعة العباسيين بخراسان وفي أثناء ذلك جاءت إلى الامام ابراهيم بن الامام محمد وفود خراسان وكل وفد يطلب الإذن بالخروج.
فيأمرهم بالصبر والحذر من أعدائهم وكتم أخبارهم. وفي هذه السنوات كان يختلف الى الامام ابراهيم أبومسلم وسليمان بن كثير. وفي سنة تسعة وعشرين ومائة كتب الامام ابراهيم الى أبي مسلم يستدعيه ليسأله عن أخبار الناس فسار اليه في النصف من جمادي الآخرة ومعه سبعون من النقباء وفي أثناء الطريق بقومس لقي أبو سليم رسولا من الامام ومعه كتاب يقول ارجع وإني بعثت لك راية النهر السحاب ومعها راية الفتح الظل وادع من اطاع من شيعتنا وأظهر أمرك وجاهد في الله وأرسل الى قحطبة بن شبيب بمامعك يوافيني به في الموسم. ولما وصل أبو مسلم مرو فدفع كتاب الامام ابراهيم الى سليمان بن كثير وفي الكتاب الأمر بالظهور واعلان الدعوة وقتال كل من يخالف والجد في الحرب ضد قواد بني أمية فنصبوا أبامسلم وقالو رجل من آل البيت ودعوا الى طاعة بني العباس وفرقوا النقباء في البلاد لجمع الشيعة العباسية ووضعوا الراية السحاب على عود طوله ثلاثة عشر ذرعاً والراية الظل على عود طوله اثنا عشر ذراعاً. وكتب ابو مسلم الى كل البلاد ومع النقباء ان الظهور في أول رمضان ثم تحول أبو مسلم الى قرية سيفنج فأتاه أهل ستين قرية وكان إمام الناس في الصلاة سليمان بن كثير والقائد الحربي أبو مسلم. ثم صلوا عيد الفطر بطخارستان. وأرسل الأمير نصر بن سيار غلامه يزيد مع جيش كثيف فوجه اليه أبومسلم مالك بن الهيثم فالتقى الجيشان في عراك شديد بقرية الين وأمد أبو مسلم جيشه بجيش مع ثلاثة قواد صالح بن سليمان الضبحي وابراهيم بن زيد وزياد بن عيسى واشتد القتال فحمل عبد الله الطائي على مولى نصر فأسره وانهزمت جنود الأمير بعد ترك قتلى وأسرى وأمر أبو مسلم خالد بن برمك بجمع الغنائم وتوالت على الأمير نصر الفتوح فالكرماني وبعد قتله أولاده على وعثمان ولحقه أبو مسلم بمرو وكان حربا شديدا ثم قال نصر علام نقتتل فقال أبو مسلم أدعوك الى كتاب الله وسنة رسوله والرضا من آل محمد فطلب نصر التأجيل والنظر وكتب كتاباً إلى الأمير مروان بن محمد يصف الحال وما هم فيه من الشدة فقال:

أري خلل الرمـاد وميض جمر وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النــار بالعوديـن تذكو وإن الحـرب أولـه كـلام
أقول من التعجب ليت شعـري أأيقـاظ أميــة أم نيــام
فان كانـوا لحينـهم نيـاما فقـل قومـوا فقد آن القيام

ثم إن أبا مسلم أرسل قحطبة بن شبيب بالفتوح الى الامام ومعه نفقه فقابله بمكة فأعطاه الامام راية وكتب إلى أبي مسلم لمده بالرجال ويرسله الى العراق فإن أوان الفتوح اقترب فأرسل معه جيوشاً كثيرة فالتقى بيزيد بن نصر فهزمه وهزم جيش ابن نباته وسار نحو العراق فأرسل عمر هبيرة ابنه في جيش كثيف وأمده بمعن بن زايدة الشيباني فالتقى الجيشان عند نهر كسكر فخاض قحطبة النهر ولقي القوم وقتل منهم مقتلة عظمى وأسر وانهزم الجيش.
والتقي قحطبة ومعن لايعرف أحد منهم صاحبه فضرب معنى قحطبة في حبل عنقه فلما سقط قال لابنه حميد القني في الماء واخف أمري لئلا يحزن أصحابنا ويسر أعداؤنا وليلِ الأمر بعدي ابني الحسن فجاء الحسن من جيفرت وقاد الجيش واحتل الكوفة بعد هروب يوسف بن عمر.
مقتل الامام ابراهيم
وبعد ما قرأ مروان كتاب نصر بن سيار أرسل جيشاً الى الحمية وألقى القبض على الإمام ابراهيم وساقه الى سجن حوران وهنالك وجد بعض علماء قريش وبينهم شرحبيل بن مسلمة بن عبد الله فكان له صديقاً ومؤنساً يزور كل واحد منهما صاحبه ويتهاديان الطُرَف فجاء إلى الامام إبراهيم غلام يحمل لبناً فقال مولاي شرحبيل يقول جاءني هذا اللبن واستطيبته فشربت منه وهو مرسل مني لك فشرب الإمام فتكسرت أمعاؤه وكان في ذلك اليوم عادة يزور الإمام شرحبيل فأرسل اليه شرحبيل ما الذي أبطاك مني فاني في انتظارك فقال للرسول قل له شربت اللبن الذي أرسلته لي فتكسرت أمعائي فحضر إليه فقال والله ما أرسلت لك لبناً ولكن إنا لله وإنا إليه راجعون فإن القوم غدروا بك ثم انصرف منه حزيناً باكياً فدعا الامام ابراهيم غلامه سابق الخوارزمي وقال له كن رجلاً جلداً فدعني ودع القوم يفعلوا بي ما يشاءون واذهب الى الحميمة وعرفهم أني ميت وأن عبد الله بن الحارثية صاحب الأمر وليرتحلوا الى الكوفة ويظهروا فإن الأمر قد تم ومركل من لقيت بأمري أن هذا الأمر سيتم على يدي عبد الله بن الحارثية وذلك في سنة مائة واثنين وثلاثين ثم إن الإمام ابراهيم قضى نحبه. قال إبن هرثمة يرثي الإمام إبراهيم :

قد كنت أحسبني جلداً فضعضعني قبـر بحوران فيه عصمة الدين
فيه الإمام وخير الناس كلهـــم بين الصفايح والأحجار والطين
فيه الإمام الذي عمت مصيبتــه وعيلت كل ذي مال ومسكين
فلا عفا الله عن مروان مظلمــة ولكن عفا الله عمن قال آمين

ظهور الدولة العباسية
وفي أول ربيع الأول سنة مائة واثنين وثلاثين من الهجرة جاء من حوران سابق الخوازمي مولى الامام ابرهيم فأعلم الإمام عبد الله بموت الامام وأنه الوصي والخليفة يأمره بالإرتحال من فوره وإظهار الدعوة وحرب الملحدين فتجهز الإمام عبد الله السفاح من فوره وارتحل من الحميمة يصحبه أعمامه وأولاد الإمام علي السجاد وهم عبد الله وداؤد وعيسى وصالح وإسماعيل وعبد الصمد وابن عمه داؤد وهؤلاء إخوة الإمام من أبناء الإمام علي السجاد وصحبه اخوته عبد الله المنصور والعباس وسليمان وجعفر ويحيى وموسى وقيل إن داؤد ابن الإمام علي السجاد لقيهم ومعه ولده موسى وعيسى بن موسى فسألهم داوود عن خبرهم فأخبره أبو العباس أنهم يريدون الكوفة ليظهروا بها ويظهروا أمرهم فقال له داؤد يا أبا العباس تأتي الكوفة وشيخ بني أمية مراون بن محمد في جموعه بحران مطل على العراق وشيخ العرب عمر بن هبيرة في جيوشه بواسط فقال ياعم من أحب الحياة ذل ثم تمثل بقول الأعشي:
فيا ميتة إن متها غيرعاجز بعار إذا ماغالت النفس غولها
فالتفت داود الى ابنه موسى وقال ارجع مع ابن عمك فإنه صدق لنمت كراماً أو نعش أعزاء. فدخلوا الكوفة واجتمع بهم القواد وأظهروا أمرهم. أما الخلافة العباسية والخلفاء فقد أقروا في التاريخ وذكروا في الكتب المطولة فلا أتعرض لأخبارهم، ولكن قصدي سلسلة نسب العباسيين بالسودان. أما بنو العباس فإنهم تنقلوا بين المدينة والطائف والحميمة حول سنة 82 هجرية.

السيد العباس بن الإمام محمد
هو السيد العباس بن الإمام محمد بن الإمام علي السجاد بن حبر الأمة وترجمان القرآن السيد عبد الله بن السيد العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بن السيد عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم بن السيد هاشم.
ولد السيد العباس بالحميمة وهاجر منها الى الكوفة مع أخيه أمير المؤمنين السيد أبي العباس أمير المؤمنين وكان يتبسم إذا ذكر عنده قول عيسى بن موسى من رآنا ونحن أربعة عشر رجلاً يوم خرجنا من الحميمة نطلب مانطلب لعلم أنا أناس كبيرة نفوسهم عظيمة أحلامهم.
وأنه ولي إمارة المدينة في خلافة أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله السفاح وتولى إمارة مكة وحج حجات متواليات. وتولى الكوفة في خلافة أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور. وذكر ابن الاثير أنه ولي الجزيرة والعواصم والثغور وغزا صائفة الروم مرتين وتوفى في خلافة أمير المؤمنين الهادي ببغداد.
وله من الولد الفضل وعبد الله وعبيد الله وصالح والقمر وعلي وإبراهيم ويحي. وذكر (تاريخ جامعة القاهرة) أن الأمير أبا جعفر أقطعه أرضاً حول بغداد فكان ولده الأمير الفضل وولده بها إلى أن جاء التتر.

الأمير الفضل بن العباس بن محمد
أما الأمير الفضل بن الأمير العباس بن الإمام محمد بن الإمام علي السجاد بن حبر الأمة ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه تولى إمارة مكة وكان صاحب أمير الحج مدة ولايته ذكر ذلك ابن الأثير. وقال صاحب العقد الفريد كان صاحب الرأي والمشورة مع أمير المؤمنين المهدي. وأنه ولي مصر وزوجه أمير المؤمنين المأمون بنته أم حبيبة وولد محمد ولداً هلك نسلهم في حادث التتر وله من زوجته الحميرية إبنه سعد.
ومدح ربيعة شاعر أمير المؤمنين هارون الرشيد السيد العباس بن الإمام محمد بن الإمام علي السجاد بقوله:
لو قيـل يا ابن محمد قـل لا وأنت مخلـد مـاقـالـها
ما أن تعد من المكارم خلة إلا وجدتك عمهـا أو خالها
وإذا الملوك تسايروا في بلدة كانوا كواكبها وأنت هلالها
إن المكارم لم تزل معقولة حتى فككت براحتيك عقالها
(من الأغاني)

الأمير سعد بن الفضل بن العباس بن محمد
أما الأمير سعد بن الأمير الفضل فإنه تزوج من آل ذي الكلاع الحميري فأنجبت له ذا الكلاع.
الأمير ذو الكلاع بن الأمير سعد
والأمير ذو الكلاع بن الأمير سعد. وابنه محمد هاطل.
الأمير محمد هاطل بن الأمير ذي الكلاع
سمى بذلك لغزارة كرمه فكانوا يقولون أنه ممطر هاطل فسمي هاطل. وأما الأمير محمد هاطل بن الأمير ذي الكلاع فإن ابنه الأمير أحمد باطل.
الأمير أحمد باطل بن الأمير محمد هاطل
لا أدري لعل نقطة الباء الموحدة مالت فقريء ياطل وأظن الحقيقة سميى باطل من البطل الذي تبطل عنده الدماء وذلك لأنه كان فارساً.
الأمير كرب بن الأمير أحمد باطل
الأمير قصاص بن الأمير كرب
الأمير عدي بن الأمير قصاص
الأمير يمن بن الأمير عدى
الأمير قيس بن الأمير يمن
فهؤلاء أحفاد الأمير العباس بن الإمام محمد بن علي السجاد بن حبر الأمة السيد عبد الله بن السيد العباس عم النبي صلى الله عيله وسلم كانوا يسكنون بغداد حوالي خمسمائة وخمسة وعشرين سنة. ولأسلافهم من العباس الى السيد علي السجاد وسكن بالمدينة والطائف والحمية حوالي اثنين وثمانين سنة وجاءت التتر حوالى سنة 656 هجرية.

الأمير إدريس إبن الأمير قيس
وإن الأمير إدريس في حالة واقعة التتار في بغداد كان في الميدان فلما أمسى الليل وأطلقت حبوس الماء خشي على آله الغرق وذلك أنه كانت عنده حديقة وبالحديقة منزله وآله. ولما حضر بالمنزل وجد الماء قد أغرقه. وكانت عنده سفينة فنقل آله اليها. فلما دخل العدو المدينة سار بها في البحر الى حيث يؤمل السلامة. فلما أمن أخرج آله منها وأجر دليلاً وجمالاً وسار نحو مصر فلما حضر بها وجد الخبر قد سبقه بتمام القضاء على سكان بغداد وقتل الخليفة وابنه. فنزل ضيفاً على سلطانها. فاجتمع إليه العلماء وسألوه فقال إنه من آل العباس وليس من أولاد الخلفاء. ثم حضر عند السلطان الظاهر بيبرس الأمير أحمد بن الأمير الناصر واجتمع العلماء وبايعوه بعد ثبوت النسب - وهو عم الأمير المقتول - بالخلافة. وكان الأمير إدريس وجماعة حضروا من بغداد شهدوا بصحة نسبه. وأجريت له البيعة. أما الأمير إدريس فإنه لم يعجبه المقام بمصر لأن أمرها بيد السلطان الظاهر بيبرس، وبنو العباس بها ماعدا الخليفة كأفراد الناس.
وعرف أن في بر العجم المسمى بالسودان اليوم في صحاري غرب النيل قضاعة من بني قحطان وعرب فزارة من بني عدنان. فارتحل إلى أسيوط. ومنها أجر الجمال وأخذ الأدلاء إلى أن نزل على العرب في الخيران. ولما وصل إلى العرب استقبلوه بالسرور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:35 pm

من (21الى 25)ولما وصل إلى العرب استقبلوه بالسرور وجعلوه إماماً وحكماً. وذلك لأنه من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بني العباس أهل الخلافة والشرف. فطاب له المقام واقتنى الماشية وصار مع البادية في الحل والترحل. وكان أكثر مقامه بالخيران. وسكن بالسودان تسعة سنوات وتوفى ودفن بمقبرة يقال اليوم أنها بين خرسى وباره. وأنه حضر إلى بر العجم سنة 658 هجرية.

الأمير ابراهيم جعل بن الأمير إدريس
قام الأمير ابراهيم بعدة وفاة والده بأمر البادية أتم قيام. وأصلح شئونها. وكان ذا ثروة وافرة فكان يجمع الضعفاء إليه ويعطيهم المواهي. والعرب لايعرفون ذلك فيقول أحدهم الى أخيه إذا رآه يضعف عن لازمه اذهب إلى الأمير ابراهيم يجعلك من أهل النفقة. لذا لقب (جعل). فكان ملكاً ذا نفوذ وسطوة تامة بغرب بر العجم. ومات ودفن مع والده. وكانت مدة إقامته في الملك إثنين وعشرين عاماً. وقبره مع والده في مقبرة بين بارة وخرسى اليوم، كما وجد ذلك في مذكرات الملك عبد السلام ابن الملك عبد المعبود ملك شندي، فيما بعد. وهو من أحفاد ابراهيم جعل.

الأمير أحمد ابن الأمير ابراهيم جعل
وتولى بعد الأمير ابراهيم ابنه الأمير أحمد فكان خير خلف لخير سلف قاد القبائل من قحطان وعدنان. وكان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر وحاضاً قومه على اتباع ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت مدة اقامته في الملك خمسة عشر سنة ودفن مع أبيه وجده بين بارا وخرسى.

الأمير مسروق بن الأمير أحمد
كان الأمير مسروق ملكاً عادلاً وحاكماً بالحق رضيته القبائل من بني قضاعة وفزارة وتباروا في طاعته ومدة إقامته في الملك اثنا عشر سنة وتوفي ودفن في مقبرة آبائه.

الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق
كان الأمير عبد الله حرقان ابن الأمير مسروق ملكاً جم الثراء كثير العطاء. وكان له صيت يقصده القاصدون ويرد نحوه الوافدون عاش في الملك مدة احدى وعشرين سنة وخلفه الأمير قضاعة ودفن مع أسلافه.

الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان
سلك الأمير قضاعة بن الأمير حرقان ملك آبائه وعامل بكل هدوء وسكينة وإنصاف فكان رئيساً محبوباً مطاعاً وتوفى وله في مدة الملك عشرون سنة ودفن مع آبائه في مقبرة الملوك وهى اليوم بين بارا وخرسى.

الأمير أبو الديس ابن الأمير قضاعة
الأمير أبو الديس ابن الأمير قضاعة كان كأبيه نبلاً وفضلاً وإحساناً وعدلاً عاش في الملك عشرين سنة وتوفي ودفن مع أسلافه وترك ولديه ترجم وكردم.

ترجم أبو التراجمة الجعليين
هو ترجم ابن الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. ووطن التراجمة بحري شندي بين شندي وكبوشية. ولهم حلال وجزاير وأراضي كرس. وهذا دليل على أنهم من خواص الجعليين لأن البحر لا يعطى إلا إلى جعلي عريق. وفي دارفور قوم يقال لهم الترجم ليسوا منهم بل أولئك نوبيون.
أولاد ترجم منهم ناس ظاهرون مثل المهدي أحمد وإخوانه وموسى الحاج أحمد. وإليك نسب فرد منهم إلى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم:
أحمد بن الطيب بن عبد السلام بن حليب بن سعد بن حليب بن علي بن أحمد بن مبارك بن مرزوق بن علي بن أحمد بن سعيد بن عبد السلام بن علي بن مرزوق بن عبد الدائم بن ترجم بن أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله بن حرقان بن مسروق بن أحمد بن ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدي ابن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن ذي الكلاع بن سعد بن الفضل بن الأمير العباس بن الامام محمد بن الامام علي السجاد بن حبر الأمة وترجمان القرآن السيد عبد الله بن السيد العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم.

كُرْدُم الفوار
هو السلطان حسن كُردُم بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس.
وفي سنة 1322 هـ أخبرني الباقر ولد القاضي عربي يوم كان قاضي أبو دليق أنه سمع من والده قال سمعت الشيخ الكناني ولد أبو صفية البديري يقول: في بلد البديرية جبل كان يستقر به كُردُم الفوار العباسي. وكان شديد البطش، فيقولون: كردم فار. فاشتهر البلد بدار كُردُم الفوار. ثم مزجوا وقالوا دار كُرْدُفان. وان كردم دفن في سفح الجبل وأنه كان ملكاً قوياً سمى نفسه السلطان حسن واتخذ وزيراً وجمع جيوشاً وملك كردفان وجبال النوبة وقوى أمره وملك ساحل النيل الابيض وملك ثلاثين سنة وتوفى وترك ابنه سُرار. وأنه دفن بسفح جبل في بلد البديرية اليوم.

الأمير سُرار بن الأمير السلطان حسن كردم الفوار
تولى الأمير سرار الملك بعد أبيه وساس سياسية حسنة. وانتقل إلى مقر أسلافه الأولين في الجهات المسماة بارا وخرسى اليوم. وحفر بير سُرار الموجودة وعدل في أحكامه وأطاعه كل السكان إلى غرب النيل الابيض وكان يتوق إلى الارتحال إلى النيل وقضى ربنا أنه توفى ودفن مع أجداده في مقبرتهم العتيقة بين بارا وخرسى ومدة ملكه ثلاثون سنة وترك أولاده: سمرة وسميرة ومسمار.
الأمير مسمار بن الأمير سرار
ابن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبدالله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين ـ وذلك أن الأمير مسمار تولى بعد أبيه فنقل مقر ملكه إلى جبال العرشكول المطلة على النيل الأبيض لأن مياهها عذبة وكان كثير الخيول استعداداً للحروب. ووجد الترعة الخضراء تمتليء في الفيضان، وبعد نزول الماء يصبح مرعاها محجوزاً للخيل طول السنة لأنه دائم الخضرة وأن الأمير مسمار جد واجتهد وجمع كثيراً من الرجال والخيول وكان همه ضم كلمة العرب من قضاعة وقحطان وعدنان وأخذ البلاد من النوبة والعنج وذلك أن قدماء المصريين يسمون البلاد نوب أي أرض الذهب وسموا سكانها نوبة أو نوباويين أي سكان أرض الذهب ومن اجتهاد الأمير مسمار تم بعض اتفاق القبائل وجمع كلمتها ولم تسعفه المقادير بل توفى ودفن على رأس جبل العرشكول ومدة ملكه عشرون سنة وترك من الولد صبح وسعد الفريد ورباط ونبيه.
وفي شهر محرم سنة الف وثلاثمائة واثنين وثمانين ذهبت إلى جبال العرشكول ومعي المهدي الفحل القاضي المقيم بالدويم في ذلك الوقت ونصر أحمد صديق مفتش الحكومات المحلية بالدويم حينئذ ودلنا الشيخ الوسيلة السماني الشيخ برير ولد الحسين على مقبرة الملوك وكان الأمير مسمار على رأس الجبل فوقفنا عند قبر الأمير صبح وقبر الأمير حميدان ابنه وقبر الأمير غانم بن الأمير حميدان وأنشدت الآتي:
وقفت على قبر الملوك مسلماً أأجاب منها أم هناك صمـوت
كانوا ملوكاً في البلاد وقـادة هم يحكمون والأنـام سكـوت
ولهم أياد طالما أسـدوا بهـا للضائقيـن قراهـم والقـوت
فاليوم أين الرأي منهم والحجا دثروا فلا مـلك ولا جبـروت
أفناهم دهر فأضحوا عبـرة تمزقت أجسامهم والعظم مفتوت
من بعـد ما قد كللت تيجانهم بلآلـيء والـدر والياقـوت
وتلاهم أسـد الرجـال فدثروا الأحجار تحت ترابها المنحوت
يا غانما ادعوا وحميدان الذي سـاد فلا شرك ولا طاغـوت
يا صبح يا مسمار فكرا كنتما ثريا فحميـدان بـه منعـوت
خاض البحار إلى الطغاة بعلوة والنوب عليا وسفل خرابها مثبوت
هو اسس الملك العظيم لنسله فتفرقوا فزال الحظ والملكـوت
ما كان يسموا فوقهم لو اجمعوا ترك وعرب ولا فرنجة طاغوت
فاليكمو مني السلام تحية ما البرق أرعد أو ترزم صوت

الأمير صبح بن الأمير مسمار
الأمير صبح بن الأمير مسمار بن السلطان حسن كردم الفوار ورث الملك بعد والده مسمار فأسس المساجد وأظهر أعلام الدين وكان ناسكاً عابداً. شاهدنا في جبل العرشكول غاره الذي كان يتعبد فيه. كما أخبرنا الشيخ الوسيلة السماني الشيخ برير نقلاً عن أسلافه وكان قوي الشكيمة جاداً في سياسة الملك وقوي جنده وملك النيل الأبيض شرقه وغربه. وهذا هو الداعي لبني جعل لأن تتوق نفوسهم حتى يستولوا على النيل لآخر بلاد البديرية والحاكماب وإلى جزيرة بدين أو بادن. وما تم لهم ما كانوا يتوقون إليه لأن النوبة والعنج لهم مملكة قوية في اثيوبيا المسماة سوبا اليوم شرق الخرطوم. ولهم في النوبة العليا والنوبة السفلى ممالك ذات قوة ونفوذ. فأصبح الأمير صبح يدبر كيف يستولي على البلاد. وكان يكاتب أمراء قبائل قحطان والمشايخ في شرق النيل الأزرق وغربه ويجتمع بهم ويدبر كيف يتخلصون من العنج والنوبة ويحتلون البلاد. وكان آنذاك يرأس قبائل قحطان رجل قوي الشكيمة شجاع مدبر شديد البأس نافذ الأمر وهو الأمير حيدر بن الأمير أحمد بن حمد بن رافع بن الأمير عامر وابن عمه الأمير عبد الله القرين ولد فرج وحمد ولد الأمير رافع ولد الأمير عامر وكان عبد الله القرين قائد الخيل وفارس الميدان البطل الشجاع والد المانجلك.
وبعد أن تم الاتفاق بينهم توفى الأمير صبح ودفن بسفح جبل العرشكول مدته في الملك ثمانية عشر سنة. وترك من الولد حميدان وحميد النوام وجمد الاكرت.

الأمير حميدان بن الأمير صبح
والأمير حيمدان بن الأمير صبح ابن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار. والأمير حميدان تولى الملك بأمر والده وتعيينه له. وكان رجلاً شجاعاً شديد البأس قوياً فانقادت له بلاد صحراء بر العجم والجبال وسكان البحر من عرب وزنوج فقوى جنده وأرسل لأمراء ومشايخ قبائل قحطان فجاءوا اليه بأجمعهم والقائد الأكبر الأمير حيدر بن الأمير أحمد بن الأمير حمد بن الأمير رافع بن الأمير عامر. فاتفقوا وتعاقدوا على زمن معين في صيف سنة ثمانمائة واحدى وثمانين. وقطع الأمير حميدان البحر الابيض وجيوشه بمخادة أبو زيد في حذر وتكتم وهنالك قابله الامراء من قحطان وضموا جيوشهم وأخذ الادلاء في تعدية الجيوش بالمخادات وهناك تم لهم ما أرادوا فالتقوا مع العنج والنوبة في حرب ضروس دامت أياماً ونصر الله العرب فقتلوا المقاتلة وحرقوا المساكن لحد المربعات وسبوا النساء والأطفال وكان الأمير عبد الله القرين جد العبدلاب اليد العليا لأنه كان قائد الخيل وصاحب تدبير الحرب وتم النصر على يده للعرب فأصبحت علوه خراباً بلاقع وقتلوا ملكها عفايق بعد الاسر ومن أسر معه. وصفت البلاد إلى العرب من شوكة قوية اللهم الا من استكان وصار عبداً مملوكاً. وهرب البطريك بجيشه. وهنالك جلس الأمير حيدر والأمير حميدان والأمير عبد الله القرين ووزعوا الغنائم والسبى بين الناس واحترموا الكنائس وكانت ثلاثة كنائس: كنيسة البحر وأثرها موجود. والكنيسة التي وجد الشيخ عبد السلام ود كبيدي في طابقها السفلي باب الذهب. وكنيسة جنوب أم دوم قدام التميد. واتفقوا أن يكون النيل الأزرق إلى الأمير عبد الله القرين وحيدر وقومهم. ويسمى البحر الجهني. والنيل من كركوج بحري الخرطوم وأمام بحري يسمى بحر الجعليين. وفي الواقعة هرب البطريق ديري ين وجمع جيوشاً من الأحباش والبجة وعاد بعد موت الأمير حيدر إلى سوبا وطرد العرب. وكانت عنده مدخرات الكنيسة فجمع له الأمير عبد الله والملك عمارة دنقس فقتلاه وجيشه وتم خراب سوبا المؤبد وهو الخراب الثاني بعد الأول. وهذا ما حكاه المانجل الأمير مسمار.
أما التقسيم فدام ذلك في الأملاك والأراضي إلى مجيء الأتراك سنة ألف ومائتين وستة وثلاثين فاستقر الأمير حيدر ابن الأمير أحمد بن الأمير حمد بن الأمير أحمد بن الأمير عامر بن الأمير رافع بن الأمير عامر سيداً مطاعاً كأنه ملك ذو تاج. ورجع الأمير حميدان بن الأمير صبح إلى مقر ملكه جبال العرشكول وهناك أخذ يدبر كيف يتخلص من النوبة العليا والنوبة السفلى فجهز في سنة واحد وتسعين وثمانمائة ابن اخيه وابن عمه وقلده أميراً وهو الأمير حاكم بن الأمير سلمة ابن الأمير سعد الفريد بن الأمير مسمار ابن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار وجهزه بجيش قوي وأمر له بما يحتاج اليه ومعه أخوه جابر فذهب إلى النوبة السفلى ـ البجراوية اليوم ـ فقتل المقاتلين وسار إلى النوبة العليا ـ وهى مروي اليوم - فاحتلها وبقى ملكاً مطاعاً خاضعاً إلى الأمير حميدان وجعل أخاه جابر حاكماً في الحدود. ولذلك يوجد نسله في جزيرة بادن أو بدين وصفت بلاد بر العجم فكانوا هم الأمراء وهم ملوكها. أما أولاد الأمير حاكم فاستوطنوا أرقو الجزيرة وتفرق بنو جعل في النيل شرقه وغربه. أما الأمير حميدان فإنه توفى بالعرشكول ودفن مع آبائه ومدته في الملك ثلاثون سنة وترك من الولد:
الأمير شايق وحسب الله ومطرف وغنوم ومك الزين وجميع ومحمد

الأمير غانم بن الأمير حميدان
هو الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين ابن الأمير إدريس. فإن الأمير غانم تولى الملك بعد والده بعهد منه وسار سيراً حسناً وخضع له كل بني جعل وبلاد غرب النيل الأبيض وشرقه وبلاد كردفان إلى جبال النوبة وكان حسن السيرة وعمر المساجد وأمر بالمعروف ونهى عن كل منكر وقطن بالعرشكول ولم يزل نافذ الأمر ملكاً مهاباً مطاعاً إلى أن توفى ودفن بالعرشكول مع والده الأمير حميدان وجده الأمير صبح. والمقبرة في سفح الجبال تضم الملوك الثلاثة الأمير صبح والأمير حميدان والأمير غانم.
وفي زيارتنا لها في سنة الف وثلاثمائة واثنين وثمانين يتضح أنه كان هنالك بنايات أفناها الدهر. ووالدهم الأمير مسمار على رأس الجبال ومدة ملك الأمير غانم في الملك ثماني سنوات. وترك من الولد: جموع وضياب وضواب

الأمير جموع بن الأمير غانم
الأمير جموع بن الأمير غانم بن الأمير حميدان تولى الملك بعد أبيه بوصاية منه وأصبح ملكاً ونقل قاعدة ملكه إلى جبل الأولياء وتفرقت كلمة بني جعل وأصبح كل من في منطقة يزعم أنه صاحب العرش والملك وانقطع بينهم الإتصال والنصرة وضعف أمر الأمير جموع ومات في جبل الأولياء ومدته في الملك يسيرة وترك من الولد منصور وحميدان.

قصة خراب سوبا الأول
كان الأمير مسمار قد ارتحل بارا ونزل العرشكول بقصد جمع كلمة عموم العرب وحرب ملك سوبا. فسعى ولم يتم له ما أراد. فخلفه ابنه الأمير صبح فجد واجتهد واجتمع بمشايخ العرب من قحطان وعدنان. وتوفي فخلفه ابنه الأمير حميدان.
وفي صيف سنة ثمانمائة واحدى وثمانين تم الإتفاق بين أمراء قبائل قحطان: الأمير حيدر ابن حمد ابن الأمير رافع ولد عامر، والأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار، على أن يغزوا عاصمة الفنج والنوبة في مملكة علوة إلى سوبا. وفعلاً نهض الأمير حميدان بجيشه من جبل العرشكول وعبر النيل الأبيض بمخاداة أبوزبد. وفي سهل الجزيرة التقى بقبائل قحطان بقيادة الأمير حيدر ابن الأمير أحمد. ومن هنالك أخذ الأدلاء يقطعون الجيوش بالمخادات. ووصلوا بلاد علوة فاشتبكوا مع الفنج والنوبة في حرب ضروس ومنازلات دامت أياماً متعددة. وهيأ الله للعرب أن حصل بين الملك والبطريك ديرين اختلاف ومفارقة فانهزما. وألح العرب على الملك عفايق فهزموا جيشه وقتلوه. ولم يتعرضوا للكنائس بأذى، بل تركوها موفورة الكرامة. وكانت الكنائس أربع كنيسات: على الشاطيء - وآثارها موجودة - وأخرى عند قصر الملك، وثالثة هى التي وجد الشيخ عبد السلام ولد كبيدي فيها في المدخل تحت الأرض باب أوغشاء باب من ذهب. ورابعة وهى كنيسة المربعات.
أما البطريق فإنه هرب ولم يتبعه العرب بعد قتل الملك. وقسموا بين الناس الغنائم واتفقوا على أن يكون النيل الأزرق من كركوج إلى آخره ملكاً لقبائل قحطان، وسميت البحر الجهني. ومن كركوج ملكاً للجعليين. ودام هذا إلى مجيء الأتراك سنة 1236 هـ. وبعد ما انتهيت الحرب رجع الأمير حميدان إلى مقر ملكه جبل العرشكول وهناك عين ابن أخيه ابن عمه الأمير حاكم بن سلمة بن سعد الفريد بن الأمير مسمار وأتبعه جيوش جرارة وأمره بحرب النوبة السفلى والنوبة العليا. فاحتل أولاً مملكة النوبة السفلى ومحلها البجراوية واحتل النوبة العليا وعاصمتها مروي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:39 pm

من (26 الى 30)وبعد وفاة الأمير حيدر عاد البطريك ديري ين إلى علوة وعمرها. وكان قد جمع جيشاً كبيراً من النوبة والأحباش والبجا. وكان يقوم بمصاريف الجيش من دخائر الكنائس. وبعد وفاة الأمير حيدر أصبح الأمير عبد الله القرين صاحب الأمر.

اختلاف الأمير القرين وأمراء بني جعل
فلما اختلفوا جمع القرين أعيان عشيرته وقال لهم: "نحن أحق بالبلد من الجعليين. والجعليون ملكوا الجزاير والبلد لحد دنقلا أرى أن نحاربهم ونطردهم من البلد". فلما وافقوا على هذا الرأي وقالوا: "إذا حاربت الجعليين يهلكوا العرب ويقوموا النوبة يملكوا البلد وما يراعوا العرب لأنهم موتورين. والصداقة بيننا وبينهم ذهبت من يوم قتل الملك ورجاله في سوبا". فهنالك أخذ الأمير عبد الله القرين طائفة من رجاله وأهله وذهب إلى جبال البرون حيث اجتمع بالملك عمارة دونقس ولد الملك عدلان. وضمن له الملك عموم البلد. وتعاهدوا على أن يكون للملك عمارة وأهله الملك، وللأمير عبد الله القرين وأهله قيادة الخيل وجباية الأموال.
وفي سنة 910هـ نزل الملك عمارة دونقس من الجبال ومعه عشيرته وجيشه الكثير العدد واختط سنار. وبواسطة الأمير عبد الله دانت له كل البلاد والقبائل، وقتل الشويحات في بارا واحتل البحر الأبيض وكردفان وملك التاكة أي كسلا وقوي أمره وملك البحر الأزرق.
خراب سوبا المؤبد
وفي هذه المدة قوي أمر علوة واتخذوا ملكاً والبطريك ديري ين هو الكل في الكل والمدبر لأمر الملك والكنائس. واتخذ البطريك جيشاً قوياً من النوبة والأحباش والبجا. وكانت عنده ذخاير الكنائس ينفق فيها. وفي سنة 915هـ جرد الملك عمارة دونقس جيشاً كثير العدة والعدد. وجمع الأمير عبد الله كل القبائل العرب وقصدوا مملكة علوة إلى سوبا فقام البطريك يحرض أصحابه ويغريهم أن المسيح وعدهم بالنصر. وكانت الحرب باسم الدين فلولا حسن قيادة الأمير عبد الله القرين ومعرفته الحربية وشجاعته الزائدة لتم نصر النوبة وأهلكوا العرب. والله قدر نصر العرب بأسباب منها حصر النوبة وقطع المؤونة عنهم. والثاني أن الخيل كرت على البطريك وقتل، ففت ذلك في عضد النوبة فانهزموا وتبعتهم العرب قتلاً وأسراً وبذلك تم خراب سوبا المؤبد. فحرق العرب البلد والكنائس وقتلوا وسبوا النساء ونهبوا الأموال وذلك خراب سوبا المؤبد الذي لم يشهد التاريخ خراباً مثله لأنها أيام قلايل وأصبحت البلد حرايق بعد العمار وخلوا من كل ساكن وحيطان، تصيح فيها البوم. وهابها العرب وقالوا إنها مساكن الجن حتى جاء الشيخ حسونة ولد حسن من بربر فسكنها وولد من بعده عبد الله ولد محمد ولد زروق.
وهذا المقال وإن اختلفت أزمانه ألحقناه ببعض ليتم للقاريء معرفة خراب سوبا هذا ما سمعته من القعد دان الحاج حامد كبيدي من سوبا الشرق والشيخ على ود عيد من سوبا الغرب.
والأمير عبد الله القرين هو عبد الله ولد فرج ولد أحمد ولد حمد ولد الأمير رافع ولد الأمير عامر. وفي مدة ملكه تفكك بنو جعل واختلفت كلمتهم. وتولى قيادة قبائل قحطان بعد وفاة الأمير حيدر بن الأمير أحمد. فلما رأي تفكك بني جعل واختلاف كلمتهم وحرب بعضهم البعض طمع في أن يستولى على كل البلاد فأخذ يغير على ممالك بني جعل ولما لم يتسنى له الظفر وأوقد نار الحرب والعداوة خشي أن يجتمعوا عليه فأخذ ثلة من قومه وتوجه إلى جبال الفونج وهناك اجتمع بالأمير عمارة دونقس. وتحالفا على أن يكون الملك للأمير عمارة دونقس ولد الأمير عدلان الملك ولقومه من بعده، وأن يكون لعبد الله القرين قيادة الخيل وجباية الأموال ولولده من بعده. فطابت نفس الأمير عمارة دونقس. وخلفه أخوه الأمير عبد القادر أميراً على جبال الفونج والبرون وجبال الكيلي وجبال بني شنقول أرض الذهب وبلاد قبا وأداسي والكيل وفازوغلي والرصيرص. ونزل بولده وماله وجيوشه الجرارة.

الأمير عمارة دونقس ولد الأمير عدلان
وفي سنة تسعمائة وعشرة اختط الأمير عمارة سنار وجعلها مقر جيشه وقاعدة ملكه وبرأي وحنكة الأمير عبد الله القرين خضعت للأمير عمارة كل الجزيرة بدون حرب وخضع له شرق النيل والدندر والرهد وأتبره وخضع له سكان البحر الأبيض دار محارب والجمع والجوامعة وسليم واستولى على بارا من الشويحات وأصبح ملكاً قوي النفوذ وكل ذلك بواسطة الأمير عبد الله القرين وتوفي وخلفه في الملك ابنه الأمير عبد القادر.
بمناسبة ذكر الأميرين حيدر وعبد الله القرين نذكر ما يلي:
أولاد عامر من قضاعة وقحطان:
عامر أولاده ثلاثة: رافع وأحمد الادهم وحمد العليت
أولاد رافع: حمد جد العمدة والحيدراب، وأحمد أبو بدر وأولاده ومحمد وأولاده وحسن المعارك جد العركيين، وحسين جد بنو حسين، وشيبل جد الشيبلات، وحكيم جد بني حكيم، وزملوط جد الكماتر، وطويل جد الطوال، وماجد جد الرازقي، وبشقر جد البشاقرة، وهلال جد الهلالية، وحلو جد الحلاوين، وعسيل جد العسيلات، وفرج جد الفريجاب.
أما أولاد حمد العليت والعبدلاب أولاد عبد الله القرين والعلات.
ومن أولاد أحمد الأدهم اللحويين والزميلات والزاملات.

الأمير ضواب بن الأمير غانم
الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس.
والأمير ضواب أسس قاعدة ملكه في شندي واتخذ بها مسجداً جامعاً ذا منارة فكان العربي إذا رآها يقول: "شن دي؟" لأنهم كانوا أهل بادية ولما كثر هذا القول سميت البلد شندي. وبشندي مقر ملكه.
أسس المساجد وأقام شعائر الدين وكان ملكه من أول بلد الجميعاب إلى آخر نهر أتبرة وإلى منتهى البادية الغربية وجبال الحسانية إلى غرب دنقلا وشرقاً إلى نهر أتبره والبطانة. وكان ذا نفوذ شديد وقوة. وكان بينه وبين الأمير عبد الله القرين وقواد الفونج حروب مستمرة. وتوفي الأمير عبد الله القرين وخلفه ولده الأمير عجيب. وكان قوياً شديد البأس فلقبه ملوك الفونج مانجلك وسموه ملك الشمس وسموا ملك الفونج ملك الظل.
واستمر عجيب في حرب أولاد جعل أهالي مملكة جبل الأولياء وملوك شندي فما زالوا في حرب فلما رأى أنهم ربما يتعاونون على حربه أراد أن يقضي على بني الأمير جموع فجمع جيشاً كبيراً في الحلفاية ونزل ملك الجموعية العجيجة برجاله وراسل المانجلك ملك الجموعية فقال: (أخاف تغدر برجالي قبل يجتمعوا) فقال له ملك الجموعية: (عليك وعلى رجالك أمان الله حتى تخبرني أنك استعديت للحرب). وهناكل أحضر المانجلك المراكب وقام يوما بالليل يتفقد جيشه فقام ابنه محمد إلى حصانه وبيده المخلاة فلما رأى الحصان سيده نهر، - أى جال - فأمسكه محمد من شعر رقبته وهزه وقال:
الغرب فرسانه جالت إما عشرت إما حالت
إما مست ليلة شالت إما كتلت في المتالت
فلما أصبح المانجلك نادى ابنه فقال له ماذا قلت البارح حين أمسكت بشعر الحصان فأخبره فقال ماذا تراهم فاعلين فقال كنت أظن انهم يذهبون منا في الفلوات أما إذا جمعوا وعرضوا وزغردت نساؤهم فإنه والله الموت فإن قتلتهم وأخذوا عددهم لا يتركوا لك فارساً يهز السيف وإن قتلوك ذهب ما فيه نحن من عز وشرف فقال له والده صدقت ثم أرسل الفقراء إلى ملك الجموعية أنه يريد مقابلته وحلف لهم اليمين أنه في أمان حتى يرجع جيشه فرفض ملك الجموعية وقال إن أرادني نلتقي بالجزيرة توتي أنا ودكسور ولدي وهو ومحمد ولده واجتمعا بتوتي بالفعل واتفقا وحلفا اليمين ألا يغزو واحد منهما صاحبه ولذلك قال نعوم شقير كل الممالك مشرية من الفونج بالفلوس إلا مملكة الجموعية فإنها بالسيف. وتفرغ المانجلك لحرب الأمير ضواب.
ولما رأى الأمير ضواب أنه شاخ قلد الملك ابنه عرمان وكان هو وأخوه ضياب بينهما إلفة وود فذهب إليه زائراً وكان سقيماً فقيل إنهما ماتا في وقت مقارب ودفنا بمقبرة بين جرجس وأبو سفار في مفازة اليوم هنالك وأظنها في عهدهما كانت عامرة ومكث ضواب في الملك تسع سنوات وترك من الولد:

الملك عرمان
الملك عرمان بن الأمير ضواب استولى على مملكة شندي بوصاية أبيه وكان طيباً شجاعاً كريم الأخلاق متمسكاً بالدين عاملاً بالعدل في الرعية. وفي أيامه ألح الشيخ عجيب المانجلك عليه بالحرب وكرر الغارات طمعاً في الإستيلاء على مملكة شندي. وتوفي الملك عرمان بن الأمير ضواب ودفن بمقبرة الحصى بين الدامر ووادي المكابراب. ومدة ملكه خمسة عشر سنة. وترك من الولد مكابر وزيد ونصر الله وشاع الدين وعبد العلي ومسلم وجبل وجبر وعدلان وسعيد وعبد ربه وشب وبوباي.

الملك عدلان
هو الملك عدلان بن الملك عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبوالديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس.
أوصى عرمان بالملك بعده لابنه الملك عدلان والسبب في أن الملك عرمان وولده الملك عدلان تلقبوا باسم الملك هو أن أضدادهم ملوك الفونج دعوا لأنفسهم باسم الملك فلم يرض بنو جعل أن يكونوا أقل لقباً فدعا كل واحد منهم لنفسه باسم الملك. أما الملك عدلان فكان ملكاً سعيداً أطاعه إخوته وعشيرته.
ومن صدفه الحسنة حصول اختلاف بين المانجلك وملك الفونج. حروب الشيخ عجيب المانجلك والملك أونسة بن الملك طبل الفونجاوي وذلك من لطف الله بأولاد جعل ولولا ذلك لكان الشيخ عجيب طرد عموم الجعليين من السودان.
اختلف المانجل والملك فجاء المانجلك إلى الشيخ إدريس ولد الأرباب يستشيره قائلاً إن الملك أونسة أفسد البلاد وغير معالم الشرع ونصحته فلم يقبل بل استخف بي ولذلك سأخرج عليه. فقال له الشيخ: الرجل أيامه مقبلة ويقتلك. فقال وإن كان، لأن معي الرجال والخيل ومطالب بإزالة المفاسد. فأعلن المانجلك العصيان فقاد الملك أونسة بن الملك طبل جيشه الكثير العدد والعدة ونزل العيلفون والشيخ عجيب المانجلك بحلفاية الملوك. فكان يجرد كل واحد منهما جيشه فيلتقي الجيش بكركوج فيتحارب سحابة يومه وينفصل في المساء. دام ذلك الحرب ثلاثة أشهر فلما رأى المانجلك ضعف رجاله أصبح يقود بنفسه حتى قدر أن أصيب بجروح قضت على حياته فأخذه أولاده ودفنوا جثمانه في العقبة قري خوفاً عليه.
أما أولاد الشيخ عجيب المانجلك فقد أخذ محمد العجيل من تبعه وتوجه دنقلا وأخذ عثمان من تبعه وتوجه إلى جبال الأمارأر لأن والدته منهم، ويقال أن العتمن من الأمارأر من ذريته. وأما ولد عجيب الثالث حماد فذهب للجموعية وهو جد الحماداب. وولده الرابع عبد الله جماع فإنه ذهب إلى البادية وأخذ يستنفر العربان للحرب لأخذ الثأر فسماه العرب عبد الله جماع.
أما ملك الفونج أونسة بن الملك طبل فاضطرب عليه حبل الأمن وامتنع العرب من أداء الوظيفة فجاء إلى الولي الكامل الشيخ إدريس بن الأرباب وحلف له إذا أمن الأمير العجيل وأحضره أنه ينزل العجيل منزلة أسلافه والعجيل ينزل الملك المنزل المعلوم عندهم. فسار الشيخ إدريس إلى دنقلا وأحضر العجيل فاجتمع مع الملك أونسة وحلف كل منهما لصاحبه اليمين بأنه ينزله منزلة أسلافه. وتم الإتفاق وذلك سنة 978هـ وأصبح كل من الملك أونسة والشيخ العجيل يخشى صاحبه ولا يأمنه وهذا من لطف الله بأولاد جعل.
وكان الملك عدلان محبوباً مشهوراً بالفضل والتقوى وتوفي في شندى ونقل أخوه مكابر جثمانه إلى مقبرة والده بالحصى ودفن هنالك. ومدة ملكه ثمانية عشر عاماً وترك من الولد:
عبد الدائم وعبد المعبود ونافع ونفيع ومحمد على وبركات وأبو سليمة والمك محمد وعبدوه ويوي ونذير وأبوبكر والعرضى وعبد الرحمن وبادقس ووهيب وكنه وبعشوم.
الكراكيسة أمهم بنت على ولد كرقوس
الشقالوا أمهم بنت شقل الكمالي
الستناب أمهم بنت ستنا
العبدوتاب أمهم بنت عبدوت
الرفاعية وأبو جداد

الملك عبد الدائم
الملك عبد الدائم بن الملك عدلان بن الملك عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار. وتولى الملك بعد أبيه الملك عدلان وصفت له في أول الأمر، وكان مستقيماً آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر وخرج عليه بعض الخارجين فأخضعهم حتى قيل أن خارجين تجمعوا بجهات المكنية فقام برجاله ونزل حوالي جبل أم علي وهنالك لما أمسى أمر كل رجل من جيشه أن يضرم نيراناً معدودة فلما رأى أعداؤه كثرة النيران أزعجهم ذلك فجاءوا إلى الشاطيء يتربصون وأمر باحضار جير أبيض فطلى به الخيل وأنزلها البحر يقود الفرس رجلان ويهددانه بالضرب فيقمز ويطمع ويرجعانه عطشاً وأغلب الجيش يأتي بالماء فيغسلون البياض من الخيل ويكسونها لوناً أحمر وترد الماء ثم ترد الخيل البلق ولا زالت ترد والناس ينقلون الماء إلى غروب الشمس فقال أعداؤه أتانا بما لا طاقة لنا به فراسلوه وخضعوا له وعبر البحر وسكن في المكنية إلى أن توفى ونقل جثمانه ودفن مع والده في الحصى حيث جده الملك عرمان ومدة ملكه خمسة عشر عاماً وترك من الولد على جد العالياب من الجعليين ـ وعبد الدائم جد العبداياب من الجعليين.

الملك عبد المعبود
الملك عبد المعبود بن الملك عدلان بن الملك عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار الفوار تولى الملك عبد المعبود بعد أخيه الملك عبد الدائم وفي أول أمره اختلف عليه أخوه المك محمد فادعى الملك وحارب عليه غير أنه قل ناصره والتف إخوته وأهل الحل والعقد على الملك عبد المعبود فحاربوه وانهزم إلى العقبة بالغرب وسكن بها وأثر حوشه موجود الآن. ولما صفا الملك للملك عبد المعبود جمع إخوته وقال لا ينبغي أن ندع محمد أخانا بهذه الحالة امضوا له ولاطفوه واعطوا له الجزية بدل الملك فأرضوه وأعطوه الجزية له ولولده وسموها الحمدابية فهى له ولولده لا يشاركهم أحد إلا بمشترى أو ميراث وبعد ذلك صفت الأيام إلى الملك عبد المعبود فأسس المساجد وأمر باتباع الشرع الشريف وعين القضاة للأحكام وجعل مجلس شورى المطارق وفوض إليه أمور الدولة والحل والعقد فيها وجعل الحكم القضاء الشرعي وعلى المطارق تنفيذ الاحكام الشرعية بعد عرضها عليه واتقان النظر. وفي أيامه قام عظيم من النوبيين يقال له الفريجب في أرض الحجر فجمع جموعاً كثيرة من النوبيين والنوبة والبجا وأراد طرد العرب من بر العجم ومن جميع النيل فراسلوا ملوك الحاكماب والبديرية والشايقية العرب عامة وبني جعل خاصة فنهض العرب وأولاد جعل عامة وخاصة بالسرعة وتلاقوا في حرب دامت أياماً وكتب الله النصر للعرب وقتل من البجاة والنوبة والنوبيين عدد لا يحصى وقتل من العرب عدد كبير جداً ومن ضمن المشاهير من الشهداء نافع ونفيع أولاد الملك عدلان بن الملك عرمان فإنهما كانا توأمين وقتلا في هذا الواقعة ودفنا في البركل.
أما الفريجي فإن جيشه هلك هلاكاً شديداً وانهزم ودخل حدود البلاد المصرية ولم تقم بعدها قائمة للنوبة والبجا والنوبيين.
أما الملك عبد المعبود فإنه طابت أيامه وتمتع بالملك بدون منازع وتوفى بشندي ودفن في المقبرة التي في قبة أبو فراج اليوم ومدة ملكه ثمانية عشر سنة ولد من الولد: عبد السلام والأصفر وعدلان.

الملك عبد السلام
الملك عبد السلام بن الملك عبد المعبود بن الملك عدلان بن الملك عرمان بن الملك ضواب بن الملك غانم. تولى الملك عبد السلام بعد والده وهدأت له الأحوال وكان ملكاً سعيداً وفي أيامه كثر الإنحلال في مملكة الفونج وخرج بعض قواد الفونج على ملوكهم وجاء جيش حكومة فور فاستلم كردفان بقيادة الأمير كدوك التنجري وجعل مركزه بارا. وبهذا الاضطراب صفا الجو لملوك جعل فإنه قيل مصايب قوم فوائد آخرين ومكث في الملك إلى أن توفي ودفن مع والده بشندي في المقبرة المعروفة بأبي فراج ومدة ملكه عشر سنوات وترك من الولد:
الملك سعد أبو دبوس
الملك سعد أبو دبوس بن الملك عبد السلام بن الملك عبد المعبود بن الملك عدلان بن الملك عرمان فإنه تولى الملك بعد أبيه الملك عبد السلام وكان شجاعاً قاهراً وسمى أبو دبوس فأنه من قوته كان له عمود من حديد في رأسه رمانة كان يلاقي به الفرسان بدل السيف فكان الفارس الدارع لا يزيده على ضربة واحدة فيقضي بها عليه ولذلك اشتهر بأبو دبوس. وكان حاكماً عادلاً كثرت رعاياه وتحاماه وهابه أقرانه ويقال إنه لم يهزم له جيش قط وكان كريماً كثير العطايا وكان يحب العلماء أهل الدين والفضل ويركن إليهم ويحكم في النوازل بحكم الشرع الشريف بواسطة العلماء وينفذ أحكام الشارع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:45 pm

من (31الى 35)شاع الدين ولد التويم الشكري جاءه هارباً من الملك الجساري ملك تواوه البوادري قالوا أن الملك أبو دبوس كان نازلاً غرب الهواد فرأى الناس إبلاً ورحيلاً داخلاً في الوادي فأخبروا الملك سعد أبو دبوس فقال دعوهم لعلهم لاجئين إلينا فلما حطوا رحالهم جاء شاع الدين ولد التويم إلى الملك وكان داهية فقال "يا ملك وأعز الناس جيناك واقعين تقبلنا وتحدرنا من ظالم قوي" فقال له الملك لك الأمان أخبرني أمرك" فقال أنا شاع الدين ولد التويم من أخيار الشكرية تجبر علينا الجساري حتى أن الواحد منا إذا ولدت ناقته وما رفع سلاها على رأس حور زوجته يخرتوا منه ناقته وكل شكري في الخريف يأخذ منه عشر ابله ولجأت إليك هارباً بحيلة والآن الخيل في أثرنا فقال اطمئن وأخبرني كيف نجوت بأهلك ومالك فقال له العادة إذا ضربوا النحاس يركبوا كل العظماء على الخيل والجمال ويمشوا مع الملك حتى ينزل ويدخل بيته فإذا دخل الملك بيته ذهب كل إنسان إلى أهله وأنا من الليلة أمرت أولادي يحزموا في المتاع ما خف ويربطوا التقيل معوج ويرفعوه على الأبل ويقع حتى إذا غابت عن أعينهم جمال العرب يضعون قربة ماء وقدح في دارهم ويغطونها بشملة ويرتحلون بكل سرعة نحو مغرب الشمس وكانوا في الميع وبعد نزول الملك شقيت العرب كأني أبحث عن منزل أولادي حتى بارحتهم وهربت مسارعاً فأسقيت فرسي وقصصت أثر ولدي فاجتمعت بهم ونجانا الله وجيت اليه" فقال " اطمئن أنت في أمان" وأصبح كأحد ندماء الملك أبي دبوس يحضر وجبة الفطور والغداء والعشاء وكان شاع الدين ولد التويم ماكراً يجلس بالقرب من كرسي الملك وإذا أراد القيام ينقر الكرسي بعصاه. دام ذلك منه حتى مل أهل البلاد وقالوا إن هذا العربي يجب تأديبه وأخبروا الملك فقال لا تسألوه فمضى الخريف بهذا الحال. ونزل بحر الجعليين. وفي يوم من الأيام من نفسه قال: أيها الملك ما رأيت ولا سمعت أفضل من الجعليين. أنا أنقر كرسي الملك ما سألني احد منهم وأنا فقري متعجب ملك ملوك طاقية جعل جالس على كرسي خشب والجساري عربي يجلس على كرسي من ذهب. فقال له الملك إذا اعطيناك الخيل والرجال تدلهم على كرسي الذهب فأصبح شاع الدين يلاحظ خبر البوادرة والقبائل حتى كلمت المياه فأخذ الجيش وواقع البوادرة وقتلهم عن آخرهم حتى قالوا لم يترك غلاماً بالغاً وقتل الجساري أبو مسيكة الأعور البطحاني العلامابي وبذلك أصبح شاع الدين وأولاده من بعده والشكرية أهل رئاسة قبائل البطانة. أما الملك سعد أبو دبوس فإنه عاش في ملك هاديء وتوفي ودفن مع والده بشندي ومدة ملكه خمسة عشر سنة وله من الولد سعد وهو جد السعداب من الجعليين وإدريس وسليمان والمك ضياب البرنس ولد الملك سعد أبو دبوس الذي تولى بعد أبيه وملكه مستقيم وتوفي ودفن بشندي ومدة ملكه سبع سنوات.

الملك سليمان
الملك سليمان بن الملك ضياب البرنس تولى الملك بعد أبيه وكان ملكاً سعيداً أطاعه أهل مملكته وسار سيرة حسنة وكان كريم الأخلاق عادلاً في أحكامه أمضى في الحكم اثنى عشر عاماً وتوفى ودفن بشندي مع أبويه في المقبرة المعروفة بأبي فراج اليوم.

الملك إدريس
الملك إدريس بن الملك سعد أبو دبوس تولى الملك بعد الملك سليمان وصفا له الملك وعاش في هدوء وراحة حتى توفي في شندي ودفن مع أسلافه ومدة ملكه عشرون سنة.

الملك عبد السلام
الملك عبد السلام بن الملك إدريس تولى الملك بوصاية والده الملك إدريس وعاش ملكاً هادياً وتوفي ودفن مع أسلافه ومدة ملكه اثنا عشر عاماً.

الملك الفحل
الملك الفحل ولد الملك إدريس ولد سعد أبو دبوس تولى الملك بعد الملك عبد السلام أخيه. وكان ملكاً تقياً عادلاً طابت أيامه وصفا له الجو من منازع وملك حتى توفي بشندي ودفن بمقبرة أسلافه ومدة ملكه خمسة أعوام.
الملك إدريس
الملك إدريس بن الملك عبد السلام تولى الملك بعد عمه الفحل وكان ملكاً سعيداً عاش هادياً مرضياً لدى أهل مملكته وما اختلف عليه اثنان وتوفي بشندي ودفن مع أسلافه ومدة خدمة ملكه ستة عشرعاماً.
الملك ضياب
الملك ضياب ولد الملك عبد السلام فإنه تولى الملك بعد الملك إدريس أخيه وكان مستقيم الأخلاق متمسكاً بدينه عادلاً في الرعية وتوفي بشندي ودفن مع أسلافه ومدة ملكه عشرة أعوام.

الملك كمبلاوي
الملك كمبلاوي ولد الملك عبد السلام تولى الملك بعد أخيه ضياب فكان نعم الأمير أو الملك عمر المساجد وبذل أمواله للمعوزين والمحتاجين ولم يزل براً تقياً حتى توفي بشندي ودفن مع أسلافه ومدة ملكه ثلاثة وعشرون سنة.

الملك بشارة ولد الملك عبد السلام
الملك بشارة بن الملك عبد السلام ولد الملك إدريس ولد الملك سعد أبو دبوس تولى بعد كمبلاوي أخيه وكان طيباً عادلاً مستقيماً ديناً أحبه قومه حباً شديداً وانقادوا له ومكث بشندي وبها توفي ودفن مع أسلافه ومدة ملكه سبعة أعوام.

الملك سالم ولد الملك إدريس
ولد الملك عبد السلام ورث الملك بعد عمه الملك بشارة وكان حسن الحظ فلم يختلف عليه أحد وسكن شندي وتوفي بها ودفن في مقبرة أسلافه التي هى محل قبة أبو فراج اليوم ومدة ملكه خمسة عشر سنة.

الملك سليمان ولد الملك سعد ولد الملك عبد السلام
تولى الملك بعد ابن عمه الملك سالم ولد الملك إدريس ولد الملك عبد السلام وكان نعم الأمير غير أن أيامه ينقصها الهدوء لكثرة منازعة بني عمه في الملك. وتوفي ودفن في مقبرة أسلافه بشندي وملكه اثنا عشر سنة.

الملك سعد ولد الملك إدريس ولد الملك عبد السلام
تولى الملك بعد ابن عمه الملك سليمان وكان الملك سعد ملكاً مهاباً معظماً ذا دين وفضل وكان يكرم أهل الدين والعلم والتقوى. نقل عرش ملكه من شندي إلى المتمة وجعل شندي مركز وكيل الدار نمر ود عبد السلام.
وجعل ديوان الملك الدار التي سلمها الأتراك فيما بعد للملك بشر ولد عقيد وهى بيت أولاد الفكي الأمين ولد الفكي منصور ولد الفكي علي المحمدابي اليوم وكان همه توسع ملكه بالغرب وضم قبائل الغرب بكردفان وما أسعفه الحظ فإن السلطان تيراب ترك كردفان بجيوش كثيرة جداً طامعاً في الإستيلاء على النيل ومر بكردفان بدون منازع لانها تحت ولية أمير من التونجر الفور يقال له مسلم ولما نزل النيل بجهات الفششوية ارتحل سكان النيل الغربي إلى شرقه ولما وصل إلى جهات أبو سعد اجتمع له الجموعية والعبدلاب ومن والاهم من القبائل واشتبكوا في حرب دامت أياماً قتل فيها الشيخ إدريس ولد جماع وقتل سرور وقتل قمر الحمرا ونزل اللطف الإلهي فأصاب السلطان تيراب داء أفقده الوعي فارتحلوا به ولما وصل بارا توفي وقيل إنهم بقروا بطنه ودفنوه ونقلوا جثمانه إلى دارفور وأوصوا مكانه أخاه السلطان عبد الرحمن الرشيد.
أما الملك سعد ولد الملك إدريس ولد الملك عبد السلام فإنه استقر في ملكه وتوفي بالمتمة ونقل جثمانه إلى مقر أسلافه بشندي ومدة ملكه اثنا عشر عاماً.

الملك الفحل
الملك الفحل ولد الملك سعد ولد الملك إدريس تولى الملك أياماً قلائل وتوفى وخلفه ابنه الملك إدريس ومدة ملكه ثلاث سنوات.

الملك إدريس ود الفحل
الملك إدريس ولد الأمير الفحل ولد الملك سعد ولد الملك إدريس. وكل الناس يقولون إدريس ولد لا يشابهه ملك. وكان ذا صفات نادرة منها كثرة العدل في القضايا والأحكام ومنها شدة الكرم وكثرته حتى قالوا إن طعامه يداوى به السقيم. ومن صفاته كثرة الذكر والقيام وكثرة الصيام وكان لا ينام إلا بعد صلاة المغرب إلى العشاء فيصلي العشاء ويتفقد ما يلزم الخاصة ثم يصلي ويذكر الله تعالى إلى أن يصلي الصبح وينام حتى وقت الفطور ثم يصلي ويخرج يطلب الطعام للعامة والخاصة ويجلس والقضاة لحل مشاكل الناس حتى وقت صلاة الظهر فيصلي الظهر ويطلب الطعام. وبعد صلاة العصر يركب يتفقد المزارع والمواشي ويعود يصلي المغرب وينام حتى ذكروا أن رجلاً من النفيعاب فاتكاً قتل أناساً وهرب من العدالة واستخفى فأحضره بعض طالبي الملك سراً وأعطاه وقية ذهب على أن يقاتل الملك فجاء إليه ووجده نائماً فرفع الحربة ولما أراد أن يطعن قال إن هذا الملك (عشا أناس وحصن قبيلة فلا أكدر الصفو بقتله) فقال أرباب (أنا ولد ربيق أجروني على قتلك بوقية ذهب) فقال (اقتل) فقال الإضرار بك يضر القبيلة فلم يرفع الملك رأسه ولا ترك نومه فلما انتبه وصلى العشاء وطلب الطعام قال ادعوا ولد ربيق فقيل له وين فقال هو موجود فقال له يا ولد ربيق عليك الأمان فأمنه وفي أيامه طمع ملك الفونج فقام بنفسه وأعد الجيش لولد كوينة بمخادة أبوزيد وجمع عليه كلما استطاع وأمرهم بقصد ملك الجعليين بقيادة محمود ولد كوينة فجاء هذا الجيش فأمر الملك الناس بالإنصراف من وجه الجيش فجاء ونزل أبو رماد وهنالك قابله جيش الجعليين وكان معبأ أحسن تعبئة فدام القتال إلى قرب الغروب والأمير محمود ولد كوينه وحرسه على رابية ينظر فانفرد من خيل الجعليين الحمر جقب ولد عبد العزيز النافعابي قاصداً الأمير ولد كوينه فلما رآه ولد كوينه قال لحرسه عليكم حسب المك تدوه راس حصان واعتماداً على ما عليه من الدروع ظن أنه يقتل الرجل الذي شق الصفوف ويفتخر بقتله فلما وصل إليه جقب سارعه بضربة من عمود بيده فسقط على الأرض وانكشف التلى فضربه على عنقه بالسيف فبان رأسه ونادى قتل ولد كوينه وضارب حتى وصل إلى خيله فتزعزع جيش الفونج وهرب فتبعه الجعليون قتلاً وأسراً إلى حد العقبة.
وعاش الملك إدريس في الملك حتى توفي بالمتمة ونقل جثمانه إلى مقر أسلافه بشندي وله في الملك سبعة عشر عاماً وله من الولد سعد ولد الملك إدريس.
أخذت هذا عن محمد ود نمر الذي أخذه عن الفكي محمد عبد الرزاق الذي أخذه من مذكرات القاضي ذراع الذي نقله من دفتر ملوكي ببيت الملك إدريس ود الفحل.

الشيخ خوجلي
الشيخ خوجلي أبو الجاز بن عبد الرحمن المدفون في قبة خوجلي فإنه ولد في حلة قديمة اسمها شوحط في محل الصبابي اليوم وكان حفظ القرآن على والده وتعلم علم التوحيد على الفقيه أرباب ولد علي عون بتوتي وهاجر في طلب الفقه فاتصل بالشيخ الزين ولد صغيرون في قوز العلم وحضر عليه فقه مذهب مالك وتوجه إلى المدينة المنورة فأقام بها تسع سنوات وفي كل عام يؤدي حجة وهنالك اجتمع بالورع الصالح التنبكتي الشاذلي فأخذ عليه طريق التصوف وكان من كمل الرجال له يد طولى في نفع المسلمين وإرشادهم إلى دين الحق ظاهراً وباطناً وكان صاحب مكرمة وجود فائق وانقادت له البلاد بأسرها لما علموا فيه الخير وله كرامات ظاهرات لا نطيل بها وإليك نسبه:
الشيخ خوجلي بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن محمد صلاح بن فضل الله بن شكر بن سمرة بن عصفور بن سليمان محمد كبان بن بدير بن دهمش بن سمرة بن سرار بن كردم بن أبي الديس بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن ابراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدي بن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن ذي الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن الحبر عبد الله بن السيد العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم.
أخذت هذا النسب عن والدي الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر الذي أخذه عن الخليفة محمد ود الأمين خليفة الشيخ خوجلي في زمن الأتراك.

( انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني)



الجزء الثاني

الملك سعد ولد الملك إدريس
الملك سعد ولد الملك إدريس ولد الملك الفحل ولد الملك سعد ولد الملك إدريس ولد الملك عبد السلام ولد الملك ضياب ولد الملك عبد السلام ولد الملك إدريس ولد الملك سليمان ولد الملك سعد أبو دبوس جد السعداب من الجعليين ولد الملك عبد السلام ولد الملك عبد المعبود ولد الملك عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان الذي أزال ملك النوبة والعنج من البلاد ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار مؤسس حكومة العرشكول ودفن على رأس الجبل وأولاده ووأولادهم تحت الجبل ولد الأمير سرار ولد الأمير كردم ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبدالله حرقان ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل ولد الأمير إدريس ولد الأمير قيس ولد الأمير يمن ولد الأمير عدي ولد الأمير قصاص ولد الأمير كرب ولد الأمير أحمد هاطل ولد الأمير محمد ياطل ولد الأمير ذي الكلاع ولد الأمير سعد ولد الأمير الفضل ولد الأمير العباس ولد الإمام محمد ولد الأمام علي السجاد ولد حبر الأمة وترجمان القرآن السيد عبد الله ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم السيد العباس بن السيد عبد المطلب بن السيد هاشم القرشي الشريف بالنبي صلى الله عليه وسلم.
تولى الملك سعد الملك بعد والده الملك إدريس ولد الملك الفحل. وفي أيامه انشق عليه الأرباب محمد ولد الأرباب نمر واخوانه وجمعوا عليهم فرع النافعاب أحد المطارق وتداخل بقية العلماء والوجهاء وأهل المطارق فلم ينجحوا بل انفصل بالبر الشرقي وذلك لأن والده الأرباب نمر كان وكيل الدار وكان ذا ثروة كثيرة وكان أولاده عشرة ولذلك طمعوا في الملك وفصلوا الدار وحصلت حروب بين شرق الجعليين والغرب ولم تصف أيامه حتى توفى ودفن مع أسلافه بشندي ومدة ملكه ثلاثون سنة.

جواسيس أفندينا محمد علي باشا
بعد فتكه بالمماليك وبعد استيلائه على مملكة الوهابيين فكر في أخذ بلاد السودان وأصبح يطلب تجار السودان ويكرمهم ويترك لهم واجب الحكومة على التجارة ويأخذ منهم الأخبار.

ومن ضمن جواسيسه
الضابط مصطفى أفندي القوزدغلي من ضباط جيشه من قوله أمره أن يترك عمله بالجيش ويرسل لحيته ويدعي الشرف ويجتمع بتجار السودان ويتعرف بهم بهيئة شريف سائح من الغرب ويذهب معهم إلى بلاد السودان ويتعرف على حال ملوك السودان وحال الرعية وحالة الأمن في البلاد وأمده بما بما يلزم من مال فأخذ مبلغاً وافراً وأودعه عند بعض التجار وصرح له أن يشترى به بضائع وهو يأتي له بعد لأنه سائح وذهب إلى برقة وإلى دار وداي من طريق السودان ومصر الشريف مصطفى مع النيل متفقداً وكان جاسوساً ماهراً فشاهد حالة البديرية والشايقية والحاكماب والدناقلة والحروب والفتن والتفكك وشاهد ما فيه الرباطاب والميرفاب وملك الميرفاب مع بعضهم بعضا وكذلك ملوك الجعليين وأدهى من الكل حالة العبدلاب والفونج ووزرائهم المتغلبين الهمج وشاهد تفكك العرب ومر إلى كردفان ودارفور وآب راجعا.
ولد سراج الدين كان طالباً في الأزهر فأرسله الباشا جاسوساً ليتحقق صحة ما نقله إليه الضابط مصطفى أفندي.
فجد ولد سراج الدين وأخذ حالة البلاد أخذاً محكماً وآب بذلك إلى محمد علي باشا وأيضاً بعض عظماء لا ينبغي ذكر أسمائهم كانوا في مباحث الباشا ونقل الأخبار إليه. كل ذلك كان في سنتى 1224هـ و 1225هـ . وفي سنة 1232هـ أرسل الباشا جيشه بقيادة ابنه اسماعيل باشا فاستلم البلد بدون مانع في سنة 1235هـ. وفي سنة 1237هـ استلم سنار وخضع له كل السودان وأسس قاعدة ملكه بود مدني. وفي سنة 1238هـ أحرق بشندي وقتل جيشه.

الأرباب محمد ولد الأرباب نمر ولد الملك عبد السلام
أسباب الخلاف كان الأرباب نمر ولد الملك عبد السلام وكيل الدار وجمع أموالاً كثيرة وخيوله ومعداته وعبيده أقوياء فرسان وأولاده عشرة كلهم شجعان بكامل العدة من خيل ودروع فتاقت نفس الأرباب محمد للملك فذهب إلى أخواله النافعاب وكانت سكناهم غابات شندي فوافقوه على أن يطالب بملك الشرق فكاتب الملك سعد بن الملك إدريس بأنه يكون له الشرق والملك سعد يملك الغرب على مجعول يعطيه سنوي فأبى الملك سعد وحصلت حروب دامت سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: من 36 الى 40   الأربعاء يناير 14, 2009 6:49 pm

وفي أخر أيامه مكر به إدريس عرديب وزير مملكة الفونج وقتله. والسبب في ذلك كانت حروب بين ملك الفونج ووزرائه الهمج فطلب ملك الفونج من أولاد نمر النصرة فحاربوا معه وهزم جيش الوزراء وأعطى بنات أبو لكيلك سراري إلى قواده فخافوا ما عدا أولاد نمر فإنهم أخذوا بنات أبو لكيلك سراري وبعد كرات وحروب في سنار وقتل الملك أرجعوا النسوان فأصبح إدريس عرديب المتغلب على مملكة سنار حاقداً على الأرباب محمد ولد الأرباب نمر ولا يمكن أن يتمكن منه بحرب فجاء إلى الحلفاية وأرسل الأرباب محمد ولد نمر بقوله (أنا مبسوط من شجاعتك وإخوانك وأريد أن أجعل بيني وبينك عهداً أولاً أضم دار الجعليين كلها إلى نمر ابنك وتكون أنت مدبر مملكة سنار ونضم كل البلد إلى طاعة الملك) فامتنع الأرباب محمد ولد نمر من الذهاب إلى حلفاية الملوك وقال إن كان ما يقول حق فليحضر إلى في ولد بانقا ونتقابل فقابله أول مرة فأحضر جنزيراً ووضعه تحت الفراش وحلف له سبعة أيمان بأن (كل التحت سجادة لك ودار الجعليين لمن تحب) ووعده باحضار إخوانه وأولاده ليتم العهد والإتفاق. وفي اليوم المحدد أحضر وزير الفونج المتغلب مائة إنسان قوي وكساهمم الدروع والخودات وأدخلهم بطن الحوش وأمر أولاداً صغار مع عظماء جيشه لكي يقابلوهم عند خشم الحوش ويمسكوا الخيول ولما قاربوا البلد قال الأرباب سعد ولد الأرباب نمر لابن أخيه الملك نمر فيما بعد إن رأي أبيك هذا خطأ وهو هلاك أولاد نمر أصبر معي قليل فإن سمعت النحاس ضرب معناه أن أولاد الأرباب نمر قبض عليهم وإدريس عرديب مرتحل بسرعة ولما جاء أولاد الأرباب نمر استقبلهم أعوان الوزير بالترحاب الحار والبشر وقبض الأولاد الخيول وبمجرد دخولهم الحوش أغلق الباب وخرج الكمين فقبض على أولاد الأرباب نمر ولما أحضروا أمام الوزير قال للأرباب محمد أبوصنيقير (ما قلت في البير بتحفر حفير) قال له الأرباب محمد والله أنا عارف إنك خائن والطير في السماء يقول إنك خائن ولكن إذا حصل القدر يغيب اللب ويعمى البصر فقتل الأرباب محمد من ساعته وضرب نحاسه ورجع إلى حلفاية الملوك. أما الأرباب سعد بن الأرباب نمر فإنه رأى حالة ضعف لا يستطيع معها محاربة الأرباب إدريس فأخذ اهله وأولاد اخوانه ومن بقى من إخوانه كمثل حجازي الذي هرب من السجن والتولي وترك شندي وتغيب في البوادي.

الملك نمر
الملك نمر ولد الأرباب محمد ولد الأرباب نمر ولد الملك عبد السلام. وكان الأرباب سعد ولد الأرباب نمر يجمع الرجال ويتحين الفرصة فلما بلغه موت الملك سعد ولد الملك إدريس جمع اخوانه ورجاله وقال لهم لابد من عودة ولابد من ملك فقالوا له أنت تكون الملك فقال لهم من لخيل السعداب؟ أرى أن يكون نمر ولد محمد أخوي ملك ونحن ندافع عنه فجاؤا وحصلت حروب وأمور ذكرها يطول وتغلب أولاد الأرباب نمر على ملك الشرق فكانوا يقولون ملك الشرق وملك الغرب ومع ذلك كان القضاة الشرعيون لا يقبلون أحكام الأرباب محمد ولا أحكام الملك نمر ابنه ويعتبرونهم متغلبين وبعد ما استقر الملك نمر ملكاً وعلم افندينا محمد على باشا بقتل الأرباب محمد ولد الأرباب نمر أصبح يرسل إلى الملك الهدايا ويغريه بمملكة سنار وأهداه مدفعاً.
وهذا من مكر الملوك يقتلون بعض الملوك بالبعض ليهون عليهم أخذ البلاد.
وفي سنة 1235هـ أرسل محمد علي باشا جيشه بقيادة ابنه اسماعيل باشا فدخل البلاد بدون ممانع فلما وصل الى أبي حمد قابله ملوك الجعليين الثلاثة الملك المساعد بن الملك سعد والملك نمر بن الأرباب محمد وملك الميرفاب الملك نصر الدين وقدموا له الطاعة وأعطوه ألف جمل يساعد بها في نقل الحملة وألف أردب علايق وألف خروف فلما وصل إلى شندي ترك بها بعض الجيش.
وكان المك بشير ولد عقيد فيما بعد كان بشير ولد عقيد ذكياً وكاتباً ماهرا تعلم على الفقيه محمد ولد أحمد أبوجدري فعمل متعهداً بتوريد اللحوم والبيض الى الفرقة المتأخرة بشندي فحظى بذلك حظاً عظيما.
المستر كايو الفرنسي
وبصحبة أفندينا اسماعيل باشا المستر كايو الفرنسي فقال لافندينا: (إن الحجارة لا تلقى على الطرق. خذ هؤلاء الملوك معك فإني أخشى أن يقطعوا عليك طريق مصر وعندهم قوة كافية). فأصدر أفندينا أمره للملوك أن يصحبوه. فتجهزوا وسافروا معه إلى سنار، ولم يلق في طريقه معارضاً.
الملك بادي
الملك بادي ولد الملك طبل آخر ملوك الفونج الإسميين بدون سلطة. كتب اليه اسماعيل باشا كتاباً يخبره أن البلاد جميعها دخلت في طاعته وأن له ولاهله الأمان إن دخل في الطاعة وكان ضعيفاً ليس عنده قوة يدافع بها عن نفسه فرضخ إلى الطاعة وحبس الرسل حتى جاء الوزير المتغلب محمد ولد رجب فأحضره وأطلعه على الجواب فتنمر وقال نحن ليس كمن لقى سيعرفنا وذلك في سنة 1237هـ فكتب الوزير محمد رجب إلى الباشا (لا يغرنك من لقيت من الجعليين والشايقية، نحن الملوك وهم الرعية. ليكون معلومك سنار محمية بجرد أدهمية وسيوف هندية ورجال يوالون القتال بكرة وعشية) وشرع في الإستعداد وجمع الجيوش. ومن الصدف أصبح مقتولاً على فراشه وفر أخوه إلى الجبال فراسله الباشا وأمر الملوك بمكاتبته بالأمان. فلما جاء قبض عليه الباشا وعمل خازوقاً وقتله به في ولد مدني وطلب الملوك أن يتفرجوا على عمل الخازوق. وكانت نفوس الملوك غير راضية لأنهم كتبوا له بالأمان مع الباشا ورأوا ذلك غدراً فقال له الملك نمر (نم هادئاً وكتاب الله لآخذن ثأرك).
طلب الملوك الإذن من الباشا بالرجوع إلى بلادهم وكان الزمن خريفاً فبعد الحاح أذن لهم فمروا بالبر ورجع إلى شندي الباشا بالدهبيات والوابورات فسبقهم إلى شندي وهناك وجدوه عمل جيشاً كبيراً في المتمة وجيشاً في شندي ونزل بيت الأرباب سعد ولد الأرباب نمر وكان من طابقين فلما حضروا طلب الملك نمر يوماً وكان معه ولد سراج الدين يلعبون الشطرنج فلما حضر لم يبق له كرسياً بل أوقفه زمناً ثم قال له اجلس وكان الديوان مرشوشاً فجلس على الأرض فاتسخت ثيابه فقال له اذهب فلما جاء إلى حصانه ليركب قال له الخادم اتسخت ثيابك فقال حياتنا الموت خير منها ثم أصبح الباشا يعمل مشانقاً وخوازيق وليس عنده أسرى فاتضح أن ذلك يقصد به الملوك والعظماء من الجعليين.
الضرائب التي يقصد بها القاء القبض على الملوك
فطلب الباشا من الأرباب سعد ولد الأرباب نمر والملك المساعد ولد الملك سعد والملك نمر ود الأرباب محمد وقال لهم أريد منكم ضريبة ستين ألف أوقية ذهب وألف أردب قمح وألف أردب ذرة عليقة وألف رأس مردان.
فكان الأرباب سعد ولد الأرباب نمر يقول حاضر أفندينا والملك نمر ساكت فقال افندينا أرى نمر نظره جن جن فقال له الأرباب سعد عنده صداع فأذن لهم فلما خرجوا قال الملك نرم لعمه أما هذا الكذب فقال له أنه أراد أن يقبض عليكم وخرجتم منه اعملوا ما ترون لمستقبل حياتكم.
فاتفقوا على الساعة 12 بالليل يعمل كل منهم ما يرى للخلاص من حكم الأتراك والمصريين وكانت الساعة عربية فمعناه الساعة 6 ليلاً أما المك نمر فجهز جيشاً لمهاجمة حرس الباشا وكان الحرس عمل حوش الأرباب سعد ولد الأرباب نمر مزاقيل فشددت رجال الملك على الجيش فقضى عليه وانهزم ضباطه إلى البحر ومعهم المك بشير ولد عقيد وركبوا مركباً وهربوا إلى أم الطيور ومنها إلى دبة ود دوليب ـ أما حرس الباشا فإنه حارب داخل الحوش وتغلبوا عليه فانهزم إلى الطابق السفلي من البيت فدخلوا عليه فصعد عليه الباشا وأصبح يضرب بالشبابيك والباب فأضرموا النار في البيت فاحترق بمن فيه وفي الصباح أخرجت جثة الباشا من الحريق وأمر المك نمر ولد تنقير أن يكفنه في شقة حرير بيضاء ويدفنه في مقبرة الملوك لأن الباشا مات مختنقاً من الدخان والحرارة لأن العساكر تساقطوا عليه.

الدفتردار وما صنع
كان الدفتردار في بارا فلما بلغه حرق اسماعيل باشا وقتل جيشه أخلى كردفان وأخذ جيشه ورجع إلى الدبة من طريق العتمورة على جمال فضل الله ولد سالم شيخ الكبابيش وكان قد استلم كردفان من المقدم مسلم التنجراوي ومقره بارا وذلك سنة 1238هـ وبعد ذلك ذهب تواً الدفتردار إلى مصر وجدد الحملة ورجع إلى البلاد المسماة السودان 1242هـ.

الملك المساعد ولد الملك سعد ولد الملك إدريس
كان ملكاً سعيداً وتمتع بملكه في هدوء ونعمة وكان له أولاد شجعان محمد المنتشح وأبو لاحظ وسعد فكانوا يقومون بكل مهام المملكة وكل لازم حتى بعض الحروب التي تحصل بين الغرب والشرق وفي مرة سمع الملك نمر بأن أولاد الملك المساعد غائبين فأراد أخذ المتمة ومن الصدف النادرة حضورة أولاد الملك المساعد.
فقال المغني:
حمد الله بالسلامة أولادك اللي اتلموا
أب لاحض مع سعد البزرف سمو
جانا المنشتح برد للمساعد همو
وقد شاءت المقادير وجاء الأتراك فأقام بعد حرق ولد الباشا في الملك أربعة سنوات وهاجر البلاد ومات بالدندر ودفن هنالك ومدة ملكه عشرون سنة وسقط ملك الجعليين العتيق سنة 1243هـ.

حرب الملك المساعد ولد الملك سعد للجيش التركي الذي في المتمة
وكانت طابية الجيش محل بيت الحاج علي ولد سعد الذي به اليوم الشيخ عمر ابراهيم بيك الحاج محمد والناظر ابراهيم الحاج محمد ولأجل حصانة الطابية أمر الملك المساعد أن يحيطوا بها من الجهات ويعملوا خنادق من الرصاص ويحصروا الجند ومن يخرج حتى تسلم الطابية فحاصرهم ثلاثة أيام حتى أسلموا له وبهذا انتهت حملة اسماعيل باشا.

الدفتردار رجع إلى مصر وجدد الحملة
ولما آب راجعاً بجيوشه الكثيرة العدد والسلاح فلما وصل بربر قام ثلاثة من خيرة شباب الجعليين وقالوا لابد من نقابل الباشا قايد الجيش ونطلب منه الأمان ونعرفه أن المك نمر والملك مساعد عملوا ما عملوا وهربوا وأتباعهم وجنودهم وبقى الرعية الضعفاء يطلبون لهم الأمان فلما وصلوا إلى بربر قابلوا حسن باشا المنكلاوي قائد فرقة "الدلاتة"11 فقال لهم من أنتم قال أحدهم أنا حسب الله ولد أحمد وقال الثاني أنا ابراهيم ولد قنديل وقال الثالث أنا المبارك ولد حمد ومعهم رابع أمره يستخفي ليرى ما يكون من أمرهم فأمر بحبسهم ووضع الحديد في أعناقهم وإرسالهم إلى الدفتردار القائد الأعلى فلما مثلوا أمامه قال لهم من أي جنس أنتم فقالوا جعليين فقال أنا لا أحب على وجه الأرض جعلي اضربهم رصاص فرجع صاحبهم الرابع بابكر ولد حسن فهرب عامة الناس حتى الفقيه محمد أبو صره ابن الفقيه أحمد أبو جدري وأخلوا البلاد بالمرة إلا من لا يستطيع ولا يجد معيناً يحمله.

فظائع الأتراك والمصريين والسنوات العشرة المظلمة:
ومن بربر فرق الدفتردار جيشه ثلاثة فرق فرقة بالبر الغربي وفرقة بالشرق وفرقة بالبحر فما وجد إنساناً إلا قتله بالرصاص وهدم المساجد حتى مسجد الشيخ المجذوب الأول بالدامر وأمر بحرق جميع البيوت حتى وصل إلى المتمة وكان قد تخلف بها عواجيز وضعفاء ولجأوا إلى الشيخ الريح ولد سنهوري في المسجد فأمر بإحراقهم داخل المسجد ووجد في غابة "أم حراحر" أطفالاً ونساء عواجيز أمر بإغراقهم مكتوفين الأيدي في البحر ووجد في قبة الشيخ خليل الصادري بعض أناس فأخرجهم وضربهم بالرصاص ومر على الشيخ الطيب ولد البشير فأمر بإحراق الراكوبة عليه وعلى من معه فلم تحرقهم النار وكانت عليهم برداً وسلاماً. وبلغه أن بعض جعليين في " أم ارضة" فجد فوجدهم فأمر بأن يحضروا أمامه ويسأل كل واحد عن جنسه فإذا قال له جعلي يأمر بضربه بالرصاص واستمر حتى قتل سبعين رجلاً فقيل له هذا فناء فلو سألت النساء لقلن لك أنهن جعليات فكف عن الباقي ومر إلى نقطة الدويم لأنه اتخذها مركزاً لطائفة من عسكره يوم كان بكردفان، قبل حرق ولد الباشا وكان هنالك بشرق الدويم بجهات "معتوق" خلاف وعداء بين أحمد حسين والنتيفة فعمد أحمد حسين إلى وسط غابة فأصلح الشجر وعمل محلات طبخ وعرايش وعمل مبارك إبل وقال لإخوانه ارعوا أبقاركم عند هذا الشجر فإذا حضرت ومعي الترك نسألكم عن أهالي هذه العرايش فقولوا جاء النتيفة وأمرهم بالقيام فقاموا متفرقين ولا ندري أين ذهبوا وتوجه إلى الباشا الدفتردار وأخبره أن بعض عظماء جعليين أخفاهم النتيفة في الغابات وأنا أدلك عليهم فركب الدفتردار بنفسه مع السواري، وجد فلما جاء إلى المحل وجدا الآثار وسأل الرعاة فأخبروه أن النتيفة حضر بالأمس في المساء ورحل هؤلاء الناس ولا نعلم أين ذهبوا فغضب الباشا وحين وصل معتوق ضرب البوري فجاء النتيفة وأحمد ولده فسأل الباشا النتيفة. فقال النتيفة لا أعلم هنا جعليين فضربه بالمسدس وقضى عليه وأخذ ولده أسيراً وبعد ذلك كتب له أمراً بالشياخة ورده في الطريق.

اقتفاء آثار الملوك
أما المك نمر ولد الأرباب محمد فتبعه الباشا حسن افندي الذي تعهد لافندينا أن يحضر المك نمر أسيراً فأرتحل الملك نمر ومن معه وأقام في أبو دليق حتى نزل الخريف ففتح حسن باشا طريق "البنية" فلما بلغ الملك نمر خبره ارتحل إلى ولد سمرة وهناك جمع رجاله وقال إن المنهزم كل يوم يضعف والطارد كل يوم يقوى ولابد من حرب ضروس تقمع هؤلاء الكلاب والرأي أن يقوم ثلث الجيش بقيادة الأمير عمر ابني ويأخذ كل العائلات ويتوجه إلى " الحجر"12 أما أنا والجيش نتوجه " النصوب" وهنالك الواقعة الفاصلة وتوجهوا إلى النصوب فأدركهم الجيش والتقوا بحرب ضروس قتل فيها الملك نمر حسن باشا القائد وتزحزح جيش الأتراك للهرب لولا ثبات سناجك الشايقية، وبعد الإنفصال في الليل أرسل الشيخ محمد ولد عبود أخو مهيرة الغناية إلى الملك نمر أحد اخوانه فقال له بلغ الملك نمر السلام وقل له لست تقاتل في وطنك وإن هؤلاء الناس أوعدونا يقدمونا لك فإن قتلتنا قطعت يدك وإن قتلناك ضربنا القبيلة، وإن قلوبهم امتلأت رعب وبعد هذا لا يتبعوا فبعد دفن الجنايز رتب خيلك والدرقة وسافر فلا أحد يلحقك ولك عهد الله إن لحقوا بك أن نموت معك سوياً فدفن الجنايز وكان عدد القتلى ستة آلاف رجل وضرب نحاسه وسافر وكان قال للرسول "قول للشيخ محمد ولد عبود والله أباك ابن العم.. وأعطاه سيفاً كان في يده يقال له أبو بقيع ورأيته عند عبود بيك لما كان مأمور عربان بكسلا سنة 1318هـ وأخبرني حامد باشا المك أن هذا السيف عند السيد على الميرغني اليوم.

الملك المساعد ولد الملك سعد ولد الملك إدريس
فإنه مر مع النيل حتى وصل مصب الدندر وهنالك سافر وجيوشه مع مياه الرهد فأدركهم أحد قواد الباشا وما عرفت اسمه فالتقوا في حرب شديدة دامت من الصبح إلى الليل فلما رأى الأتراك صبر الجعليين على الموت ارتحلوا راجعين وأصيب الملك المساعد بجروح مات في "ولد بتول" بسببها ومات الأرباب المنشتح بحمى وكان عدد القتلى في الواقعة سبعة آلاف وأصبح البلد خراباً مدة عشر سنوات وتشتت الجعليون في البلاد.
الملك بشير ولد عقيد صحب الباشا الدفتردار ونزل معه إلى مصر في سنة 1253هـ فقابل به الدفتردار أفندينا فكساه كسوة شرف ومنحه لقب مك وأعطاه فرماناً بالأمان لعموم الجعليين فعاد وبدأ الناس يتراجعون إلى البلد ومدة المك بشير عشرون سنة.

الأمناء المختارون لوضع الضرائب
وفي سنة 1255هـ أصدر أفندينا أمراً باختيار الشيخ عبد القادر اليعقوبابي والشيخ أحمد الريح العركي والفكي الخواض ورابع من دنقلا يقال له ساتي أبيض ليشتركوا مع حكمدار عموم السودان في مجلس فرض الضرائب على الأهالي فقبلوا كلهم ما عدا الشيخ أحمد الريح فإنه بعد جلسات اعتذر وقدم أخاه ابن عمته التاية: أحمد أبو سن.

الإخطاط في دار الجعليين
وبعد وفاة المك بشير اختير لغرب الجعليين الحاج سليمان ولد فرح ولشرق الجعليين سليمان على نمر فمروا زمناً وخلف الحاج سليمان ابنه الحاج محمد إلى ظهور المهدي.

الحاج علي ولد سعد ولد فرح
جمع حاج محمد أهله بعد هجرة ولد حمزة والبطاحين إلى المهدي وقتل حامية شندي ووكيل المديرية ولد ولد "حسين أداي" بهجت فقال أرى أمر القبيلة قارب يفلت من يدنا. فقالوا نهاجر إلى المهدي فقال "إذا هاجرتم هؤلاء يتموا الفتح ويستولون على بلد الجعليين" فقالوا رأيك فقال "يقوم حاج علي من هذا المجلس ويعمل راية يكتب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم المهدي المنتظر وعلى الراية الثانية المهدي المنصور والأنصار يقتلوا الكفار" وفي الصباح الباكر يخرج بالرايات والنحاس إلى الكرو ويعرض مهديه ويراسل كل الحلال وعليكم الطعام الكثير للقبائل والعبيد يخيطون الجبب وحاج علي يكسي المقاديم ويعمل جيش ويكتب بذلك إلى المهدي ويتوجه بجيشه إلى بربر وبذلك نكون أدركنا من سبقنا.
فتح بربر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:52 pm

من (41 الى 45)توجه الأمير حاج علي ود سعد بجيش إلى بربر وفي فتحها جمع كل السلاح والذخيرة والمدافع لأن جماعة الأمير محمد الخير استقلوا بالغنائم فطالب محمد خير الأمير حاج علي بتسليم السلاح وقال نحن جينا بالطواري وهذا السلاح نجاهد به ونسلمه إلى الأمام المهدي وكر الأمير الحاج على راجعاً إلى المتمة وبلغه خبر جيش الأنجليز القادم بالعتمور فكتب بذلك إلى الأمام المهدي وهو محاصر الخرطوم.

أمر المهدي الأمير الحاج علي بحرب الأنجليز
جاء إلى الحاج علي الأمر بحرب الأنجليز فاستعدوا لنجدة الأمير موسى ولد حلو والأمير ولد برجوب فقاد الجيش وقابل الأنجليز قبل استلام آبار أبو طليح فأجتمع بالأمراء وقال من الرأي أن ننزل بطن الوادي وعندنا المياه ونحن في ضرى الوادي فإذا عطشوا واضطروا لمهاجمتنا نكون في أمان من الرصاص حتى نلتقي بالسلاح الأبيض فرفض الأمراء وهاجموا فأخذ السلاح معظم الجيش وانحاز الأمير حاج علي إلى الوادي بعد موت الأمراء ومنع الأنجليز الماء فهاجموه فقتل منهم ورجعوا مهزومين وداوموا يومين في مناوشته وكان الأمير حاج علي يقظاً جداً ففي كل جهة من جهات الأنجليز يكمن خيرة الرجال ليعرف ما يكون فأخبر أن الأنجليز أضرموا النيران وعملوا شواخص كأمثال الناس وألبسوها وتحملوا نازلين البحر فقام من حينه مسرعاً فبادرهم إلى المتمة وصمد لهم في ظهر البلد وضربهم فانحازوا إلى أبو رماد ونزل الأمير حاج علي المتمة وأمر باخلاء البلد من الذراري وفي صبيحة ثاني يوم عبى اللورد ولسلي جيشه وجاء قاصداً المتمة فأمر الحاج على أهل الحربة والسيف أن يكونوا في الدهسير وأمر الخيل أن يكونوا وراء القلع ولا يتحركوا حتى يسمعوا ضرب النحاس وجاء الجيش الانجليزي وابتداء بضرب المدافع فأمر حاج علي الطبجية بالضرب وكان من أسرى بربر فرأى مدفعه يقع دون الجيش الأنجليزي أو خلفه فملأ المدفع ووقف عندها مجرداً من سيفه وقال للطبجية " جلال الله الأعظم المدفعة منكم ما يقع على العلم أقطع رأسه ففي أول ضربة أصيب اللورد ولسلي قتيلاً وانسحب الجيش الأنجليزي راجعاً فقيل للأمير اضرب النحاس فقال لا أهلك الرجال بدون فرصة وأخذ جيش الأنجليز أياماً وانسحب راجعاً فتبعه الأمير حاج علي إلى أن قارب دنقلا ورجع منه.
بيعة الأمير حاج علي للأمام المهدي
كان حاج علي سعد وابراهيم حاج علي حضرا في مراكب بصمغ من كركوج ولما رسوا برفاعة قال لهم الريس أن الشيخ محمد أحمد البكاي مسافر معنا فنزل معهم في المركب فكان يصلي بهم ويأكلون سوياً وفي ذات يوم قال الشيخ محمد أحمد البكاي " ياخواني الله ما قادر اسوي واحد مننا المهدي" فقال ابراهيم ولد حاج علي " على الطلاق ما يكون منا مهدي" وقال الحاج علي سعد " يا شيخ محمد أحمد ابراهيم ولد حاج علي حكم على نفسه وعجز القدرة وأنا عندي ذنوب أسأل الله يسترها ويغفرها أما أنت يا الشيخ محمد أحمد الله قادر يسويك مهدي" فلما رجع حاج علي من مقاتلة الأنجليز توجه تواً إلى الأمام المهدي فأمر المهدي باستقباله وأنزله منزلاً كريماً وحمل إليه الطعام وأكل معه وقال له " تعال خذ بيعة الرضا بيعتك سبقت"
الأمير حاج علي سعد
بعد وفاة الأمام المهدي زحف بجيشه إلى أمير الأمراء عبد الرحمن النجومي فتوجه معه حتى استشهد النجومي وآب حاج علي راجعاً وكان محظوظاً فإن دار ضياب ودار ضواب ما جمع رئاستها غيره انسان وتوفي ودفن وقيل مات مسموماً وقيل مات بالتهاب وله من العمر سبع واربعون سنة.

الأمير عبد الله سعد فرح
تولى بعد أخيه الأمير الحاج علي وكان شهماً مخلصاً فطابت أيامه وأرسل جيشاً خلف جيش (غلانفيل) فقطع الأسلاك وعاد سالماً وفي آخر المهدية حصلت بينه وبين الأمير الزاكي أبو فرار خلافات فدس الزاكي من يقتل الأمير عبد الله وأفسد هذا القصد قلب الأمير عبد الله فشرع الزاكي يقبح حاله عند الخليفة وأيضاً كان يوجد أناس من الجعليين طامعون أن الخليفة يقتل عبد الله ولد سعد وتكون الرئاسة لهم فدسوا دسايس وطلب خليفة المهدي الأمير عبد الله ولد سعد ولما قيل له عبد الله ولد سعد حضر أمر بزجه في السجن فشفع فيه الأمير يعقوب وقال ( أهانه هذا تفسد قلبه وقتله يفسد قلوب جميع الجعليين ) فأفرج عنه وبعد محاولات أخذ أذناً بالعودة فلما كان في العقبة في قمة الظهيرة رأى عشرة جمال تلمع عليهم الشالات الحمر وكان معه خير السيد مملوكه وفضل الله ولد عقله الكبوشابي فقال لهم ( إن هؤلاء الناس جاءوا بأمر من الخليفة لأجل رجوعي ولا يمكن وأنا حي فأنا استلم الأمير وأرحب بالرجوع وأقول قاربنا الجزيرة نسرى ونحن نحتاج مصاريف وأنتم لكم ضيافة ونعود فإن رضوا هان الأمر وإن أمتنعوا أنا بضع يدي على قائم السيف فليضرب كل واحد منكم الذي يليه وأنا أرى اني وحدي كاف لهؤلاء الناس) فلما نزلوا أعطوه الأمر فقبله كالعادة وشرح لهم الحال فقالوا نحن الأمر معنا متى وجدناك ترجع فقال الأمر مطاع ووضع يده على السيف بسرعة فقتلوهم وأمتطى ابله وجد فوصل المتمة ليلاً وفي الصباح أمر بدق النحاس وجاء الناس وأخبرهم أنه مخالف المهدية وأنه راض بالموت فكل من يرض بالموت فليعمل رأيه وفعلاً خرج من المتمة أناس فنجوا من القتل.
الأمير محمود أحمد وجيشه
وفي ثاني يوم وصل الخبر أم درمان بسرعة البرق بواسطة أحمد حمزة فأمر الخليفة عبد الله الأمير محمود أحمد بالسرعة ففي رابع يوم حضر جيش الأمير محمود بالمتمة وكان جيشاً كبيراً يحوي ستة عشر ألف رايم بسلاح النار ما بين رمنتون ومرتين أبو اصبع ومدافع وخشاخين ويحوي ثمانية عشر ألف يحملون السلاح الأبيض وسبعة آلاف فارس وكان هذا الجيش أعده الخليفة لمقاومة الجيش الأنجليزي المصري.
ابراهيم الحاج محمد الحاج سليمان فرح
قال لي ( كنت بجهات الكتياب في جمع أموال الضرائب فجاءني عبد الباقي ولد * خلف الله ودفر بحصانه وقال ابشروا الأمير عبد الله ولد سعد عمل لكم شورة الرجال * على * المهدية فقلت له علم لكم خراب البلد والموت العاجل وسرعان ما أمرت بالركوب فجئت المتمة بين الظهر والعصر فنزلت وقبل مقابلتي أبي ذهبت إلى عبد الله ولد سعد ظناً مني انه يمكن تلافي الخطر والعصر فوجدت الأمر فلت من اليد فلما رجعت قبل الغروب وجدت والدي الحاج محمد أحضر خبيراً وأمر ملء القرب ماء وأمر بعليقة الجمال جهزت في الجربان وأمر * ( اسقوا الجمال وعلقوا لها) وأخرج جميع نقوده فكانت ثلاثمائة وقية ذهب وخمسة * ريال مجيدي وقليلاً من الدبينتو وألف جنيه ذهب فقال لي أن عبد الله خرب البلد برأي * ولد حاج حمد وعبد الله على ولد توم وأنا أحضرت كبار النفيعاب وقلت لهم أقبضوا على عبد الله ونرسله للخليفة ونقول له جن ( فالناس اقولوا موت الولد ولا خراب البلد) وأنا أعرفك البلد بتكتل وتجدني ميت على هذا العنقريب ووجدته عمل تلغراف إلى * الباشا ومثله إلى الخديوي عباس وإلى الزبير باشا وعبد القادر باشا ومحمد زين القنديل وقال بيعطوك نجدة ولكنها لا تدرك الناس بيقولوا ( امسك مسكة خلاصك في الريف) وكان معي خليفة أبو شنب والفرخ مرحوم والخبير بابكر حميدة فجديت في السير ووصلت دنقلا وسحبت التلغرافات فصدر الأمر بإعطائي خمسمائة بندقية وصناديق جبخانة ووجدت أولاد الجعليين سلحتهم واعطتنا الحكومة جمال فقمنا ومعنا بلك هجانة بقيادة جوهين بيك الإنجليزي فلما وصلنا أبو طليح قابلنا فراج بخبر كتلة البلد وفي الحال الإنجليزي قال الأمر عندي إذا محمود سبق واستلم البلد ارجع فلاطفته واخرته معي يومين لاجل حماية المنهزمين وكلما جاء رجل أعمل له ماهية خمسة ريال اعطيه بندق حتى جهزت خمسمائة رجل ولكنهم كانوا لا يعرفون السلاح ففضلت اعلمهم وكان الانجليزي غاضبني لاجل عدم رجوعي معه ورجع وأقمت في أبو طليح خمسة عشر يوماً ورجعت إلى جبل الحسانية وحاربت الجيش بمن معي من الرجال حاملي السلاح. فارسل شاويش لتمرين الرجال وعمل لهم مواهي وأرسل لنا ما يلزمنا من المؤنة)
الأمير محمود أحمد وحربه
لم تقم المتمة أمام الجيش ضحو لأن العدد قليل وسرعة المدة ما تجمعت القبيلة وقالوا لم يبرح موقف القتال رجل ولا صبي بالغ وكان عدد المقتولين يقارب خمسة آلاف انسان وبعد أن انتهت المعركة جاء الأمير محمود فوقف على القتلى وأمر بقطع رأس الأمير عبد الله ولد سعد ونزل البحر نزل في بيت عبد الله الذي على شاطيء البحر في الجنينة.
المعينون لجمع النساء
طلب الأمير محمود ولد أحمد كاتبه ابراهيم محمد البديري ولد اخت الخليفة الماحي ومحمد ولد الحاج سليمان ولد قاهر المسلمابي وعبد الكريم ولد كرمة ولد أخت بشير ضبعة وأعطاهم في حرسه الخاص مائة بندقية برئاسته مرسال كوكو وقال لهم اجتهدوا واجمعوا كل النسوان وإذا انسان ماسك مرة أخبروه بأمري فإن رفض وأبى أضربوه بالرصاص فتوجهوا لجمع النساء.
عبد الرحمن الكرنكي
كان عبد الرحمن رجلاً واسع الرأي له فكر وتدبير فلما رأى أن الناس قتلوا ذهب إلى سجن عبد الله ولد سعد ووجد شعبة فعملها في رقبته وربطها وربط يده اليمنى فلما جاء الأنصار قال ( يا أصحاب المهدي والحمد لله ربنا خلصني من الكافر عبد الله ولد سعد بمجئكم) فأخذوه وشعبته وذهبوا إلى الأمير محمود فقال لهم فكوه وأحضره أمامه وقال شنو عورتك فقال جيت بجوابات من سيدي الزاكي إلى سيد الجميع خليفة المهدي فقبضني عبد الله ولد سعد واستلم الجوابات واراد قتلي فالحمد لله خلصني منه سيدي الأمير محمود فقال له الأمير محمود وين سكنك فقال سكني المتمة فقال له كن أمين على النساء.
فأحضر المعنيون النساء فأمر بعمل زريبة تحت النخل فجمع فيها عموم النساء بدون تخصيص وعمل للنساء مرتب حب يصرف بواسطة عبد الرحمن الكرنكي وفي الزريبة وضعت ستنا بنت الشيخ ولد شبور بنتاً فأمر الأمير محمود بأن تسمى فاطمة ويذبح لها ثور وحفظ النساء حتى جاءت المركب فشحن كل النساء وأرسلها إلى أم درمان.

أم درمان وحضور النساء في المراكب
ولما أشيع خبر حضور عائلات الجعليين كان على باب الأمير يعقوب ولد محمد شقيق الخليفة بعض العمال وبعض أمراء التعايشة وأولاد البلد ينتظرون الأذن بالدخول فقال أحد أمراء التعايشة ( توي أمشي إلى سيدي خليفة المهدي يعطيني جعلية سرية ) وبالقرب منه العامل مختار الرباطابي فضربه على وجهه وأنفه حتى سال الدم وقال له ( الجعلية لا تكون سرية وفي الناس بقية) فصاح من توه استنكاراً ودخل على الأمير يعقوب محمد فلما جلي له الأمر قال ( يا مختار جزاك الله خير الجعلية لا تكون سرية ) فذهب إلى خليفة المهدي وأخبره بما حصل ورقى المنبر بعد النداء بجمع الناس وقال ( عوائل الجعليين حضرت بالمراكب فكل من له عريفة يستلمها) ونزل الناس البحر فلم يتركوا إمرأة واحدة بمعرفة أو بدون معرفة فهذا جميل من الأمير محمود ولد أحمد ومن خليفة المهدي لهم شكرنا عليه.
ابراهيم الحاج محمد الحاج سليمان فرح ودفن الجنائز وضربه ود الدليل وجيشه
استأذن ابراهيم ولد حاج محمد القائد الأعلى للجيش المصري الأنجليزي كتشنر باشا فأذن له ووعده أن تقابلهم وابور للحماية واوعده ابراهيم بك بطرد ود الدليل من الغرب فجاء ابراهيم برجاله من المغرب فنزل بنضاحي وقال أريد كشاف فابتدره محمد ولد نوره وولد على السليمابي وقالا نحن فذهبا إلى المتمة وعادا وقالا ما وجدنا بالمتمة غير الكلاب فغضب ابراهيم بك وقال أريد من الجعليين فقام إليه صالح ولد علي ولد توم ومعه ولد شاويش وقالا( الخبر نجيبه نحن فضلة الموت) فذهبا إلى المتمة فما وجدا بها أحداً ونزلا النخل في البحر وقطعا جريداً وذهبا إلى السيال فسمعا صهيل الخيل فتركا الجمال في الغابة واحاطا الجيش من جميع جهاته الأربع وذهبا إلى السيال الآخر فواجداه خالياً ورجعا بالخبر فقام ابراهيم بك بجيش فلما قارب السيال ترك الأبل ومعها مائة رجل وأخذا اربعمائة فجاء إلى الجيش يقود مائتين من جهة ومحمد أحمد محمد فرح يقود مائتين من الجنود ولا زالوا يقتربون حتى رأوا حركات الناس فأطلقوا عليهم النار فانهزموا تاركين كل شيء معهم ومات منهم كثير جداً وتبع المهزومين إلى القبة وشعر الأمير محمود ولد أحمد في حوش بانقا بالشرق بالحادث من صوت السلاح فأمر بضرب النحاسات وتوجه الجيش نحو البحر فطلب ابراهيم بك الجمال وأركب كل واحد على جمله واصطفوا على الشاطيء من الجنينة إلى القبة يحاربون جيش الأمير محمود بالطلقات النارية فرصاص ابراهيم بك ورجاله يصل إلى جيش الأمير محمود وسلاح الأمير محمود لا يصل إليهم وعند الغروب جاءت الوابور ليحميهم فأمر القائد ابراهيم بك ورجاله بترك الجمال والدخول في الوابور وقال هذا أمر القيادة فرفض ابراهيم بك وقال نحن على الجمال والوابور في البحر إن لزم أمر نرجع اليها فلما وصل الكتياب (خندق) 13 ابراهيم بك وارسلت القيادة ثلاثة وابورات تضرب الأمير محمود وتحوم في البحر إلى أن يدفن ابراهيم بك الجنائز وفعلاً هاجمت الوابور محل الأمير محمود قبل طلوع الشمس وأصلت الجيش النار فانهزم أكثره إلى جبال (المعاقل) واشتغل ابراهيم بك ورجاله بدفن الجنائز حتى فرغ منها ورجع إلى الكتياب وفكر الأمير محمود في ترك البحر والذهاب إلى أم بروش ليبعد عن الوابورات.
ابراهيم بك والنقط الأمامية إلى فتوح ام درمان
كان ابراهيم في مقدمة الجيش بالشرق فلاقى طليعة الأنصار في الجيلي فأنهزمت وسار عامة الليل حتى عند الشروق ضرب طابية محمد علي فايت فاستولى عليها وسار إلى طابية ساقة فأفنى من فيها وإلى طابية عيسى زكريا فقتل عامة من بها وذلك في يوم الخميس وفي الظهر جاءت وابور وأخرجت مدفعاً كبيراً وضربت به القبة فكسرتها وفي ثاني يوم الظهر استلم الجيش أم درمان فأعطت الحكومة ابراهيم بك لترحيل الجعليين إلى أوطانهم مراكب المهدية وأعطته شونة حبيب فجهز الجعليين إلى أوطانهم.
وأصبح بين أهله رئيساً محبوباً وجاءه مرسوم من ملكة الأنجليؤز بأنه ناظر الجعليين فعاش حميداً محموداً بين الأهل مصلحاً لشئونهم حتى توفي ودفن في المتمة
الناظر الحاج محمد ابراهيم خلف والده
فأصبح بين قومه وعشيرته ناظراً محبوباً يقضي بالعدل والإنصاف ويدافع عن الضعيف حتى لحق بربه ودفن في المتمة.
الناظر ابراهيم الناظر الحاج محمد
تولى بعد أبيه وكان نعم الرئيس العادل في احكامه والكريم في طعامه العابد الناسك التقى النقي أطال الله عمره وهو الرئيس اليوم في سنة 1382هـ.
سميره
سميره ولد سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين ولد من الولد:
القنن
غسدى
وقصاص
وقحطان
وقنن
أما قنن ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار فإنه جد قبيلة القنن كانوا قبيلة لها شأن وعمارات وأملاك في البطانة ومنها فرش القنن الحفائر وكان أخو شيخ القبيلة عديف وكان رجلاً أحمق فقال أن احد البوادره أو شيخ البوادره ذبح ثور أمرأة من القنن فجاءت تشكو إلى عديف فذهب الجاني فاعطاه ثور فما قبلت المرأة وأعطاه بقرة فلم ترضى وقالت له ( التور يسد فيه التور) فقتل عديف الرجل واشتبك القنن والبوادره في حرب ضروس هلكت منها قبيلة القنن ولم يبق غير قليل من القليل أولاد الخليفة محمد عثمان طه النور في الصباغ.

البطاحين
قحطان ولد سميره ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار. قحطان هذا له من الولد محمد جديد الملقب ابطح جد قبيلة البطاحين وابطح له ثلاثة أولاد عبد الله وبتق وأشبل أما أشبل اولاد الشبلة فرع من البطاحين وبتق أولاد البتقاب أما عبد الله فله من الولد أربعة عبدل وعوض وعلم ومحمد أما عبدل أولاده العبادله وأما عوض أولاده العوضاب وأما علم أولاده العلاماب ـ أما محمد له من الولد حسب الله وحسب الله له من الولد محمد ومحمد له من الولد ستة أولاد عركش وديفل وصاحب هؤلاء أشقاء وأبو هديب وفرج وعساف أشقاء عركش أولاد العركشاب وديفل أولاده الديفلاب وصاحب اولاد الصاحباب وأبو هديب أولاده الهديباب وفرج أولاده الفرجاب وعساف أولاده العسافات.
ومن البطاحين العبادلة: الشيخ فرح ود تكتوك. وهو العالم الزاهد المتواضع صاحب الامثال والحكم تلميذ الخطيب عبد اللطيف البغدادي. ومن حكمه يحض على طلب العلم:
العلم نور لا يماثله ضياء والجهل ليل أسود مثل الفحم
علم العقائد كالشموس إذا بدت يجلو سواد القلب من كرب وهم
علم الشريعة ذاك بدر ليل حالك وبه يَجِدُّ السايرون على علم
علم التصوف ذاك إكسير به يغني الفقير عن الدراهم والنعم
والنحو ذاك سفينة تطوي به لجج البحار وموجها إذ يلتطم
من يشتم العلماء أو يغتابهم يخشى عليه موت عباد الصنم
ويل لباغضهم إذا زفرت لظى يكسى بدرع مثل قطران السجم
قد جاء أن لحومهم مسمومة والسم آكله يموت بلا سقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 6:55 pm

من (46الى 50)وقال الشيخ فرح في الحض على الصبر عند المصايب
الصبر عز والبكاء مذلة الا لخمس ذنبهم مغفور
مثل المشاعل والكواكب في الدجا فهمو شموس في الانام تدور
العالم المحي البلاد بعلمه كالنيل أو كالموضع الممطور
والحاكم العدل المقيم على الوفا لا يفتري في حكمه ويجور
والباذل البطل المغير على العدا يشفي الغليل ويجبر المكسور
ثم الكريم جزاء ألف كرامة يأوي اليه الضايق المضرور

ومن العبادلة: العالم التقي النائب عثمان أحمد علي البطحاني نائب المهدي في الأحكام.
واليك سياق نسب الناظر:
محمد بن الشيخ الصديق بن الشيخ محمد بن الشيخ طلحة بن الشيخ عبد الباقي بن الشيخ عبد القادر بن صاحب بن صالح بن صاحب بن محمد بن أحمد جمل الري بن محمد بن أحمد بن صاحب جد الصاحباب بن محمد بن حسب الله بن محمد بن عبد الله بن محمد جديد ابطح جد البطاحين بن قحطان بن سميره بن الأمير سرار بن الأمير حسن كردم الفوار ولد أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن ابراهيم جعل جد الجعليين.

الخوالدة
قصاص ولد سميره ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار وقصاص هذا أبو خالد جد قبيلة الخوالدة والخوالدة قبيلة قوية لهم بالجزيرة أكثر من ستين حلة ونظارة قائمة ولهم بادية في البطانة وأم شديدة وهم عرب مانعون نفوسهم من أي إعتداء كان.

غدي
غدي وهو غدي بن سميره بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والغديات يسكنون جنوبي الأبيض ولهم قوة ومنعة ومنهم مزارعون وأرباب ماشية وهم معروفون بالشجاعة الزائدة والكرم النادر وكانوا يغزون النوبة ويتسرون منهم ولذلك ترى أثر الدماء ظاهرة فيهم ولهم اليد العليا في نصرة الأمام المهدي ولذلك فإن اسماعيل ولد ولندوك انضم إلى المهدي برجاله طلباً لثأر عمه ولد كنونة الذي قتله الأتراك فقاموا مع الأمام المهدي وقتلوا الأتراك وشفوا نفوسهم ويقال أنه قري جد القريات ولد غدي.
سمرة
سمرة هذا ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد الجعليين له من الولد: بدير وعبد الرحمن وطريف وأحمد أبو ريش
الرياشية
وأحمد أبو ريش ولد سمرة ولد السلطان حسن كردم الفوار ويقال لهم الرياشية يسكنون بجهات الأبيض ومزارعون ومندمجون في البديرية نسباً وسكناً وذلك لانهم أقلية.
أولاد طريف
وطريف هذا ولد سمرة ولد السلطان حسن كردم الفوار وأولاد طريف يقال لهم الطريفية منهم مزارعون مع البديرية والبعض ارباب ماشية مع الجمع.
الشويحات
عبد الرحمن أبو شيخ جد القبيلة ولد سمرة ولد السلطان حسن كردم الفوار وهم سكان الأبيض ومنهم العمدة سليمان ولد الزاكي وبعضهم في دار الجعليين في حلة المطمر ومنهم في الأبيض الشيخ الضو أهل الدين وبعض مع البديرية لصلة النسب وقديماً كانوا يسكنون جبل التويس وجبل شويح وهناك هاجم ملك الفونج وقتلهم في بارا وتفرقت البقية وجزء رجع إلى جبل شويح بقيادة الفكي ساق ويقال أن ابن الفكي ساق قتل أحد الطريفية الذين كانوا يسكنون الحمر فهرب الفكي ساق واحتمى بالماجدية والكرتان وأهم فروع الشويحات المعيناب وأولاد موسى وأولاد عتيق.
بدير جد قبيلة البديرية
وبدير ولد سمرة ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد الجعليين البديرية قبيلة عظيمة كانوا في دنقلا قديماً بين الشايقية والدناقلة ولهم مملكة في الخندق يتوارثها أولاد الملك صلاح إلى مجيء الأتراك ولهم جزائر ومزارع ومنهم غبش بربر ومنهم الشيخ حمد ود الترابي والشيخ عيسى الطالب وفي كردفان لهم قبيلة لها نظارة خاصة وأملاك ومنهم بدنقلا الشيخ محمد سورا الدهب ومحمد الشيخ عيسى ومنهم في بحري الشيخ خوجلي ومنهم في كردفان العالم العلامة الشيخ بدوي أو صفية وابنه الكناني فإنهما كانا يقودان تلامذتهما وينازان أي جبل ويدعوان إلى الإسلام فمن يقبل الإسلام يتركان عنده من يعلم أهالي الجبل دين الإسلام ومن يأبى سكانه يحاربونه حتى يذعنون إلى الإسلام أو يقتلوا المقاتلة ويسبوا الذراري وبذلك نشر الإسلام في جبال النوبة ـ انظر قصيدة أبو صفية
قال الأستاذ الشيخ بدوي ولد أبو صفية العالم العلامة الشهير والمجاهد في سبيل الله الداعي إلى العمل بكتاب الله:

الحمد لله الذي أهـدى لنـا نوراً نقـاد به أمـام العالــمين
وبه نعوذ من الرجيم ونحتمي وعلى النوائب والشدائد نستعـين
من حيث أكرمنا بخير كرامة وجعلنا من عم النبي ومؤمنين
نحن بنو العباس إن صدقت بنا الأرحام نحن الفائزين
جاء الكتاب إلى النبي منبئاً أنذر عشيرتك الكرام الأقربين
نصر من التنزيل والتبجيل بل شرف أتانا رغم انف الحاسدين
إن لم نكن من آل بيت محمد وأولو السقاية والتقاة الناسكين
تبت يدا من يجحد الشرف الذي جاءت به الآيات والحق المبين
ولنا النبي لنا البتول وسبطها وعلي السجاد زين العابدين
ولنا علي والعقيل وجعفر والعمة الخضراء بها متعممين
وبهاشم نعزوا كما هو جدنا من أشبع الملهوف في شهب السنين
وأولو العصابة والقرابة والولاء وأولو المحبة والعشيرة الاقربين
ولنا الشجاعة والمكارم خصصت والجود ارثاً من ابينا إلى بنين
ولنا في العزم حظ وافر ولنا الفضائل والسخا متجمعين
من أنفس العرب الكرام أصولنا والعروة الوثقى بها متوثقين
عرب أتى القرآن طبق لسانهم وأفادهم ديناً به متدينين
من ذا الذي منح الفضائل مثلنا حين الفضائل خصصت بالأقربين
نقدم إذا ما الحرب ثم تأججت ونصول إذ ولت كتائب مدبرين
تختال ما بين الصفوف ليوثنا بالعزم لا بحزامنا المتحزمين
والله ما زلنا على رغم العدا نسطوا ونصرم من حبال المرجفين
ونقص ألسنة العدا بصوارم جاءت به الآيات والحق المبين
ونردهم بالغيظ حتف أنوفهم ونعيد حالهم لاسفل سافلين
والحق بين ظهورنا وأمامنا والأفك في أفواه قوم فاسقين
نحن بنو العباس عم المصطفى نسب تطهر من أصول طيبين
نسبى تطهر من الست بربكم متغلب في الأنبياء الساجدين
لا يعتريه من السفاح تناسل من آدم وإلى أباه الطاهرين
هذا من القرآن ليس من الهوى فخراً به أولانا رب العالمين
لا شك فينا والحديث معنعن إنا بنو العباس لسنا كاذبين
أوصانا رب العرش خير وصية البر والتقوى به متعاونين
وبدعوة المختار بورك نسلنا الأولين جيمعنا والآخرين
حلت لنا الأنفال من رب السما شرفاً لنا أبداً وكنا قانعين
وكذاك الصدقات حرمها الذي أحل لنا الأنفال بين العالمين
لا غرو أن عناية سبقت لنا كرماً لختم الأنبياء والمرسلين
ولنا من الحسن الجميل محاسن لا تحصها أقلام خط الكاتبين
ما الشمس تخفى للعيون إذا بدت كالشمس نحن على بروجها ظاهرين
الله مولانا وجبريل الوحي وكذا الملائكة بعد ذلك ظاهرين
والأنبياء جميعهم مولا لنا والصالحين من العباد المؤمنين
الله أكبر قد تجرد سيفنا لقتال أهل الفرقة المتعرضين
من حال بين أصولنا وفروعنا وأردد يعزينا لغير الوالدين
المهدي والسفاح ثم أبا علي الحبر عبد الله غوث الراسخين
ومن العبادلة الأفاضل والذي اولاه فضلاً واجتبى طه الأمين
إن لم يكن ابن عم المصطفى صدقت بنا أقوال قول القائلين
هذا أواخر ما نصحت محذراً ومفنداً لقوائل المستدرجين
ولقد مدحت أولئك الملأ الذي جاءت بمدحتهم نصوص قاطعين
وأجلهم ذو العرش جل جلاله وحياً من القرآن جاء به الأمين
ثم الصلاة على النبي وأله وعلى الصحاب جميعهم والتابعين
والتابعين لهم أئمة ديننا والتابعين ومن تولى التابعين
ترضى بني العباس جمعاً قاطباً وتغيظ أهل الجرأة المتجاهرين

الشيخ بدوي ولد أبو صفية
هو العالم العلامة البطل الشجاع المجاهد في سبيل الله ولد في بلدة الأبيض سنة 1180هـ وطلب القرآن وتعلمه ببلدة الأبيض والتحق بالعلامة الفقيه أحمد ولد عيسى وتفقه في علوم الدين والأصول وارتحل إلى وطنه فجاءت إليه طلاب العلم وكثروا عنده ولما رأى عنده كثرة الرجال قام في حلال البديرية داعياً لايقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف ولما كثرت الجموع من الرجال نازل النوبة المجوس وكان يراسل سكان الجبل ويدعوهم إلى دين الإسلام فإن أطاعوا ترك لهم من يعلمهم وذهب لأخر ومن يمتنع من الدين يقتله بالرجال ويسبي النساء والأطفال ولما جاءت حكومة الأتراك رمى من أعدائه بالخروج على الحكومة فأبى ذلك وانقاد للحكومة فأعتقل في الخرطوم ثم أفرج عنه فرجع إلى وطنه وتوفي في الأبيض سنة 1256هـ وفيما يلي نسب بعض البديرية إلى السيد العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
نسب البديرية : سيد أحمد سوار الدهب وأخوه الخليفة صالح أولاد ابراهيم بن صالح بن النور بن ساتي بن محمد بن زيادة بن النور بن الشيخ محمد سوار الدهب بن الشيخ عيسى بن صالح بن حسن حلالي بن دهش بن علوان بن عبد الدافع بن عبد الخالق بن عبد الباقي بن موسى بن إدريس بن محمد البدار بن سمره بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس بن الأمير قيس بن الأمير يمن بن الأمير عدي بن الأمير قصاص بن الأمير كرب بن الأمير محمد هاطل بن الأمير أحمد باطل بن الأمير ذي الكلاب بن الأمير سعد بن الأمير الفضل بن الأمير العباس بن العباس بن الأمام محمد بن الأمام علي السجاد حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن السيد العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بن السيد عبد المطلب بن السيد هاشم بن السيد عبد مناف بن السيد قصي القرشي الإسماعيلي الإبراهيمي.
سعد الفريد
سعد الفريد هو سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.
سعد ولد الأمير مسمار له من الولد:
سلمه
وأحمد
وقحطان
سلمه
أما سلمه ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم له من الولد:
حاكم
وجابر
أما الأمير حاكم ولد سلمة ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار قلده عمه ابن عم أبيه الأمير حميدان أميراً وأعطاه اللواء وجمع له الرجال وذلك بعد خراب سوبا وسيره من جبال العرشكول وأمره بحرب النوبة العليا والنوبة السفلى أي البجراوية بقرب كبوشية ومروي بدنقلا فأعانه الله وانتصر وطهر البلاد من الكنائس والرهبان والقسوس وأصبح ملكاً تحت طاعة الملك حميدان ولد الأمير مسمار ولد الملك سرار وجعل قاعدة ملكه الجزيرة أرقو ولم يزل خاضعاً لاوامر الملك حميدان ونسله بقية الملوك بالجزيرة أرقو لقبهم الحاكماب وإليك نسب واحد منهم إلى السيد العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الملك الزبير بن الملك حمد بن الملك محمد بن الملك حمد بن الملك عبد الدائم بن الملك طه بن الملك الزبير بن الملك الحاج محمد بن الملك طمبل بن الملك محمد بن الملك إدريس شرشر بن الملك حاكم بن الملك أرحم بن الملك اشاب بن الملك عثمان بن الملك حاكم بن الملك سلطان بن الملك جميل بن الملك حاكم بن سلمة بن سعد الفريد بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس بن الأمير قيس بن الأمير يمن بن الأمير عدي بن الأمير قصاص بن الأمير كرب بن الأمير محمد هاطل بن الأمير أحمد باطل بن الأمير ذي الكلاب بن الأمير سعد بن الأمير الفضل بن الأمير العباس بن العباس بن الأمام محمد بن الأمام علي السجاد حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن السيد العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويلتقي معهم بنو عمهم العودة إلى الملك شرشر وهو أهل الشيخ قطبي ولد سالم ولد حاج ابراهيم ولد الفكي قطبي ولد مدني الحجر ولد عمر ولد سرحان ولد علي العودي سموا به عودة ولد الملك إدريس شرشر الملك حاكم بن الملك ارحم بن الملك أشاب.
أما جابر ولد سلمة ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار فإن إولاده الجابرية وفي أيام الملك حاكم أخيه أسكن أخاه جابر ولد سلمة ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار جزيرة بادن أو بدين بين المحس والدناقلة ليكون حاكماً هناكل وأولاده اليوم البعض بها والبعض في الخندق تجار وبعض بكردفان وأم درمان ومنهم أولاد الفكي على ولد بشارة الجابري ومنهم أولاد عيسى وأولاد الفحل والبعض بجهات كبوشية.
أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين وله من الولد
فهيد
وأما فهيد ولد أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار له من الولد :
جامع ـ وجمع ـ وحامد

وجامع هو جامع ولد فهيد ولد أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد الجوامعة أولاد جامع ولد فهيد ولد أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار آنف الذكر هم قبيلة يحاذون دار حامد وإلى الأبيض وإلى حد الجمع وكان لهم في ملك الفونج إلى دار كردم الفوار أي كردفان قوة وأيضاً مع الفور والأتراك بعدهم كانت لهم قوة ومنعة وهلكوا في زمن المهدية حتى قيل لم يبق من القبيلة الربع وأنهم عرب أهل مزارع وماشية ويكرمون الضيف ويلاقون الغريب ولهم نظارة في بيت أوزنبطو.

جمع هو جد قبيلة الجمع وجمع ولد فهيد ولد أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين يقال لأولاده الجمع وهم قبيلة ذات أملاك كثيرة وفي بلادهم شجر الصمغ العربي ولهم نفوذ وبلادهم مع حدود الجوامعة إلى كاكا وإلى الأبيض وإلى النيل الأبيض وكان لهم نفوذ مع الأتراك ورياسة قديمة في بيت أبو كلام وهلكت القبيلة في المهدية حتى كادت تفنى وعاودت مجدها اليوم ومنها ناظر البقارة المؤتلفة وهو الناظر الشريف ولد الناظر المكي ولد الناظر البدوي ولد الناظر عساكر ولد الناظر أبو كلام ولد الناظر أبو حره ولج الناظر عمر ولد الناظز اسماعيل ولد الناظر عبد الله ولد الناظر ابراهيم ولد الناظر محمد ولد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:02 pm

من (51 الى 55 )الناظر ابراهيم الشريك ولد الناظر محمد النطاح ولد الناظر مؤسس القبيلة ولها فروع وضمت الحكومة لها قبائل وسمتها نظارة البقارة المؤتلفة.

حامد جد قبيلة الأحامدة
هو حامد ولد فهيد ولد أحمد ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.
والاحامدة قبيلة ذات اخلاق مستقيمة وأرباب ماشية البعض تبع الجمع والبعض بتقلي وآخرون أرباب ابل بنهر اتبره ومنهم حلال بالجزيرة أهل أملاك ومزارعين بالمشروع ويقال منهم السلامات وسلاطين برقو والنوابية وبعضهم تبع مركز شندي.

نسب فرد منهم إلى الأمير ابراهيم جعل
هو علي ولد الشيخ محمد ولد عوض السيد ولد علي يوسف ولد محمد ولد حبيب ولد محمد ولد عليان ولد يوسف ولد حمد ولد فهيد ولد أحمد ولد سلمة ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.

رباط
رباط هو رباط ولد الأمير مسمار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.
ورباط هذا له من الولد: عوض
وقريش
وخنفر
ومقبل
وعبيط
وعوض هو أبو قبيلة العوضية وهو ابن رباط بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار والعوضية يسكنون حلا ل الجرير وقوز بره وحلال المسيكتاب والكل بحري شندي شرق وغرب ولهم بادية في أبو طليح وجقدول ولهم أملاك بوادي المحيط ولهم وادي شرق ومزارع في العتمور ولهم بادية في الشرق ويمتازون بالتجارة في كل سوق ولهم صبر على محلات الخطر والعمل بها ويستسهلون كل صعب لجمع المال وقلما تجد عاطلاً منهم أو سفيه ومنهم مشهورون بالتقوى والصلاح الشيخ سلمان والشيخ بدر وأولادهم ومنهم علماء الشيخ الطيب أبو قناية والشيخ صالح وإليك أولاد عوض
محمد وحمير أشقاء
وحامد دخيش وجمعة أولاده المسيكتاب
وإليك نسب أحد العوضية إلى ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين
هو عدلان ولد محمد ولد حاج فضل الله ولد حامد ولد عدلان ولد جبر الله ولد عبد الله ولد عدلان ولد أبو غالي ولد صالح ولد زوميل ولد حامد ولد جبيل ولد نصار ولد بازل ولد بشر ولد محمد ولد حمير ولد محمد ولد عوض ولد رباط ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.

قريش جد القريشاب
هو قريش ولد رباط ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار أولاد قريش يقال لهم القريشاب وهم يسكنون ولد الحبشي من قديم الزمن ولهم جزائر ووابورات وعندهم حوض ولد الحبشي وكثير من القريشاب بالجزيرة غرب مدني ولهم هنالك نظارة خاصة وولد الحبشي سمي بأسم محمد ولد الحبشي الشهير ومن اعيان القريشاب اليوم في ولد الحبشي الهادي ولد على ولد وقيع الله ولد علي ولد حمزة ولد قنديل ولد حسن ولد علي ولد مولا ولد محمود ولد على ولد موسى ولد سعد ولد شريف ولد قريش ولد رباط ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين.

خنفر
هو خنفر أبو قبيلة الخنفرية ولد رباط ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جد قبائل الجعليين والخنفرية يسكنون شرق الجزيرة أبا وإلى ملوط جنوب وشمال إلى حذام سنيطة وشرق إلى سقدي وموية وهم رحل في الغالب ولهم حلال ومزارع وهم أرباب ماشية وأبقار.

دار محارب
والخنفرية والكبيشاب والصبحة مساكنهم واحدة ويسمون دار محارب بأسم رجل منهم كان شجاعاً وقائداً في حروبهم ضد سليم والجمع.
ومن الخنفرية الرجل الصالح دقر زينوبة ورأينا خليفته الرجل الصالح الشيخ موسى الخنفري في أمراء المهدية أولاد خنفر ولد رباط ولد الأمير مسمار.
والكبيشاب أولاد كبوش ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار.
الصبحة
والصبحة أولاد صبح ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار تجمعوا قبائل لاتصال نسبهم بالأمير مسمار وأصبحوا يداً واحدة بقيادة محارب محارب.
مقبل وعبيطة
مقبل وعبيطه أولاد رباط ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
له من الولد:
صبح
وفضل
ومنصور
ومقيت
ومحمد الضب
ومقبض
نبيه جد النبهة
هو نبيه ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار وأولاده الجوامعة ولم تعرف لهم بادية.
صبح
هو صبح أبو قبيلة الصبحة وصبح هذا ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير سرار سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
وصبح هذا كان رجلاً زاهداً وكان كثيراً ما يتعبد بالخلاء في شجر صبح أبو مرخة والصبحة والكبيشاب والخنفرية يسكنون أم سنيطة * والكوه إلى حد ملوط وكانوا يقتنون الإبل ولاجل الذباب اقتنوا البقر * حروب بينهم وبين سليم وبين الجمع قدموا قائداً منهم اسمه محارب و* قبائل يداً واحدة فسموا دار محارب.
فضل جد الفضليين
وفضل هذا ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار.
والفضليين يسكنون مع الجمع والبعض بالجزيرة.
منصور
ومنصور هذا أولاده قبيلة المناصير هو منصور بن قحطان بن سعد الفريد بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والمناصير يسكنون بين الرباطاب والشايقية وبما أن بلادهم ليس بها جزائر وسكناها صعبة نزح كثير منهم إلى كردفان مع حمر وبما أنه حصلت حروب بين الشايقية والمناصير بسبب حب الشايقية لنهب أموال الناس أصبح المناصير يستعينون ببعض البجاة فاختلط على كثير من الناس بين المناصير والبجاة وليس ببعيد أن يكون هنالك صلات نسوية والمناصير أرباب ماشية ونزح البعض منهم إلى جهات أتبره.
مقبض ومياس ومقيت أولاد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار يقال لأولاد مياس المياسية ولأولاد مقيت المقايتة ولأولاد مقبض المقابضة والجميع اندمجوا في الجمع وصاروا منهم.
نسب المناصير
محمد الضب
هو محمد الضب ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين
والضباب لهم حلال وعمار وأبيار بالجزيرة وأراضي داخلة في مشروع الجزيرة ولهم عمودية ومنهم الرجل الصالح الحاج سلامة جد كل من الشيخ دفع الله العركي لامه أم حسونة وجد الشيخ حمد ولد الترابي البديري لامه ومنهم الفقيه ابراهيم زهراء الذي قتل في سنار ظلماً نظير حكم موافق الشرع ومنهم الشيخ أحمد ولد سعد الراوي ومنهم الشيخ الحسين ولد زهراء الذي سجنه الخليفة عبد الله ظلماً حتى مات جوعاً وعطشاً وأخفى قبره وذلك لقوله كلمة الحق أمام الخليفة14.
النوايمة
حميد النوام أبو قبيلة النوايمة وحميد النوام ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
النوايمة
هؤلاء النوايمة أولاد حميد النوام انتقل جدهم إلى قبيلة جهينة وتزوج منهم وأصبحوا منهم في الحل والترحال وأخيراً اختلطوا بالشكرية واندمجوا وفي أيام أحمد بك ابو سن اعتدى حمد أبو سن أخو أحمد بك على وادي أم هشيمة ملك النوايمة وجمع الشكرية وأخذوا الوادي من النوايمة بقوة العدة والعدد فقام أحمد ولد البشير ونازع بواسطة الحكومة وكان أحمد أبو سن مدير الخرطوم وله كلمة عالية فلم يجد * إنصافاً وأخيراً ارتحلوا إلى أرتيريا.
الماجدية والكرتان
وماجد هو ماجد وولده حمد الأكرت من أولاد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين
والماجدية والكرتان أولاد حمد الأكرت كانوا يسكنون البحر الأبيض من حدود الجمع والجموعية وكانوا أرباب ماشية ولهم مزارع في البحر في زمن الشتاء وكان يعطون الجموعية ضرائب سنوية فامتنعوا على ملوك الجموعية من الضرائب وصارحوهم واستقلوا وسنة 1210هـ كان في البلاد غلاء شديد وكان الناس يأكلون اللحم * حتى سميت تلك السنون ( سنين أمات لحم) فجاء من الحسانية من الجبل * أفو فنزل مع الماجدية والكرتان عشيراً ولما زرعوا ورأى المقد أو صفرات بحر أبيض قنقر وأخذه وتوجه إلى الجبل وجمع الحسانية وقال لهم ( تموتوا بالجوع والناس عندهم بالبحر سنوي وهذا عيشه) فأخذ جانباً كبيراً من الحسانية ونزل مع الماجدية والكرتان* ومعهم صحبة يرعون لهم ماشيتهم بالسالف أي المفاضلة ويزرعون معهم في الأراضي * المحصول وداموا على ذلك زمناً طويلاً وتزاوجوا النساء وبلغ أخوانهم بالجبل ما هم عليه من الراحة فارتحلوا إليهم وجاءهم من الجبل الحسنات ولما رأوا كثرة عددهم وقلة الماجدية والكرتان أصبحوا يسرقون ماشيتهم وتعصبوا على الأرض وامتنعوا من دفع نصيبهم فجمع الحسانية رجل يقال له كنيدي ويلقب كيوات فحارب الماجدية والكرتان * فلما ضعفوا ارتحلوا إلى شقيق الماجدية ولم يناصر الجموعية الماجدية والكرتان لاجل عداوتهم وما كانت تتغامض عنهم غير أنه في سنة 230هـ جاءت حكومة الأتراك وكانت تظهر عداء شديد لبني جعل وتريد محوهم من الأرض حتى وأنه في بلدة أم * ضرب الدفتردار سبعين رجلاً بالرصاص بعد التسليم والطاعة فيوقف الرجل أمامه ويسأله عن جنسه فلما يقول جعلي يأمر بضربه بالرصاص حتى قتل سبعون رجلاً وكل واحد يقول جنسي جعلي وباضطهاد الجعليين طاب للحسانية والحسنات المقام في البحر الأبيض أما الجعلية فلم يرض واحد أن يترك نسبه خوف الموت ولهذا انصف الناس فالجعليون * الناس ونقل صاحب تاريخ السودان محمد عوض عن مستر * ان الماجدية والكرتان ينتمون إلى أصل جعلي والصلة بينهم وثيقة في العهود الماضية وكانوا قبائل قوية يمتلكون خيولاً كثيرة وأسلحة ودروع ويقال انهم انتصروا في عدة معارك على جهينة أي جيش الهمج والعبدلاب ومساكنهم الترعة الخضراء إلى حد الجمع أي حلة عمر اليوم وشمال إلى حدود الجموعية وكانوا بعدما تغلب الحسانية يسكنون الماجدية وعد العود ولما جاءت حكومة الأتراك أخلصوا لها أن ولد إدريس جند * الكرتان فضل الله ولد محمد صاحب الأتراك إلى الأبيض ومكافأة له أعطوا ابنه بأرض عد العود وأم ديسة والعديد وثيقة وفي عهد المهدية انفصلت القبيلتان الكرتان تحت الراية الخضراء راية الخليفة علي ود حلو بينما كانت الماجدية تحت راية الأمير يعقوب ولد محمد أخو الخليفة عبد الله وضعفت القبيلتان في حروب المهدية ولكنهما محتفظتان بتراثهما وعاداتهما إلى حد كبير أكثر من جيرانهما فروع الماجدية أولاد * الفكي والقرص والفراد والشيطاب والهدرايب وفروع الكرتان أو روس و* وأولاد زياد واللوس ويقال أن الشيخ سالم من ولد أبو جنزير الذي يزار قبره بالخرطوم.

شايق جد الشايقية
وشايق جد قبيلة الشايقية هو الأمير شايق ابن الأمير حميدان المدفون فوق رأس جبل العرشكول ابن الأمير صبح ابن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين وشايق هذا كان رجلاً فارساً شجاعاً وكان ذا قوة من خيل ورجال وله بنون أحد عشر كانوا فرساناً وكانت تتوق نفسه إلى الملك فلما تولى اخوه الملك غانم توجه إلى جهات دنقلا وهنالك نزل بين مملكة البديرية أولاد الملك صلاح وبين المناصير أولاد منصور ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار وكان شايق رجلاً عظيم النفس لا يرتضي الزراعة أو معالجة البهائم فلما نزل البلاد فرض على كل ساقية أردبين عيش وخروف وضايق البديرية في الغارات وكذلك المناصير وتوفي ودفن في دار الشايقية فخلفه ولده في حب الغارات وقيل أن خيل الشايقية كان تغير إلى حد كردفان غرباً وشرقاً لمحمد قول وكانوا يغيرون على حلال النوبة إلى حد سمنة وفركة ولذلك اضطر المناصير أرباب الماشية أن يهاجروا وينضموا إلى حمر وارتحل أرباب الماشية من البديرية إلى كردفان وشملت غاراتهم حتى الجعليين ولا يزالون في نهب حتى جاء جيش الأتراك وكان ملوك الشايقية الكبار الثلاثة يغير بعضهم على بعض كحد قول القائل النار تأكل بعضها إن لم تجد من تأكله فلما جاء الأتراك تداعوا إلى الصلح واجتمع الملك صبير ملك الحنكاب والملك شاويش ملك العدلاناب والملك حمد ملك العامراب وجمعوا بادية السواراب بقيادة الشيخ محمد ولد عبود أخو الغناية المحرضة على حرب الأتراك مهيرة بنت عبود التي قالت تغني:
غنيت بالعديلة لي عيال شايق البرشوا الضعيفة ويلحقوا الضايق
الليلة استعدوا وركبوا خيل الكر وقدامن عقيدن بالأغر دفر
جنياتنا الأسود الليلة تتنتر يا الباشا الغشيم قول لي جدادك كر
فجاءتهم رسل الباشا بالطاعة فأعلنوا بالحرب واستعد الشايقية واتفقوا أن يكون حربهم غارات ولهم هجوم هزموا به بعض بلكات الجيش لولا أن حسن باشا خيري عمل حركة التفاف ردت الشايقية وبذا أزعجوا الباشا وجيشه وكرروا الغارات ونهبوا أبل حملة الجيش وبعد ذلك دعا اسماعيل باشا مجلس شورى حربي فأشاروا عليه أن يطلب الملك حمد ولد الملك عبد الدائم ويوسطه في الصلح وأخبره أن يعطي كل فرس عليقة ماهية وكل واحد من الملوك ماهية وأنه أعجب من فراستهم ولا يحب الحاق خسائر بهم لانه عنده النار وأن يعاهدهم على الوفاء وهم كذلك يعاهدونه فخضع وكانوا هم قوة جيش الأتراك في الطلائع والغارات وهم سببوا الفتح كله للأتراك ولما جاء الدفتردار بعد حرق ولد الباشا كانوا عونه فأعطى الشايقية أملاك السعداب والنافعاب وأملاك العبدلاب بالحلفاية وأصبحوا يد للحكومة التركية المصرية القوية لجباية الضرائب والقبض على كل متعصب حتى جاءت المهدية فأوفوا لحكومة الأتراك حتى أن الملك يوسف قتل وكذا طه أبو سدر وكثير من رجال الشايقية كمحمد ولد الملك ولا يزال جيش الشايقية كعادة طبيعية يحبون العسكرية والجيش ولهم قيادات حسنة في الجيش والنصر لحملة اسماعيل باشا وقيام الملوك معه الملك صبير والملك شاويش والشيخ محمد ولد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:04 pm

من (56 الى 60)عبود وان الشايقية اتخذوا وطناً ثانياً في دار الجعليين والحلفاية والعيلفون ولما جاءت المهدية وأرغموا لطلب العيش بحكم الضرورة مارس بعضهم التجارة وآخرون الزراعة وتعلموا شتى الحرف وكان ذلك لهم في حكم المصلحة تأتي على رغم النفوس ونرجع إلى شايق له من الولد أحد عشر لم ينجب وأنجب كل من :
حوش أولاده الحوشاب
وعون أولاده العونية
وسوار أولاده السواراب
وسلوف أولاده السلوفاب
وباعوض أولاده الباعوضاب
وقريش أولاده العامراب
ونافع أولاده النافعاب أهل عثمان ولد حمد
ومريس اولاده المريساب
وكدنق أولاده الكدنقا.
وكدنق له من الولد صالح وصالح أبو الفروع الثلاثة الحنكاب والعامراب والعديد ويقال أن أم صالح بنت الملك عيسى الفريجاوي واليك بنسب عظيم من عظماء الشايقية ومن أخيارهم إلى السيد العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم هو حامد باشا بن صالح ابن الملك أبن الأرباب على بن ضياب بن الملك محمد سميح بن الملك على بن الملك * بن الملك أبو صرف العادل تسمت به العدلاناب لأنه كان حاكماً بالعدل بن الملك * بن الحاج محمد المشهور كدنق بن الأمير شايق بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس بن الأمير قيس بن الأمير يمن بن الأمير بن عدي بن قصاص بن كرب بن الأمير محمد هاطل بن الأمير أحمد باطل بن الأمير ذي الكلاع بن الأمير سعد بن الأمير الفضل بن الأمير العباس بن الأمام محمد بن الأمام علي السجاد حبر الأمة وترجمان القرآن الحبر عبدالله بن السيد العباس بن السيد عبد المطلب بن السيد هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم.
يقول المؤرخون أن أم سالم مندمجين في الشايقية وهم أولاد حويد ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار وأن الأمير شايق أخو حمد وأن أم سالم واليعقوباب * والأبيضياب أولاد حمد ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح.
حسب الله
هو حسب الله أبو قبيلة الحسبلاب وحسب الله ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين يسكنون بقرب الدامر بالشرق وبالغرب ولهم أملاك وجزائر وهم عرب كرام لهم حمية وشجاعة وعندهم عمودية قائمة ولا زالوا محترمين.
ومطرف وجمع ومك الزين أولاد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار لم أطلع لهم على زراري ومن أطلع فليخبرنا لنضع ذلك في الكتاب هذا لأني اكتب وأنا في عتمور أبو دليق قليل الإتصال بالقرى والعمران وما عندي مقدرة على التجوال في البلاد لأن البحث من واجب المؤرخ وأنا في العقد التاسع والحمد لله.

غنوم أبو الغنوماب
وغنوم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين فيقال أن الغنوماب مع الشكرية ذريته وأخبرني الثقة الفقيه عبد الله البشير الخبير أن شيخ الغنوماب عبد القادر ولد علي اطلعه على نسبه إلى الأمير ابراهيم جعل وقال أنهم مع الشكرية ولا يحبون أن يظهروا بخلاف أنهم شكرية والخلاف يضربهم ويجلب لهم العداوات.
حمد بن حميدان
حمد هو حمد ولد حميدان أو قبيلة الأبيضاب وقبيلة اليعقوباب في صنهاري بلدة سنار مشهورون بالصلاح والتقوى وأبو قبيلة أم سالم وهم مندمجون في الشايقية وذلك لأن حمد شقيق شايق جد الشايقية وحمد هذا من عباد الله الصالحين وترجم له ولد ضيف الله المؤرخ بقوله حمد ولد حميدان الجعلي .
الأمير منصور ولد الأمير جموع
الأمير منصور ولد الأمير جموع فإنه تولى بعد والده وسكن في جبل الأولياء وكانت بينه واتباع الفونج حروب مستمرة ومات ودفن مع والده جموع الأول وله من الولد:
جموع وجميع وسرور وفتاحة وحريز ونوفل وحميدان.

حميدان أبو قبيلة الحميدانية
وحميدان ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم الأول فإنه ملك أراضي البحر بالشرق وأسس الحلفاية ومن بقايا نسله أولاد عبد الدافع بالحلفاية واستوطنوا بالحفاية حتى تغلب عليهم الأمير عجيب المانجلك وأخذ الحلفاية وجعلها مقر جيشه وسماها حلفاية الملوك وغصب أراضي الحميدانية الجموعية واغتصبها من نسله الأتراك واعطوها سناجك الشايقية.
الأمير جموع أبو قبيلة الجموعية
وهو الأمير جموع ولد الأمير منصور ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم المدفون في سفح جبل العرشكول ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح والكل مقابرهم في سفح جبل العرشكول ولد الأمير مسمار وهو مدفون على رأس الجبل ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والجموعية ابتلوا بحروب كثيرة مع الفونج والعبدلاب ولهم مواقف مشهورة ولهم واقعة الحنيك مع الكبابيش وبلادهم من الترعة الخضراء إلى بني أبيهم الفتيحاب غير أن الماجدية والكرتان تعصبوا على * واخذه منهم الحسانية ولهم شواطيء إلى حد النوفلاب والحريزاب والسروراب إلى * العقبة فاصل بينهم وبين بني عمهم الجعليون والجموعية يحتفظون بلقب المك * والمك من أولاد نايل هو الملك محمد ولد المك ناصر ومعروفون بالشجاعة والكرم الخارق.
ومنهم من تتشرف به بنو جعل عامة الشيخ عامة الشيخ الطيب القطب ولد البشير الذي أرشد * السودان والذي أكثر من ثلث الناس اليوم من اتباع طريقه المخلصين وهذا شاهد لعظمة الجموعية ولهم الفكي الأمين ولد أم حقين وأن نسل الأمامين على هدى ونور.

جميع
جميع هو جميع جد قبيلة الجميعاب وجيمع هو ولد منصور ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والجميعاب بلادهم من حدود الحميدانية أولاد حميدان ولد الأمير جموع الأول ولد الأمير غانم إلى جبل الرويان ولهم جزائر وأراضي كرس ووديان ومنهم بادية ولهم مزارع وعمارات وهم كرام وفرسان يقتنون الخيل كأبائهم ونبع منهم البطل الشجاع الزبير باشا و* فاتح مدير بيان الجنوب كلها بعزمه وشجاعته ورأيه لا بحكومة إذ كانت حكومة الأتراك آخذه ما يطول يدها عليه معسكر الكوه. وأما الزبير باشا فامتلك كل الجنوب وبلاد العرب ودارفور وامتاز بالكرم والشجاعة والصبر والرأي السديد ولم يكن نخاساً كما يقول * القسس وبائع رقيق بل كان رجلاً طموحاً طمع في ملك فناله ولم يعرف أو يسمع أنه باع رقيقاً قط ولكن قوماً حاربوه من الزنوج فقتلهم في الحرب وبقى بناتهم والنساء فلم يتركهم للضياع بل أهدى النساء زوجات سرارى لبعض الأخيار.
ومن يدلني على سوداني واحد باعه الزبير باشا له على مائة جنيه رهان مني * تقسيم النساء في الحرب على الأخيار والقواد من جيشه سرارى فذلك لصيانة البشر من الضياع و* تاريخ يطول سرده في الكرم والشجاعة والتقوى وذلك أنه حفظ القرآن في صباه وعمل في كبره وكان متقناً للقرآن وبعد نزوله مصر طبع سيرة ابن هاشم سنة 1795 هـ وأهدى منها نسخة إلى الوالد الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر.

نسب الزبير باشا
وإليك ما كتبه مصحح السيرة النبوية ترجمه ذي القدرة والسياسة الأمير الزبير باشا * الشرف الخطير من انتهى نسبه الميمون إلى الأصلاب الطاهرة وأزكى البطون ولعمري أنه لنسب جليل وحسب باهر ومجد أثيل حيث اتصل بشجرة النبي الأعظم وسرى إليه نور طلائع ذلك العقد المنظم فقال حفظه لله منتسباً ذلك النسب الذي تضر وتلألأ سلسله لنسب الزبير باشا واتصال نسبه إلى عبد المطلب فقال حفظه الله فوالله أننا من شجرة عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الجامع نسبه للابوين تعريفاً لا تشريفاً مطلقاً هو الأمير الزبير باشا رحمه بن منصور بن علي بن محمد بن سليمان بن ناعم بن سليمان بن ابكر بن عوض بن شاهين بن جميع بن الأمير منصور بن الأمير جمع بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين بن الأمير إدريس بن الأمير قيس بن الأمير يمن بن الأمير بن عدي بن قصاص بن كرب بن الأمير محمد هاطل بن الأمير أحمد بن الأمير ذي الكلاع بن الأمير سعد بن الأمير الفضل بن الأمير العباس بن الأمام محمد بن الأمام علي السجاد حبر الأمة وترجمان القرآن الحبر عبدالله بن السيد العباس بن السيد عبد المطلب بن السيد هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم.
سرور
هو سرور ولد الأمير منصور ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والسروراب أهل أملاك وجزائر ومنهم رجال ميدان وفرسان الخيل ( العشاري) وأولاد الزين أحمد "أبو قرنا ناطح" ومحمد وغيرهم وتحلو بالشجاعة والكرم الفائق لاجل كرمهم وحب الدين نزل بينهم الشريف محمد الأمين الهندي ونشر علوم الدين وتزوج منهم شموم بن أحمد ولد الزين وكل ولده منها .
فتيحاب
هو فتاحة أبو قبيلة الفتيحاب
وفتاحة هو بن الأمير منصور بن الأمير جموع ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والفتيحاب لهم جزائر وأملاك وأراضي واسعة في العتمور والبحر وأم درمان قديماً ملك أباؤهم قبل حلول المهدية سنة 1302هـ والفتيحاب مشهورون بالفروسية وركوب الخيل وكانوا يقتنونها ويعتنون بها ولهم ساعد جموع الأيمن في النايبات.
حريز
هو حريز ولد الأمير منصور ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار والحريزاب والنوفلاب مختلطون في المزارع والجزائر.
ومنهم الفكي دفع الله ولد الفكي حامد صاحب القبة في أم درمان ومنهم الفكي محمد ولد الفكي مدني ولد أحمد صاحب الآيات الناصعة والكرامات الخارقة مدفون في حلة ود الخبير في مسجده المندرس اليوم واسم الحلة بأسمه ولد مدني.

نوفل
هو نوفل أبو قبيلة النوفلاب
ونوفل بن الأمير منصور بن الأمير جمع بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
مساكنهم شمال أم درمان ولهم جزائر وأراضي وهم مشهورون بالتقوى والكرم وأنهم يألفون الضيف الطارق والغريب اللاجيء .
ضياب
هو الأمير ضياب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
فإن الأمير ضياب استوطن بربر وله البلد هى رأس الوادي وإلى المناصير أولاد منصور ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار أو إلى حد الشايقية وذلك لأن المناصير كانوا أتباع الأمير ضياب وخاضعين له ولكان بينه وبين أخيه ضواب الفة بالغة وكانا لا يفترقان غالباً حتى قدر أنهما ماتا في وقت متقارب ودفنا في مقبرة بقرب بربر في محل خلاء اليوم وأظنه كان عامراً هو بين جرجس وأبو سفار.
وله من الولد
إدريس الأسد
وعبيد السم
وحجاج
وناصر القيد
وزيد أبو عجاج
وحمد الندا
وعبد الرحمن
وحسب الله الضرير
ورباط أبو شملة
ومحمد الينبع

الميرفاب
والأمير إدريس الأسد هو أبو قبيلة الميرفاب ورث الأمير إدريس الملك من والده وورثه منه أبنه ضيغم وورث ضيغم أبنه الأمير ميرف وأولاده الميرفاب كان يأخذون العشور من جميع البضائع الواردة من طريق مصر ومن طريق سواكن ويأخذون من الصادرة سواء.
وطريق سواكن أو طريق أبو حمد وكانوا ملوكاً لهم مشانق يقتلون بها الجناة ولهم جزائر وأملاك وأراضي واسعة ولهم الرياسة في بلادهم بعد حضور الأتراك وإلى اليوم سنة 1382هـ
الفاضلاب
فضل هو فضل اليسر أبو الفاضلاب أولاد ضياب ولد الأمير غانم ولد الأمير مسمار وأنه فضل اليسر وأخوانه عبيد السم وحجاج وناصر القيد كانوا * حال حياتهم وأصبحت ذريتهم من بعدهم يداً واحدة وقبيلة واحدة لا يميز بينهم * يسكنون غرب النيل بالمديرية الشمالية ومنهم تجار ولهم أملاك وجزائر وبحمد* ومكارم وشجاعة خارقة.

زيد أبو عجاج
هو زيد أبو عجاج جد الزيداب أولاد الأمير ضياب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار وأولاده قبيلة يسكنون غرب بربر ولهم * وهم قوم كرام منهم أناس معدودون ومنهم الشيخ ولد عمر ولد دفع الله الترابي الشجاع أول رجل في السودان نادى بطرد الأنجليز وعذب في ذلك بالسجن و* وما لما بلغه حرب اليهود للحكومة المصرية ولكل العرب وزع ماله على أولاده وأخذ * إلى مصر ثم إلى فلسطين مجاهداً ومتبرعاً ببعض ماله للجيش.

حمد الندا
هو حمد الندا أبو فرع السريحاب وحمد ولد ضياب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والسريحاب بعضهم بربر والبعض بحلة أبو قمري في الجزيرة غرب مدني وهم معروفون بالشجاعة والأخلاق الطيبة والكرم.
عبد الرحمن
هو عبد الرحمن ولد الأمير ضياب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير مسمار ونسل عبد الرحمن موجودون ومختلطون بأولاد زيد العجاج ولهم مساكن بغرب بربر.
حسب الله الضرير
هو حسب الله الضرير أولاده فرع السناهير وناس الشيخ الجعلي تور كدباس والأمير الضرير ولد الأمير ضياب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:05 pm

من (61 الى 65)والسناهير ولد الشيخ الجعلي وهم مشهورون بالتقوى ولهم حظ عظيم في التجارة فكل ما يتعلق بالتجارة منهم يحظى وذلك * التقوى والكرم ومنهم الحاج الريح الفكي محمد السنهوري وله عطاء واسع و* لا يهتم إن كان عدد الضيوف مائة انسان وأكثر ويطعم كل ركاب القطر إذا مثله في قومه كثير.
رباط أبو شملة
رباط أبو شملة هو رباط أبو شملة جد قبيلة الرباطاب ورباط هذا هو بن الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والرباطاب مسكنهم إلى حد الميرفاب جنوباً والمناصير أولاد منصور ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار يحدونهم من الشمال ولهم جزائر وأراضي واسعة ومنهم بيوتات معروفة بالفضل منهم آل أبو عجل وآل الملك البشير وغيرهم والرباطاب معروفون بسرعة الخاطر والزكاء الخارق النادر والشجاعة الزائدة وهم حاربوا الجيش الإنجليزي المار بالبحر لنجدة غردون وقتلوا قائدهم * ولم يفلت منهم غير القليل النادر وكسروا وابور الجيش وهزموه هزيمة منكرة ولهم باع في التجارة ويقال أن فقيراً من الرباطاب ذهب إلى جبال تقلي داعياً إلى الإسلام فتزوج بنت الملك وانجبت أولاداً ورثوا الملك ومنهم ملوك تقلي اليوم ومن الرباطاب الرجل العظيم الشهم المجاهد في نشر العلم الشيخ بابكر بدري الذي أفاد بعلمه واوقف نفسه لنفع الناس إلى أن لقى ربه.

محمد الينبع
محمد الينبع ولد الأمير ضياب ولد الملك غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار اولاده ضمن الميرفاب أبناء عمهم ميرف ولا يميزهم غيرهم
أبو خمسين
أبو خمسين هو أبو خمسين ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين هو استوطن غرب الجعليين وكان رجلاً يحب عمارة الأراضي والأملاك وكان ذا دين وكذا ولده من بعده وترك من الولد :
محمد
وحمد البهكور
حمد له من الولد:
كتيب
وبليل
وقريب
وحمد الله
وجريف



الكتياب
كتيب هو أبو الكتياب هو ولد محمد ولد أبو خمسين ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والكتياب فرع من فروع الجعليين له قيمة كبيرة ولهم جزائر وأملاك في العتمور ولهم أراضي واسعة في الكرس ولهم مسجد من قديم الزمان يعلم القرآن ومنهم تجار معروفون.
قريب
أما قريب فهو لد محمد ولد أبو خمسين ولد الأمير صنوان ولد محمد ولد أو خمسين ولد الأمير صناب فإن نسلهم اندمج في الكتياب ولا يعلم غير أنفسهم.
جريف
جريف ولد محمد ولد أبو خمسين ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم فإنه جريف بالعقبة وسميت البلدية وسكن أولاده الجريف ومعهم بعض أولاد بليل.
بليل
بليل أبو فرع البلياب وبليل ود محمد ولد أبو خمسين ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والبلياب كانوا يسكنون الجريف مع بني عمهم أولاد جريف وفي زمن الأتراك انتقلوا * حلال بالقرب من ولد الخبير وبعضهم باليرياب ومنهم العالم الفكي المبارك ولد طيفة عبد الرحيم وأولاده في الطندب
نسب واحد منهم
ولد الفكي المبارك ولد محمد ولد النعيم ولد عيسى ولد موسى ولد عيسى ولد النور ولد رضاي ولد بليل ولد محمد ولد أبو خمسين ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار.
حمد البهكور
ولد * ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وله من الولد
جد الحريراب صفحة 84
جد الحجاج صفحة 84
جد الادرقة صفحة 84
أولاد أبو حريرة
هو أبو حريرة جد فرع الحريراب وأبو حريره ولد حمد البهكور ولد أبو خمسين ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وأولاده الحريراب يسكنون في دار الجعليين ولهم أراضي * ولهم مزارع ووطن.
أولاد الحاج
هو الحاج أبو فرع الحجاج والحاج ولد محمد البهكور ولد أبو خمسين ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والحجاج لهم وادي * الحاج وحفير مسمى حفير الحاج ولهم شياخة قائمة وقد غلط ولد ضيف الله حيث قال الحاج البيجاوي وذلك لأنه أتى من نهر اتبرا وطن البجا وكان هنالك سكنه قبل وفوده على الشيخ حسن ود حسونة وأخذ العهد منه بالطريق.
الأدرقة
أدرق : هو أدرق أبو فرع الأدرقا وادرق هو ابن حمد البهكور ولد أبو خمسين ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والأدرقة يسكنون أم حطب ونهر اتبرا وأم شديدة ومن الغريب أن جميع قبائل الجعليين إذا سئل احدهم يقول جعلي وإذا قيل من الجعليين يقول عباسية نسبة إلى السيد العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وسبب دعوى البعض من الأدرقة الشرف أنه حضر عندهم رجل من الحجاج أسمه الحاج خليل ولد حسن وتزوج من الأدرقة ورزق ابنه يوسف وتزوج بنت خاله وولد ابنه محمد ولد يوسف الصالح وكان لفظه يقول لكل احداً شريف وموجود اليوم جلال الدين ولد حسب الله ولد محمد يوسف الصالح وأن محمد يوسف في سنة 1217هـ كان في بادية الجعليين الرحل بأم شديدة فزرع في الميعة التي هى قرب بير أم شديدة وزرع مع التراترة فلما كمل ماء الخريف رحل العرب إلى أم حطب فحفر محمد يوسف جمامة ولا زال يحفر حتى أصبحت بئراً فحفر غيرها فملما كثر الماء ارسل ولده إلى الشيخ علي ولد محمد ولد عثمان فقال وجدنا ماءً كثيراً ندفنه أو تحضروا وتأتوا له وذلك لأن الدنيا نهب فأرسل الشيخ علي الخيول والرجال والمال اخبرني بذلك الشيخ طلحة ولد الشيخ عبد الباقي وقال أن والده كان مع العالياب وأن والده ارسل بهائمه ومن يحفر لها وأنهم حفروا القوز الذي عند الميعة وهو العد اليوم المسمى أم شديدة.
المكابراب
مكابر هو جد فرع المكابراب. ومكابر هو ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. ومكابر هذا كان رجلاً شجاعاً حارب الكنين وأجلاهم إلى دارفور وأولاده شجعان وكرام ومكابر طال عمره حتى كان آخر اخوانه موتاً ودفن ككل اخوانه مع والدهم الحصى محل الشعديناب اليوم والشجاعة والكرم في أولاد مكابر سجية حتى في أيام الحرب بين جيش الخليفة والحكم الثنائي كانت القيادة بالشرق مسندة إلى ابراهيم بك الحاج محمد قائد الجعليين وأمامهم ثلاثة جيوش محصنة بطوابي جيش الأمير ساق وجيش الأمير زكريا وجيش الأمير فايت فهاجموا الجيوش وبعدما انهزموا وتحصنوا بالطوابي فكان الحسن ولد رحمة ولد بلة يعتلي الطابية ويقول هيا فيدخلها بنو جعل ويقتلون كل من في الطابية من جيش الخليفة فشفوا النفس من آلامها ومكابر بعدما قتل الكنين وأجلاهم إلى دارفور مهد للعرب أن يتوسعوا في البطانة إلى حدود القضارف أو إلى حدود الحبشة من " الضهيرة" وطلب من أخوانه أن يكتبوا وثيقة بأن كل مطر ينزل من السماء وماؤه يمر بوادي المكابراب وكل الأراضي التي تشرب بالأمطار التي تسيل بوادي المكابراب ملكاً لولده وهذه الوثيقة يصدقها كل ملك حتى الخليفة عبد الله وكتشنر وهى عند أولاد ابلل.
الزيداب
زيد: زيد أبو فرع الزيداب وزيد هو بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وأن زيداً دعا إليه ابوه الأمير عرمان بالبركة والغنى ففي كل محل تجد الزيداب اغنياء وأخيار وأنهم استوطنوا في الغالب بلد الزيداب الذي يسكنه زيد وأن زيداً كان تقياً يحب نشر العلم وكان ذا ثروة واسعة فجاء الشريف شرف الدين فزوجه بنته على شرط أن يستقيم في المسجد ويعلم القرآن وعلوم الدين وما يلزمه وزوجه من المعيشه، يلتزم به زيد أو إذا رزق ولداً يجعلهم كوالده في ثروته فاستولدها أولاداً ومات عنها فجاء محمد مجلى ولد يعقوب ولد مجلى من الحلفاية فزوجه بنته على شرطه الأول فما أمضى زمناً حتى توفى وترك ولداً فأصبح الناس يقولون لاولاد الأستاذين أولاد شيوخنا ثم قالوا أولاد المشايخ ثم سموهم مشايخة فالمشايخة أولاد الشيخ الشريف شرف الدين أشراف وأولاد الشيخ مجلى ولد الشيخ يعقوب بكرية والكل ينتمون إلى الجعليين أما أولاد يعقوب غير أولاد مجلى زنارخة لانهم جاءوا من زنيخ بلدة بصعيد مصر. أولاد زيد معروفون باسم الزيداب ما عدا يعقوب ولد زيد ولد الأمير عرمان فان يعقوب ولد محمد المغوار اولاده سموا مغاوير ويعقوب ولد زيد له محمد المغوار.

النصرالاب
نصر الله: ونصر الله يقال لولده النصر الاب وهم يسكنون بجهات كلي وهو نصر الله ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.

الشعديناب
شاع الدين : هو شاع الدين جد فرع الشعديناب وهو شاع الدين ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وشاع الدين استوطن الحصى ودفن مع والده الأمير عرمان واخوته كلهم وهو وطن ولده اليوم.

هجرة البلو من نجران إلى ارتريا
بمناسبة ذكرى أولاد شاع الدين فإن الفكي على نابت بن عامر بن مقدم بن أحمد سولنق بن شاع الدين بن عرمان قتله البلو وتذكر هجرة البلو سنة 470هـ ارتحلت قبيلة البلو القحطانية اليمنية من نجران وقصدت السودان من طريق البحر إلى مصوع وامتلكوا البلد من مصوع إلى التاكا وإلى سواكن وإلى ما يقرب من عدوه وكانوا أناساً حربيين شجعان لهم شأن عظيم ويستعبدوا البيجات وصاروا دوله لها شأن خطير ومركز سامي وكان آخر ملوكهم الملك إدريس بن الملك محمد وكان ذا دين فجاء عندهم ضيفاً الفكي على نابت ولد عامر في سنة 1000هـ فاستكتبه وجعله مشيراً ووزيراً ولزيادة محبته في على نابت زوجه ابنته ولم يرض الزواج أرباب البلاط الملكي بل غضبوا وأصبحوا يتحينون الفرص لقتل على نابت وشعر بما يدل على قصدهم بالسوء فكتب نسبه على المصحف وأسماء اخوانه وأقاربه وقال لزوجته انت حامل وأرى أني سأقتل فإذا وضعت ولداً فسميه عامر نابت على اسم أبي واحفظي هذا المصحف والسيف وإذا ولدت بنتاً فالأمر لله وحده وقبل وضوعها ارسل الملك علي نابت لبعض مهامه فقتل ليلاً ولم يعلم قاتله ووضعت المرأة ولداً وسمته عامر نابت وتربى عند الملك تربية حسنة فلما كبر اصبح له نفوذ وجرأة فقال له أحد أقارب الملك " والله أن ما لحقناك أبوك ما تحصل راحة" فذهب إلى أمه فأخبرته وأعطته السيف والمصحف ففهم نسبه وبلد أبيه وهرب ليلاً حتى جاء إلى دار الجعليين فعروفوه وعرفوا الحقيقة فجاء وفد إلى الملك إدريس ولد الملك سعد أبو دبوس طالبين القيام لأخذ الثأر فقال " لا ينبغي أن نعتدي على حدود ملك الفونج أني اكتب لكم إلى الملك عدلان ولد الملك اونسة وعرفه لنا الدم وله ملك البلد فذهبوا اليه وآبوا إلى ملك الجعليين فكان عدد بني جعل مائة فارس وخمسمائة دارق فذهبوا إلى البلو ومنح ملك الفونج عامر نابت لقب دقلل وأوعده أن يكون نائب الملك فذهبوا إلى البلو وقتلوهم أجمع وقيل أن البجات عدة فصائل تزيد على اربعين فكان الواحد منهم إذا سافر يقول نحن من بني عامر فسميت المجموعة بني عامر ولم يبق من البلو غير عدمري قيل جدهم أخو عامر لامه نقلاً عن لوسي الألماني الرحالة.
ونسب عامر نابت بن الفكي على نابت ابن عامر بن مقدم بن أحمد سولينق بن شاع الدين بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار.
هجرة موسى ومسلم
وفي سنة 850هـ جاء من بلاد الأندلس مسلم جد المسلمية وموسى وموسى هذا بن الحاج لقاني وهو والد حسونة أبو الشيخ حسن الولي الكامل وتزوج موسى بنت الشيخ خليل الصاردي فأولدها حسونة والحمد لله الذي جعل نسلي في أصلي لأنه الصواردة في ذرية عقيل بن أبي طالب.
أما مسلم ولد عاطف بن جماز فقد تزوج قيامة بن صبح أبو مرخة وأولاده هم المسلمية وقال الشيخ محمد علي القاضي يمدح المسلمية أولاد مسلم:
ديل أولاد مسلم والأجل جماز ما فيهم رعاعا في القتال بنماز
ويظهر أن موسى ومسلم من بقايا بني أميه كانوا في الأندلس.
أولاد عبد العالي
عبد العلي أو عبد العالي : وهو ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
وعبد العالي سكن جهات كلي وإلى أن توفي ودفن في الحصى مع والده واخوانه وله من الولد:
حمد ومحمد وكبوش وعبد الكبير وحسب الله وعبد الرافع وجاد الله وخضر وكالتوت وكشر وبشر وموسى وعمر وشده ونذير.
وتسعة كلي هم:
حيدر وميسرة وسعد والحاج وجاه الله وراد الدين وأبو ديك وعبد الحميد وأبكر والعاشر : النحيض
المجاذيب
حمد: هو الفقيه حمد أبو فرع المجاذيب وفرع القنديلاب هو الفقيه حمد ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:11 pm

من (66 الى 70)سرار وحمد كان صالحاً عالماً عابداً استوطن الدامر وبه توفي ودفن وله من الولد:
قنديل: أولاده القنديلاب وأيضاً قنديل ولد الحاج عيسى جد المجاذيب والحاج عيسى ولد قنديل له من الولد الفقيه محمد والفقيه محمد له من الولد الحاج عبد الله راجل درو والحاج عبد الله له من الولد الفقيه جد عموم المجاذيب والمجاذيب يسكنون الدامر والقضارف و" حمرة بلي"بأتبره وأنهم قوم صالحون عالمون وعاملون بدينهم في أي مكان أو قطر ويعلمون الناس ما يحتاجون إليه من أمور دينهم وهم أهل ورع وعبادة وليسوا شرهين في الدنيا بل تراهم أغنياء كالملوك عفافاً وعفة وكرم نفس ورضى بما قسمه الله وكلما ترى واحداً من المجاذيب تقول هذا الزاهد العابد الفرد وذلك لانهم تساموا في الفضيلة وسموا بها كما قال الشاعر:
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري

وقد زرت نائب رئيس القضاء المدني في عام 1961م السيد المجذوب بن القاضي الشرعي الشيخ علي نجل بر العلم وصاحب العمل الشيخ حسيب فإن الشيخ حسيب حفظ القرآن عفى والده وتاقت نفسه إلى أخذ العلوم فالتحق بجامع زبيد ووجد هنالك من أهل العلم فاغترف حتى ارتوى من كل معقول ومنقول وذلك بذكاء وصبر فإنه أقام بزبيد عشر سنواب وآب إلى مكة ومنها ارتحل إلى المدينة فاجتمع بالشيخ حسيب الكوباي فأخذ منه علوم جمة وأسراراً غالية وأفاض عليه حكماً آلهية وتوجه إلى مصر فالتحق بالأزهر فأزداد من كل معقول ورجع إلى السودان بعلوم لم يتذوقها أهل السودان قبله فكان ملجأ الطالبين وكعبة القاصرين ونفع بعلومه كثيراً بعلومه خلقاً كثيراً منهم الأمام المهدي وغيره ونجل الورع العارف بالله الشيخ الصديق بن الفقيه الأمين ابن الفقيه حمد الذي تفرعت منه المجاذيب وكان له ستة عشر ولداً وهنا يلتقي نسبه والشيخ المجذوب صاحب الكرامات.
وإليك نسب الشيخ المجذوب إلى جده السيد العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الشيخ المجذوب بحمر وبليل بأتبره الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد الله بن الشيخ الطيب والخليفة بتوكر15 الشيخ قمر الدين بن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ الطاهر بن الشيخ الطيب بن الشيخ الطيب هو شقيق القطب الواصل والولي الكامل بحر العلوم والمعارف وبحر الشريعة والحقيقة ناهل وغارف الشيخ المجذوب ابن الفقيه قمر الدين ابن الفقيه * ابن الفقيه عبد الله الشهير براجل دور ابن الفقيه عبد الله ابن الفقيه محمد ابن الفقيه ابن قنديل ابن أحمد ابن عبد العلي ابن الأمير عرمان بن الأمير ضواب أبن الأمير بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير سرار بن الأمير كردم بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبدالله حرقان بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل بن الأمير إدريس بن الأمير قيس بن الأمير عدي بن الأمير قماص بن الأمير كرب بن الأمير أحمد هاطل بن الأمير محمد بن الأمير ذي الكلاع بن الأمير سعد بن الأمير الفضل بن الأمير العباس بن الأمير * بن الأمام على السجاد بن حبر الأمة وترجمان القرآن السيد عبد الله ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم السيد العباس بن السيد عبد المطلب بن السيد هاشم.

مسلم أبو فرع المسلماب
ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والمسلماب أهل أملاك وجزائر ومنهم تجار وسكن جدهم الأعلى العقيده فإن مسلم سكن بها إلى أن توفي ودفن مع والده وأخوانه ومن مشاهير المسلماب المك البشير ولد عقيد وصح ما قالوا كل ميسر لما خلق فإنه * وطلب القرآن على الفقيه أحمد أبو جدري وتعلم ما يلزم من علوم الدين ولما * اسماعيل باشا بأبي حمد نهض للقاء الجيش اتقاء شر ملوك جعل الثلاثة ملك * وملوك السعداب فقام بصحبة الملوك وهنالك بعد لقاء الجيش عمل متعهداً باحضار * للحملة ولما وصل شندي تخلف متعهداً مع بلوكات متأخرة بشندي فحظي عند الضباط * إلى الباشا اسماعيل بذكره بينما يكتبون عن أخ المك نمر إدريس عدم الإخلاص فأساء * نمر وصمم قتل المك بشير فلما حضروا بشندي حصلت الإنقلابات وحرق اسماعيل هرب مع بعض الضباط إلى أم الطيور ومنها إلى دنقلا حيث التقوا بالدفتردار في دنقلا حتى جدد الحملة وكانت العشرة سنوات السود ولما رجع الدفتردار إلى مصر * المك بشير ولد عقيد فكساه افندينا الخديوي ومنحه وظيفة مك وأعطاه فرمان الأمان * فأصبح ملكاً نافذ الأمر غير أن البلاد خربانة والقبيلة مزعزعة فمكث طويلاً *.

جبل
أبو فرع الجبلاب هو جبل بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير سرار بن الأمير كردم بن الأمير ابو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبدالله حرقان بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والجبلاب لهم ممالك في البر ولهم جزائر في * وأراضي كرس وهم قوم أثرياء جداً وكرام.
جبر
أبو فرع الجباراب
وهو جبر ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والجباراب لهم أملاك وجزائر ووطن مستقر ولهم صفات زائدة في الكرم.
سعيد وعبد ربه وشبي وبوباي
هؤلاء أولاد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. لم أطلع على ذراريهم ومن اطلع له أن يضع ذلك.
نافع
ونافع أبو فروع النافعاب
ونافع ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.ونافع استوطن شندي وله فيها أراضي في البحر وأراضي في العتمور وأراضي في البحر اغتصبها الأتراك من ولده واعطوها سناجك الشايقية وفي آخر عمر نافع نهض مع قبائل جعل والعرب إلى دنقلا لأجل حرب الفريجي وبدنقلا قتل هو وأخوه ودفنا في البركل.
وله من الولد: علي وعبد الرحمن وأحمد.
ومن مشاهير ولده الأمير عبد الرحمن النجومي وهو الأمير عبد الرحمن النجومين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد النجومي بن إدريس بن صالح بن علي أو زيد بن أحمد بن حمد القاتم بن أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن نافع بن الأمير عدلان.

ونسب جامع التاريخ
الفحل بن الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر بن جاه الله بن محمد قارح بن عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حمد القاتم بن عبد الباقي بن أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن نافع بن الأمير عدلان بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.

مذكرة عن الأمير عبد الرحمن النجومي
* الأمام المهدي لأنهم اجتمعوا في خلوة القرآن سوياً وبعد مدة اجتمعوا فكان * تاجراً بالكوة والمهدي في الجزيرة أبا اخبرني عثمان أحمد علي البطحاني نائب * اتاه أمر المهدية في ولد أبو دون وتواً سافر إلى الكوة وهنالك التقى * فعرفه أن المهدي وبايعه على الموت فسافر والأمير عبد الرحمن معاً ومعهم * ولما وصلوا العراديب عقد المهدي لواء أزرق وقال هذه راية المهدي والأمير عبد الرحمن النجومي فكان أول أمير فقال الخليفة علي ولد حلو للأمام المهدي اين فقراه فقال له الأمام المهدي * ولدي فسميت راية الأمير عبد الرحمن النجومي راية الأشراف وكان لها بعون غلبها أو غالبها فهى التي نصرت على ترك الكوة وهزمت جيش الوابور وحاربت * باشا وحاربت جيش طه أبو سدر الشايقي وعبد الله ولد دفع الله وعبد * ومن معهم من الأتراك وكانت أول راية في فتوح الأبيض لها القيادة العليا * هكس باشا والأمير عبد الرحمن النجومي هو فاتح الخرطوم لأن الأمام المهدي في * الخلفاء وولد جبارة في بحري والأمير عبد الرحمن النجومي وعبد الله ولد النور * ولد النور وتم الفتح بيد الأمير عبد الرحمن النجومي وبعد الخرطوم أمره * إلى سنار فتم فتحها على يده وقاد الجيش لمطاردة الأنجليز حتى أجلاهم عن * ذلك وجهه الخليفة إلى مصر فذهب بعزم صادق غير أن الجيش كان * ومات بعضه بالجوع والبعض لم يستطع الدفاع بل مات بسلاح الأعداء وقتل هو*

نفيع
هو أبو فرع النفيعاب
* الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم حميدان ابن الأمير صبح ابن الأمير مسمار ابن الأمير سرار ابن السلطان حسن كردم الفوار ابن الأمير قضاعة ابن الأمير عبد الله حرقان ابن الأمير مسروق ابن الأمير أحمد ابن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. ونسل نفيع بحمد الله منتشر كثير ويقال أنه مات في المتمة خمسمائة رجل ولم ينج من من شهد الوقيعة غير النساء والأطفال * رئاسة القبيلة منذ سنة ألف ومائتين واثنين وستين هجرية إلى اليوم سنة ألف وثمانين هجرية ووفي بيت نفيع رئاسة القبيلة والرئيس إلى اليوم الناظر ابراهيم الحاج محمد بن الناظر ابراهيم بك بن الناظر الحاج محمد بن الناظر الحاج الشيخ فرح بن أحمد بن محمد بن حمراي بن مري بن علي بن نفيع بن الأمير * والنفيعاب نوابغ لهم شأن عظيم ولو أفردوا بالتاريخ منهم فرح ولد أحمد والياس * سليمان وأحمد محمد ولد فرح والحاج محمد والحاج علي سعد وابراهيم بك * عددهم لا ينحصر لي وأنه قتل شهيداً في دنقلا في حرب الفريدي ودفن هو * البركل واليك نسب وكيل النار الشيخ علي ولد أحمد ولد جاد الله ولد سليمان ولد علي ولد توم ولد محمد ولد أحمد ولد علي ولد نفيع ولد الملك عدلان ولد الملك عرمان ولد الملك ضواب ولد الملك غانم.
وفي زيارتي إلى مقام الملوك الملك غانم والملك حميدان والملك صبح والملك مسمار في العرشكول غرب الدويم وجدت هناك الشيخ الوسيلة الشيخ السماني وأطلعنا على الملوك الثلاثة في سطح الجبل أما الملك مسمار فعلى رأس الجبل وكان معي المهدي الفكي المدني ومفتش الحكومة المركزية نصر أحمد صديق وبعده دعاني الشيخ أحمد الشيخ * بربر في حلة شبشة ووجدنا الخليفة الشيخ ابراهيم الشيخ النور وارسلوا إلى * بربر بن الحسين بن محمد بن سليمان بن نفيع بن عبوده بن شيخ بن نفيع أبو فرع النفيعاب بن الأمير عدلان.
ومن أولاد نفيع
علي
وسخي
وسريح

محمد علي أخو نفيع
هو محمد على بن الأمير بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم له ذرية * البعض بجهات المحمية والبعض بكردفان.
الملك محمد أخو نفيع
هو الملك محمد أبو فرع المحمداب هو الملك محمد بن الأمير عدلان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن حميدان ابن الأمير صبح ابن الأمير مسمار ابن الأمير سرار ابن السلطان حسن كردم الفوار ابن الأمير قضاعة ابن الأمير عبد الله حرقان ابن الأمير مسروق ابن الأمير أحمد ابن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وبعد وفاة الملك عبد الدائم ملك المك محمد نفسه وأيده عبود وخالفه * ونافع ونفيع وأهل الحل والعقد وملكوا الملك عبد المعبود فحصلت بينهم حرب فانجلى* أما محمد إلى العقبة وأثار حوشه بها باقية إلى الآن وبعد زمن ذهب اليه اخوانه واسترضوه * الجزيرة المحمدابية بدل الطاقية ملكاً خاصاً له ولولده ولا يزال اسم الملك قائماً في * والحزيرة المحمدابية لا يشاركهم فيها أحد إلا بايجارات أو مشتري والمحمداب لهم حظ وافر من النباهة والذكاء.
نسب واحد من المحمداب
الشيخ ولد مصطفى ولد الأمين ولد منصور ولد الفكي علي ولد الشيخ أبو دفع الله ولد مزمل ولد دفع الله ولد سعد ولد المك محمد ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار.
والجعليون من قديم الزمن حرفتهم التجارة أثراً من أعمال قريش وهم جل تجار وفي زمن الخليفة عبد الله التعايشي لا زال منهم أناس يخاطرون بالتجارة و* بين دولتي المهدية والحكم المصري الإنجليزي.
واليك الآتي من كتاب المهدية لمؤلفه ثيوبولد صفحة 176 وهو أستاذ التاريخ * الخرطوم.
" نبذة عن مصطفى الأمين الجعلي من بيوتات الجعليين الكبيرة وهو من كبار التجار في عهد المهدية قال عنه المؤلف أثناء حملة كتشنر كانت كثير من قوافل التجار تمر بمعسكرات جيش كتشنر وقد كان ضباط المخابرات كثيراً ما يقابلون هؤلاء التجار ويتحدثون معهم عن أحوال السودان تحت حكم الخليفة عبد الله ورغماً عن البداءة الظاهرة على هؤلاء التجار وعدم خبرتهم عن الأحوال الجارية في العالم إلا أنه كان من بينهم التاجر مصطفى الأمين وهو من كبار بيوت الجعليين وكان الوحيد في ذلك العهد الذي يتحدث عن حكم الخليفة ويجلل ذلك الحكم من النواحي الإقتصادية والإجتماعية تحليلاً يخيل للسامع أن المتحدث من أقطاب الإقتصاد وقد كان رأيه أن حكم المهدية قد خلف حكماً جباراً متسلطاً حكم الناس بالقوة والرشوة والمحسوبية وكان جباة الضرائب قساة القلوب مدمنين على تعاطي الرشوة الشيء الذي جعل وطأة الضرائب دائماً تقع على الضعاف الذين لا يستطيعون دفع الرشوة وحيث أن الحكم القبلي لأهله فإن السودانيين سيقابلون بقوة أية حكومة تأتي بتغيير هذا النظام إلى نظام يعود بالناس القهقري إلى حد حكم الترك إلا إذا علم الناس سلفاً أن الحكم الجديد سوف لا يعود بالناس إلى حكم المصريين القدامى وقد كان هذا التحليل العلمي المتطرف مستغرباً من رجل في مثل حال التاجر مصطفى الأمين الجعلي مما جعل كتشنر يفكر في تجنيد عدد من العبابدة والمصريين لكي يقوموا بالدعاية اللازمة وسط القبائل حتى لا يفطن الناس أن حكم كتشنر لا يكون صورة أخرى من حكم الترك.
هذا كلام المؤرخ عن مصطفى الأمين منصور فإنه من فرع المحمداب الجعلي العريق وقد كان من رجال التجارة الأفذاذ ورجال الدين ورجال الرأي المفكرين الذين تحل بهم مشاكل الامم وفي بيوت بني جعل كثير وكثير من أمثاله وأعلى رأياً ودعاء ومعرفة وكرماً وحسن سيرة وخلق ذلك بفضل دعوى النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس " اللهم انشر معه الكثير الطيب"
ونظري كل طيب هو جعلي لا شك وغير الطيب خارج عن نطاق الدعوة المباركة.
والملك محمد له من الولد:
سعد
وهارون

عبوده أبو فرع العبوداب
هو عبوده بن الأمير عدلان بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان ابن الأمير صبح ابن الأمير مسمار ابن الأمير سرار ابن السلطان حسن كردم الفوار ابن الأمير قضاعة ابن الأمير عبد الله حرقان ابن الأمير مسروق ابن الأمير أحمد ابن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
والعبوداب يسكن الكثير منهم المتمة ولهم جزائر وأملاك البعض تجار.
يوي
هو يوي ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار وأولاد يوي يسكنون قوز بره.
وهيب
أولاده فرع الوهاهيب
ووهيب ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:20 pm

من (71الى 75)سرار والوهاهيب يسكنون بربر ومنهم الرجل الصالح التقي الزاهد الفكي محمد ولد عبد الوهاب صاحب القبة والجاه المعروف.
الكناويين
كنه وهو أوبو الكناويين وكنه ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان . والكناويين منهم بادية يسكن البعض سيال سراج والبعض كبوشية.
بعشوم
هو بعشوم أو فرع البعاشيم
وبعشوم ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والبعاشيم يسكنون بكبوشية وسيال سراج وكثير منهم قدام حلة الركيب بمركز رفاعة.
الكراكسة
فرع الكراكسة أباء فرع الكراكسة هم أربعة الزين وشويش وحمد وسليمان والدتهم بنت كرقوس لذلك كراكسة وهم أولاد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والكراكسة في بادية أم حطب وأم شديدة والبعض بجهات ديم سراج وديم القراي والبعض بضهرة رفاعة أولاد عثمان ولد أبراهيم الكراكسي.
فرع الشقالو
فرع الشقالو أربعة هم علي وحامد وابراهيم وعمر أمهم بنت شقل الكمالي لذا سموا شقالو وهم أولاد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والشقالو يسكنون بشندي والمتمة ولهم حلة خاصة اسمها الشقالو كما يسكن بعض منهم في تمبول وحرفة غالبهم التجارة وبعضهم مزارعون ويوجد منهم اناس ممتازون في الفضل.
ومنهم العالم العلامة والحبر الفهامة صاحب العلم والعمل الفقيه أحمد بن الفقيه محمد بن أحمد بن حمد السيد وإليك نسبه الميمون كما نظمه الفقيه نفسه:
الحمد لله رب الناس من جعلا لهم اصول اليه الكل قد وصلا
ليعرف البعض بعضا ثم اكرمهم لديه من كان اتقاهم بما عملا
ثم الصلاة على حبر الانام امام للرسل طر وعمت إله الفضلا
وبعد فالعلم بالانساب مفترض لوصلة الأهل لا فخر اولا خيلا
فاعلم اخي ان اسمي أحمد وابي محمد في الشقالو كان معتدلا
وهو ابن أحمد حمد السيد والده بني المكرم فضل الله من فضلا
من بالحجاز توفي ناسكا والي مختار يعزى ومختار به كملا
بني جميل بني عدنان إلى حمد يعزى ووالده طه الذي عقلا
إلى علي اتى من لغبه شقل جد الشقالو لالي فازوا بخير علا
وهو ابن عدنان سلطان القبائل من عرمان والده القطب الذي احتفلا

الستناب
اب فرع الستناب وله أربعة أولاد بنت ستنا العنجاوي محمد خير خير وحامد وعرديب وحمد وهم ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والستناب لهم أراضي في البحر ومزارع في الجزيرة جهات القوز وأم طريفي والستناب منهم كثير بالبحر بين العيلفون والعسيلات وبالبر بأم ضبان.
العبدوتاب
العبدوتاب فرع العبدوتاب وهم أربعة رجال أمهم بنت عبدوت الرفاعي وهم باذل وعبيد وعبدوت وهم ولد الأمير عدلان بن الأمير عرمان بن الأمير ضواب بن الأمير غانم بن الأمير حميدان ابن الأمير صبح ابن الأمير مسمار ابن الأمير سرار ابن السلطان حسن كردم الفوار ابن الأمير قضاعة ابن الأمير عبد الله حرقان ابن الأمير مسروق ابن الأمير أحمد ابن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والعبدوتاب لهم سكن بالبحر قرب السيال ولهم حلال بين شندي ومويس ولهم بادية وآبار ومزارع بعتمور ولهم مزارع بابو لقب وديس واللضا.
* ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار وأبو جداد كان يسكن * وأبو جداد ذا ثروة طائلة من المواشي وكان فارساً صعب المراس وكان يرد الفونج والعبدلاب بل كان من حماة دار جعل المعدودين.
والعوض وأبكر وعبد الرحمن وبادقيس أولاد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار لم اطلع على زراريهم ومن اطلع له الحق أن يضع ذكرهم ومحلهم أما أنا ففي أبو دليق وفي العقد التاسع لا استطيع البحث.
العالياب
أبو فرع العالياب هو علي ولد الأمير عبد الدائم ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والعالياب يسكنون بلد العالياب بالبحر وبعض في أم حطب وأم شديدة * في البحر ولهم جزائر وكرس ولهم أملاك في العتمور ولهم عمودية برفاعة . نسب العالياب هو العمدة أحمد ولد حمد ولد سليمان ولد علي ولد محمد ولد عثمان ولد هباش ولد سليمان ولد علي جد العالياب ولد الأمير عبد الدائم سمى باسم عبد الدائم أبو فرع العبدالدايماب لهم أراضي العبد الدايمابية وكانوا جهات الهوبجي والمتمة ومنهم في المتمة الفكي المبارك ولد عبد القادر وابنه صالح ابنه الحميد صاحب دار الشفاء الطبيب الماهر.
أبو فرع الصفر هو ولد الملك عبد المعبود ولد الملك عدلان ولد الملك عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار والصفر لهم املاك وجزائر ونخيل وهم من خيرة بني ابيهم ومنهم الفكي * اهل دين وتقوى.
هو عدلان أبو فرع العدلاناب وعدلان ولد الملك عبد المعبود ولد الملك عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار. والعدلاناب يسكنون جهات الشريقي والعوتيب والقوز ولهم أملاك وجزائر ووادي العديرة.
نسب واحد من العدلاناب هو محمد بن أحمد بن بابكر بن محمد بن رحمة بن محمد بن محمد بن مسمار بن ضياب بن سعد بن عدلان بن الملك* بن الملك عدلان بن الأمير عرمان.



شقرد أبو فرع الشقردياب وشقرد ولد الملك عبد السلام ولد الملك عبد المعبود ولد الملك عدلان ولد الأمير عرمان ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار. والشقردياب يسكنون جهات البسابير ومحطة بانقا ولهم في الجزيرة غرب مدني مساكن وأملاك ومنهم ولد الأزيرق شيخ المزارعين في الجزيرة.
العمراب
محمد أبو فرع العمراب عمراب الجبل : ولد محمد ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان عدلان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار محمد هذا له من الولد عمر الذي سمي به أولاد عمراب وعمر له من الولد بلال وبلال له من الولد الشيخ عمر ولد بلال صاحب القبة في المطمر والشيخ عمر ولد بلال له من الولد الشيخ حامد أبو عصا صاحب القبة بجبل أم علي واليك نسب الشيخ حامد أبو عصا فهو ولد الشيخ عمر ولد بلال ولد عمر الذي سميت به القبيلة عمراب ولد محمد ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والعمراب لهم جزائر وأراضي بحر ولهم أملاك بالعتمور وهم أهل مساجد وديانة وبعضهم تجار ويسكنون الجبل والمحمية والمطمر وأم درمان نسب واحد من العمراب قابلين بود الحبشي مدرساً هو علي ولد سيد أحمد ولد الفكي السنوسي ولد مكي ولد علي ولد الشيخ حامد أبو عصا ولد الشيخ عمر ولد بلال ولد عمر الذي سموا به عمراب ولد محمد ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب.
كبوش
كبوش هو كبوش أبو فرع الكبوشاب وأبو فرع الكبوشاب دار محارب هو كبوش ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين والكبوشاب أهل بلدة كبوشية ولهم أملاك وأراضي في البحر ولهم جزائر ولهم أملاك في الهواد ومنهم تجار وغالبهم بنهر عطبرة بالقرب من المدينة عطبرة وبالعكد.
كبوش أبو فرع الكبيشاب
والكبيشاب بشرق الجزيرة أبا وهم رحل ضمن دار محارب إليك بيان دار محارب الصبحة أولاد صبح ولد قحطان ولد سعد الفريد ولد الأمير مسمار والخنفرية أولاد خنفر ولد الأمير رباط ولد الأمير مسمار والكبيشاب أولاد كبيش ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير مسمار والصبحة والخنفرية والكبيشاب جعليون أولاد الأمير مسمار ونظراً لعداء سليم و الجمع جعلوا منهم رئيساً اسمه محارب فسموا دار محارب.
عبد الكبير
عبد الكبير أبو فرع العشانيق وعبد الكبير ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وأولاد عبد الكبير العشانيق تجار ولهم أملاك وهم أرباب* وشجاعة.
حسب الله
حسب الله أبو فرع الحسبلاوية وحسب الله ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. أولاده الحسبلاوية كانت لهم أملاك وجزائر بجهة شندي * والفجيجة والآن استوطنوا عد الخضر أمام رفاعة والبعض بالقضارف ولهم حظ وافر في التجارة.
عبد الرافع أبو الرافعاب هو عبد الرافع ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وأولاده هم الرافعاب بجهات سقادي.
الجودلاب
جاد الله: هو جاد الله أبو فرع الجودلاب هو جاد الله ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم بن الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. والجودلاب يسكنون الكمير ولهم به جامع ومنهم مشهورون بالتقوى الشيخ هاشم واولاده المفتي الطيب وشيخ الإسلام أبو القاسم ومنهم البطل الشجاع عبد * مساعد فإنه التقى بالجيش المصري الإنجليزي بين الحدود المصرية وطابيته في * تقابل الجيشان بغتة في لفة جبال ساق حصانه نحو القائد الإنجليزي وطعنه * على سير القاش وسير الطبنج فلم يؤثر وضربه الإنجليزي بالمسدس في رأسه * ونهر حصانه فضم حصان الإنجليزي فقفز عليه واحتضنه وضربه بالسكين في الترقوة حتى * القلب ولما تراجع الأنصار بعد هزيمة الإنجليز وجدوا الأمير عبد الحليم وبيهده يحتضن الإنجليزي وبيده الأخرى قابضاً بها السكين في عنق الإنجليزي وقلبه * ميت والأمير عبد الحليم مساعد ميت وهذه شجاعة خارقة ونادرة وابنه محمد الأمين شيخ * ومعروف وفارس ميدان ثبت في العرض حتى أصيب بسبعة رصاصات واحياه الله.
خضر
خضر هو أبو الخضراب وهو خضر ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار أولاده يقال لهم الخضراب وهم أقلية.
كالتون
هو أبو الكتواب وكالتون هو ولد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير سرار أولاده الكتواب غالبهم بادية وهم * يعرفون الأثر معرفة تقرب من الكشف.

كشر وبشر وشدة ونذير
اولاد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير سرار وهؤلاء لم اطلع على زراريهم ومن أطلع فليضعه فإني في ابو دليق بعتمور ومنفصل عن القري ولا استطيع التجول لأني في العقد التاسع.
موسى
هو موسى أبو فرع المؤسياب
وموسى ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير سرار والموسياب لهم وطن ببحري وشندي والدامر ولهم أملاك في البحر والعتمور وجلهم بادية ومنهم أخيار كرام وشجعان.
عمر
هو عمر أبو عمراب السارة
وبه يقال لهم عمراب وعمر ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. وأولاده بكلي ويقال لهم عمراب السارة.
تسعة كلي أبوات فرع الكالياب
وهم حيدر وميسرة وسعد والحاج وجاد الله وراد الله وأبودريك وعبد الحميد وأبكر هؤلاء تسعة كلي وهم أولاد عبد العلي ولد الأمير عرمان ولد الأمير ضواب ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين. فإنهم استوطنوا كلي وكان لهم ود في بعضهم واتحاد في المعيشة وإذا غاضبوا انساناً من الأهل ينهضون سوياً ضده حتى أصبح يقول الرجل لصاحبه إنشاء الله تقع في تسعة كلي ولذلك اتحد نسلهم فسموا كالياب واسم البلد كلي.
النجيض
أبو النجاضة
والنجيض ولد عبد العلي ولد الأمير عرمان والنجاضة يسكنون السيال شرق رفاعة.

بعض النافعاب
ومن أهلنا النافعاب: الفقيه محمود ولد الخبير مرشد المريدين ومربي السالكين أخذ على الفقيه الصويلح ولد عيسى.
والفكي أحمد كنان.
والشيخ النذير العباسي تلميذ الفقيه أحمد ولد عيسى فإنه نفع المسلمين بعلمه وتوفى عن 89 عاماً وذلك في سنة 1323هـ .
وجدي الفقيه عمر ولد جاه الله أخذ عن الشيخ سالم ولد رابح وعمل بعلمه حتى توفاه الله وفي تاريخه قال ابنه الفقيه الطاهر ضمن مرثية:
في غـب صبر كان موت الوالد وعمـر عـد بغير زائد
سحر الثلاثاء في محرم واحد فاكتبه يارب شهيداً عابد
أما والدي الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر فأخذ عن والده وعن الفقيه حاج محمد محمد صالح وعن الشيخ أحمد الكوقلي وأخذ عن الشريف محمد الأمين محمد الأمين الهندي وأخذ عن الفكي أحمد كنان وعن الفقيه الأمين الصويلح ولد عيسى وعن الشيخ النذير وتوفى سنة 1316هـ وعمره 63 عاماً.
أما العالم العلامة والحبر الفهامة الدراك المرشد الشيخ عبد الله ولد الحاج محمد الخبير فإنه حفظ القرآن بحلة ولد الخبير وأخذ علوماً جمة من عمه الفقيه محمود وأخذ عن الشيخ مضوي عبد الرحمن المحسي ولازمه في المنفى واستفاد واجتمع بالشيخ النذير الكلكلي والشيخ محمد البدوي شيخ الإسلام واستفاد علوماً جمة.
والفكي عبد القادر الحاج البشير الحاج محمد الخبير. اجتمع بالفقيه الطاهر الفقيه عمر وأخذ منه علوم القرآن والتفسير وجمع رسم القرآن وضبطه والقراءات الأربعة عشر وبالجملة كان بحراً في كل فن.
الطيب الفقيه الطاهر
ورد بمناسبة وفاة المغفور له الشيخ الطيب الفقيه الطاهر جواب تأبين وعزاء طويل اختصرنا منه المرثية الآتية من الفقيه عبد الله الخبير وهى مرثية كمحمدة وزناً ومعنى يرثي بها سليل الطيبين وفقيد أرباب الأكرمين الطيب الفقيه الطاهر عمر النافعابي نسباً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:23 pm

العباسي أصلاً الهاشمي فصيلة القرشي قبيلة. اللهم ألحقه بأصوله كمالاً بحرمة سيد المرسلين آمين.
فهذه المرثية من بحر الكامل وقافيتها من المتدارك وقد دخلها الإضمار استحساناً لها يدرك ذلك من لهم المام بهذا الفن والله اعلم.
واليكم نصها بياناً:
عفت الديار عن الوفود الورد ونأى الزمان عن الغياث الأمجد
واستوخم المرعى وطار غرابه واستنشبت نصب الزمان الأنكد
واستشوم الربع الخصيب بقاؤه فيحن منتحبا لنعي المعهد
واستيقظ الوسنان بعد غموضه واستنشب الذيب لصيد الفرهد
وبفقد جهبذها الهزبر بسالة وسليل بجدتها الحسام الايد
طود الجمال فلا يشاب بريبة فود المعالي لا يثنى بواحد
نهض إذا استنجدته لملمة تأتيك عزمته كليث مرعد
جزل حكاك يستغاث برأيه كالبدر طلعته وبحر مزبد
شهم إلى العباس ينسب رفعة بطل إذا اشتعلت ظبا المستأسد
نجل الأكارم من عصابة هاشم أس المفاخر ذو الرحاب القصد
بدر يعانقه الحجا ويمد من جند بنوع وقارة منا يد
هو طيب طابت مآثر أصله نجل الطهور المفتي للمسترقد
التالي للقرآن نبراس الهدى برواية الجم الفقير المسند
نجبت به العلياء تنسب رفعة لذرى المآثر والذكاء المفرد
فهو الطبيب لكل داء معضل ما كل مقتنص الدوى بالمسعد
رزء دهيء آل الخبير محمد فسرى لكل الكاملين الوفد
يا ربنا قدس ثراه برحمة ترقى به مرقى الرفاق الزهد
وامنحه شؤبوب الرضاء تفضلا إذ قد غدا رهن الكريم الأمجد
فلينعك الحدو العلي مكانة وليبكك المحراب مأوى الرصد
تلك المكارم لا شقاشق نافث ما رامها إلا ذكي المحتد
فتنكد العيش الرغيد بعيده وتـأيمت ذمر الكمال الشرد
فأتتك من بحر القريض خريدة انقت بمخطوب البها والسؤدد
وجناء ترفل في خلاخل بزقها وتميس زهواً كالرطيب الأغيد
فلئن تربتك بالقوافي مثقفاً درر المعاني علاك أرقى مشيد
من خلك المكلوم نجل خبيرهم وخليع لب بعد صرمك مبعد
يا رب بارك سربه وتولهم بكلاءة عزت بمنهج أحمد
واجعل خليفة عهده من بعده بدراً تيمم بالعفات القصد
ثم الصلاة على النبي محمد نور الوجود إمام كل موحد
والآل والصحب الكرام أجلة سفن النجاة وقدوة المسترشد
يارب واعصم ديننا بهداهم دنيا وأخرى من زمان أنكد
واحفظ معالمه بطه المصطفى قطب المعالي من شرور الحسد
وقد كملت الدالية العربية منشؤها عبده الفقير خادم العلم والعلماء عبد الله محمد الخبير يندب بها فقيد الدنيا والدين وينعي بها سلفه الصادق الأمين الا وهو المرحوم الحسيب النسيب الطيب نجل الأستاذ الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر العباسي والحمد لله الذي جعل منيته في ديار سلفه السابق ليحصل بعثه مع أصله.
وفاة المرحوم في المتمة سنة 1368هـ وعمره ستة وسبعون سنة وميلاده سنة 1292هـ.
وقد ذكرت ذلك بإسهاب لما له من صلة مباشرة بحديثنا عن أصول العرب بالسودان وارتباطهم بشجرة العروبة.
العبد السلاماب
فرع العبد السلاماب أولاد الأمير عبد السلام ولد الأمير عبد المعبود ولد الأمير عدلان ولد الأمير عرمان ولهم مزارع وأملاك وغالبهم بادية ولهم حفائر ووديان.
الأشراف
اشراف حلة الشريف يعقوب الشريف أحمد اخوانه وبنو عمه أولاد الشريف عبد الله صاحب المكارم الفائقة الخارقة للعادات ويقول الشاعر كلاماً طويلاً نختصر منه:
ضيفان الألوف ما هم لي بال مو رياد سعيته ومو حبيب مال
زي حاتم كريم وابن ابي صفر يزيد المهلب ونحر بالشفر
كان جيداً يجود بالبيض والصفر كان سواي ايد الكل خصيم ضافر
والشريف عبد الله ابن الشريف الريح ابن الشريف يعقوب بن الشريف الشوبلي بن الشريف عبد الرحمن بن الشريف عبد الوهاب بن الشريف ابراهيم بن الشريف عبد الرحمن بن الشريف محمد.
الهميم بن الشريف عبد الجبار بن الشريف عبد الفراج بن الشريف ثاقب بن الشريف مقابس بن الشريف حماد بن الشريف ثاقب ذكر المؤرخين أنه على رأس الألف الهجري حج الملك عبد القادر ولد الملك أونسة الفونجاوي ملك سنار وهناك اجتمع بالشريف ثاقب وطلب اليه أن يزور مملكة سنار وفعلاً حضر وتزوج إمرأة فأولدها ولدين حماد هذا الذي تقدم ذكره وأخوه مقامت ورجع إلى أرض الحجاز وتوفي هنالك وحصل بين أولاده خلاف فحضر ملك سنار وأعطى الشريف ثاقب وثيقة فاستوطنها وولده إلى اليوم وأعطى الشريف وثيقة بأرض الحمرا فأستوطنها ولده الشريف ثاقب ولد الشريف بركات ولد الشريف غالب الذي حارب البرتقال بجدة دفاعاً عن الإسلام والبيت الحرام ستة عشر عاماً ذكر ذلك الشيخ لدحلان في الفتوحات سنة 974هـ وهو ابن الشريف عبد مناف بن عبد المطلب بن الشريف هاشم بن الشريف الحسن بن الشريف بساط بن الشريف عبد مناف بن الشريف عجلان بن الشريف عبد المطلب بن الشريف الحسن المثنى بن السيد الحسن بن الأمام علي كرم الله وجهه من سيدة نساء العالم السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها.
أشراف الترايا
الشريف أحمد وأخوانه وبنو عمهم الشريف أحمد بن الشريف بركات بن الشريف العالم العامل البطل الشجاع الشريف أحمد بن الشريف طه بن الشريف أحمد بن الشريف مراد بن الشريف أبو القاسم بن الشريف كرار بن الشريف أبو القاسم صاحب القبة بن الشريف محمد بن الشريف علي بن الشريف حج بن الشريف مقامت بن الشريف ثاقب الذي حضر من الحجاز مع ملك سنار الملك عبد القادر ولد الملك أونسة بن الشريف بركات بن الشريف غالب الذي ذكرنا آنفاً انه حارب البرتقال في ميناء جدة ستة عشر عاماً دفاعاً عن الإسلام والبيت الحرام ذكر ذلك الشيخ الدحلان في الفتوحات الإسلامية عن سنة 974هـ وهو بن الشريف عبد المطلب بن الشريف هاشم بن الشريف الحسن بن الشريف بساط بن الشريف عبد مناف بن الشريف عجلان بن الشريف عبد المطلب بن الشريف الحسن المثنى بن السيد الحسن بن الأمام علي كرم الله وجهه من سيدة نساء العالم السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنهما ونفعنا بجاهها آمين.

آل الهندي
الأشراف آل الشريف علي الهندي: دخل الشريف علي السودان في أواخر القرن التاسع الهجري واستوطن جزائر باعوضة وحصلت له شهرة دينية عظيمة وكثرت لديه الماشية. متنقلاً في وادي أبو قيدوم وأبو جدار ولما شاخ أصبح لا يستطيع الركوب فكان إذا تحول أهل البادية يحمل على اعناق الرجال وأنه اتخذ حفيره المعروف بحفير ولد الهندي وذكروا أنه ذات يوم كانت العرب في ارتحال وجاء به جماعة يحملونه في وادي أبو قيدوم وكان الشيخ حسن شايا ذكياً فلما رأى الشريف علي حلب لبناً وجاء به إليه فلما شرب منه قال له ما اسمك يا ابن فقال له أسمي حسن فقال له الشريف اسئل الله يا حسن اجعل غنمك قدر شعرن وبعرن فاستجاب الله دعاءه فانتشرت أغنام الشيخ حسن ولد حسونه حتى ضاق بها الفضاء ولا جل ذلك حفر الشيخ حسن ولد حسونة ولد موسى ولد الحاج لقاني الحفائر وسكن في العتمور وقيل كان يأمر عبيده لا يحلبوا من الغنم إلا ما يبقى من جناها فكانت بقية اللبن تساوي ستين ويبة وذلك ما يقرب من ثلاثة آلاف رطل وهذا ببركة دعوة الشريف ثم أن ابن الشريف محمد انتقل إلى جهة اربجي وأسس مسجد بالمنسي وسكن به وولده وقيل أنه تزوج بنت ولد دمور معلم القرآن بأربجي وكانت زوجة الشيخ دفع الله العركي.
وكان لافراد العركيين كلمة لدى ملوك الفونج فأصاب ملك الفونج داء أعجز الأطباء فقيل له أن بعض أقاربك عمل لك عمل بواسطة الشريف محمد ود الهندي فطلب الملك الشريف إلى سنار وتوعده بضعة أيام أما يخرج منه السحر الذي عمله أو حياة رأس الملك يقتله وفعلاً نفذ به أمر الإعدام فلما فصل الرأس من الجسد جاءت ريح فألقت الرأس في البحر ولا زال طافحاً على وجه الماء وقائلاً يسمع صوته يقول لا اله إلا الله محمد رسول الله والناس يتبعون الرأس بالبر الشرقي ولابر الغربي حتى وصل المنسي فأخرج ولف بقطعة دمور ودفن بمسجده وعملت له قبة زرناها وفي النيل الكبير أخذا الهدام الشاطيء حتى هدم جانب القبة الشرقي رأى محمد عبد الله الشريف من يقول له انقذ الرأس فإن البحر أخذه فكلم جماعة فذهبوا وحفروا ووجدوا الرأس ملفوفاً بقطعة دمور كهيئة يوم الدفن فأخذوه وبنو له مربعة ووضعوا الرأس فيها بحالته وأيضاً عيسى الغدة فإن رجلاً أودع عنده قصب في زريبة في عام محل وجاء راعي فنظر القصب وقال ابلنا جاشعات وهذا القصب مزروب فبرك إبله وأخذ لها القصب وكانت كثيرة فما قام منها بعير بل ماتت الحركة كلها.
الشريف محمد الأمين تعلم القرآن على والده الشريف يوسف.
وتوجه القطر المصري فأقام بالأزهر سبعة سنوات وأخذ بطنطا ثلاثة سنوات في علوم القرآن وجاء السودان فنفع آلاف المسلمين بالقرآن وعلوم الدين يعلم القرآن بالقراءات الأربعة عشر المجمع عليها ويعلم رسمه وتفسيره وأسباب نزوله وأنه بحق ولم يطأ بلاد السودان قط من يماثله في نفع المسلمين ونشر الدين.
وابنه الشريف يوسف له مآثر لا استطيع حصرها منها انه تفل في بئر ناشفة من الماء ففاض الماء من كل جهة أربعين زراعاً وشوهد ذلك عياناً وإليك نسب الأشراف أبدأ بالخليفة الموجود الشريف ابراهيم بن الشريف يوسف بن الشريف محمد الأمين بن الشريف يوسف بن الشريف أحمد بن الشريف علي زين العابدين بن الشريف أحمد ابو شتباني بن الشريف آدم بن الشريف محمد بن الشريف علي المكنى بالهندي بن الشريف مصطفى بن الشريف يعقوب بن الشريف أحمد بن الشريف اسماعيل بن الشريف الياس ابن الشريف موسى بن الشريف اسحاق بن الشريف حسين بن الشريف أبو بكر بن الشريف عبد الرحمن بن الشريف الداير بن الشريف حبيب الله بن الشريف ابراهيم بن الشريف محمد بن الشريف سليمان يس بن الشريف محمد المدثر بن الشريف محمد بن الشريف محمد النور بن الشريف يعقوب بن الشريف على الهادي بن الشريف محمد الجواد بن الشريف علي الرضي بن الشريف موسى الكاظم بن الشريف جعفر الصادق بن الشريف محمد الباقر بن الشريف علي زين العابدين بن السيد الحسين بن السيدة فاطمة الزهراء من الأمام علي رضى الله عنه وهذا النسب وجد في مصحف الشريف محمد الأمين الهندي محي الدين ومعلم آيات الكتاب المبين.

آل الميرغني
الأشراف آل الميرغني
وفي سنة 1215هـ قدم إلى السودان السيد محمد عثمان الميرغني وكان قدومه عن طريق مصوع وفي طريقه أسلم على يده خلق كثير يقول بعضهم اسلم على يده اثنا عشر ألفاً وبالجملة عدد كبير اسلم على يده في بلاد ارتيريا ونشر الدين الإسلامي وأسس مسجده بكسلا في الختمية وذهب ماراً إلى سنار وغيرها وكان دأبه نشر الطريق حتى وصل بارا وتزوج والدة السيد الحسن وتركها حبلى وتوجه إلى شندي فأقام بها ثم انتقل إلى المكنية فأهدت له بنونة بن الأرباب إدريس جارية فارهة فاتخذها سرية ولما حملت منه أهدت له أمها وأختها واخاها فأخذهم وتوجه إلى الحجاز عن طريق سواكن ثم في سنة 1225هـ عاد إلى السودان عن طريق مصر ماراً بالبحر داعياً إلى طريقته حتى وصل سنار ثم ارتحل حتى وصل الأبيض وبه نشر طريقته وآب راجعاً فأخذ ابنه السيد الحسن ووالدته ومر مع النيل راجعاً إلى مصر وفي بلاد الدر توفيت والدة السيد الحسن أما السيد محمد عثمان الميرغني فتوفي بمكة سنة 1268هـ وزرنا قبره بالمعلى.
وتربى السيد الحسن تربية عالية تربية علم وعبادة فكان من أهل الأحوال الصادقة والبركة الظاهرة والمكاشفات الخارقة فجاء إلى السودان بعد احتلال الاتراك سنة 1250هـ فالتف حوله خلق لا يحصون وكان في كل لحظة وساعة تحصل منه خوارق وعادات وطاف السودان كله وتزوج في قبة خوجلي والدة السيد محمد عثمان والسيد ابراهيم وتزوج غيرها من النساء وله بنات من زوجته بنت الخليفة النصيح وتوفي في سنة 1288هـ بكسلا ومشهده يزار وابنه السيد محمد عثمان نهج منهج ابائه في نشر الطريقة حتى سنة 1301هـ وارتحل من السودان إلى سواكن ومنها إلى مصر وتوفي سنة 1302هـ وآب ابنه السيد علي إلى سواكن سنة 1302هـ واستوطن ورجع إلى ام درمان سنة 1317هـ واستقر بها أطال الله عمره واليك نسب الأشراف المراغنة السيد أحمد والسيد علي أولاد السيد محمد عثمان بن السيد الحسن بن السيد محمد عثمان صاحب الطريقة الختمية ابن السيد محمد أبو بكر بن السيد عبد الله المحجوب بن السيد ابراهيم بن السيد حسن بن السيد محمد أمين بن السيد علي ميرغني بن السيد حسن بن السيد مرخورد بن السيد حسن بن السيد عبد الله بن السيد علي بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد ابراهيم بن السيد يحي بن السيد عيسى بن السيد أبوبكر بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد اسماعيل بن السيد ميرخورد بن السيد عمر بن السيد علي بن السيد عثمان بن السيد المتقي بن السيد الحسن بن السيد علي الهادي بن السيد محمد الجواد بن السيد علي الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي زين العابدين بن السيد الحسين بن الامام علي كرم الله وجهه من الزهراء البتول.

آل المهدي
الأشراف آل حاج شريف والامام المهدي وحاج الشريف جد الامام المهدي السابع وان السيد حاج شريف كان زاهدا عابدا سايحا قالوا من أصدق الروايات أنه عاش مائتين وثمانين سنة وتزوج وهو ابن مائة وعشرين وان ابنه عاش مائة وثمانين سنة وحاج شريف جاء من أرض الحجاز مارا على مصر وسجله نقيب الأشراف من ضمن من مر مصر من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد رأيت نسخة من هذا السجل بيدى عبد الرحيم أفندي بشندي والذي كان في البوستة وأخذ المعاش وسكن بشندي وفيها أن نقيب الأشراف سجل نسب حاج شريف الى السيد الحسن السبط ابن الامام علي كرم الله وجهه من سيدة نساء العالمين دنيا وأخرى السيدة فاطمة الزهراء البتول رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الإمام عبد الرحمن المهدي
ومن نسب حاج شريف الامام محمد أحمد المهدي عليه السلام وابنه السيد العظيم الامام السيد عبد الرحمن نجل الامام المهدي الذي فاق أهل الزمان وكل سكان بلاد السودان والقطر المصري كرما وفضلا ودينا وشجاعة واقداما وجرأة فنه نادى باستقلال السودان وجاء جبابرة الانجليز يوم كانت ترتعد منهم الفرائص فهو أبو الاستقلال وقائد الرجال وشجعهم وعلمهم كيف ينادون به وكان مع كبر سنه وعلل تنتابه لا يبالي بركوب الخطر والسفر بالطائرات والقطارات ولم يزل جادا حتى حقق الله الاستقلال وان كان رجال من بني السودان نهضوا فله فضل السبق والثبات على المبدأ السودان للسودانيين وكفى شرفا كلمته الخالدة لا شيع ولا طوائف ولا أحزاب ديننا الاسلام ووطننا السودان وأنه ولد سنة 1302 هجرية بعد وفاة والده في يوم عيد الفطر وتوفى في سنة 1379 هجرية يوم 15 رمضان ومن الغريب أن والده توفى يوم 7 رمضان سنة 1302 هجرية وفي رمضان.
عن الامام السيد عبد الرحمن حدث عن البحر ولا حرج هو الامام الشهير الثبت الحجة القاطعة بطل الأبطال وقائد الرجال السيد الامام عبد الرحمن نجل الامام محمد أحمد المهدي عليه السلام ابن السيد الذي نفع المسلمين بالقرآن السيد عبد الله ابن السيد الفحل ابن السيد عبد العلي ابن السيد عبد الله ابن السيد محمد ابن السيد حاج شريف ابن السيد علي ابن السيد أحمد ابن السيد علي ابن السيد حسب النبي ابن السيد صبر ابن السيد نصر ابن السيد عبد الكريم ابن السيد حسين ابن السيد نجم الدين ابن السيد عثمان ابن السيد موسى ابن السيد أبي العباس ابن السيد يونس ابن السيد عثمان ابن السيد يعقوب ابن السيد عبد القادر ابن السيد حسن العسكر ابن السيد علوان ابن السيد عبد الباقي ابن السيد يعقوب ابن السيد الحسن السبط ابن الامام علي كرم الله وجه من سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها ونفعنا بها امين.
أما عن الامام المهدي وما خصه الله به فالشمس طالعة تغنيك عن زحل فإن والد السيد عبد الله ابن السيد الفحل جاء من جزيرة الأشراف بدنقلا الى شندي وكان يعلم القرآن بحلة الشقالو الجعليين أولاد العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوج زينب بنت نصر عبد السلام ولد أبوجميل الشقلاوي الجعلي العباسي ولذلك قال الامام المهدي في المنشور النسب فإن لي صلة بالعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أمي من أبيها وأمها عباسية فأولدها ابنه السيد محمد وأخذها الى جزيرة الأشراف وهناك وضعت الامام محمد أحمد المهدي واطلعت في كتاب مسامرات الأخيار تأليف محي الدين ابن العربي فإنه قال أبو عبد الله المهدي يولد سنة 1255 بجزيرة النيل ويهاجر الى ماسة ويموت بوشل وارتحل عبد الله من دنقلا الى كرري مع ناس شجر الخيري وأصبح يعلم القرآن كما هو دأبه وكان زاهدا عابدا وفي يوم الخميس يصبح صائما ويتوجه الخلاء يتعبد ولا يعود الا ليلة السبت لتعليم القرآن وهذا دأبه الى أن لقى ربه ودفن بكرري وعلم قبره وكان التلاميذ اذا حضروا الحطب لأجل ايقاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:25 pm

من (80الى 85)نار القرآن فيقال لهم من أين احتطبتم فيقولون من وادي سيدنا فسمى المحل وادي سيدنا.

الامام محمد أحمد المهدي
مولود سنة 1255 هجرية في جزيرة الأشراف بدنقلا وبذلك صدر كشف الشيخ محي الدين ابن العربي فإنه ذكر في كتابه نظرات ومسامرات أن أبا عبد الله المهدي يولد في سنة 1255 هجرية ويهاجر الى ماسة ويموت بوشل وقديما شيوخ الفتيحاب قالوا ان هذه القلعة حيث دفن الامام المهدي تسمى قلعة وشل وتوفى سنة 1302 هـ في 7 رمضان. نشأ الامام المهدي محاطا بعناية من الله حفظ القرآن على والده السيد عبد الله وتعلم علوم الشريعة عن الشيخ محمد خير في الغبش وتعلم علوم العربية والمنطق والبيان والبديع عن الأستاذ السيد المجدي وتاقت نفسه للتصوف فاجتمع بالأستاذ الشيخ محمد شريف ابن الشيخ نور الدائم وفارقه لأجل نصح شرعي وذهب الى الشيخ القرشي ولد الزين فلما جاء الى الشيخ القرشي طلب منه بيعة الجهاد وأعطاه طريق القوم وكان لدى الشيخ القرشي فرس يأطفها يعلفها ويكرمها ويقول .. يركب عليها المهدي فلما جاءه المهدي أمر بإسراجها وأمره بالركوب عليها وتتبعه الرايات الى مصلى العيد ليصلي بالناس.

ومن شهادات العارفين
ما أخبر الشيخ سالم تلميذ الشيخ القرشي ولد الزين أنه قال ان الشيخ القرشي قال ان الشيخ الطيب ولد البشير أخبره الشيخ السماني قال ان النبي صلى الله عليه وسلم بشره بقوله المهدي من طريقك وقال الشيخ الطيب بشرني الشيخ السماني أن المهدي من طريقي وقال الشيخ القرشي بشرني الشيخ الطيب أن المهدي من طريقي وحقق الله تلك البشائر.
ومن شهادات العارفين أخبرني العوض المرضي الجعل الثقة الختمي محبوب السيد الحسن المرغني أنه حضر زيارة السيد الحسن ثلاثة أولاد فلما خرجوا قال السيد الحسن أحد هؤلاء الأولاد المهدي فكان أحدهم ابن فلان مات الثاني الحسن شجر الخيري والثالث هو المهدي اما عن ما خص الله به الامام المهدي فلا أستطيع أن أكتب عنه لأنه كثير وله فتوحات عديدة ومواقف شريفة وصبر وجهاد وزهد في الدنيا لأجل ربه وقد ملكها وهو في بيته جائع طاوي حتى لقى ربه وكفاه شرفا أنه حرر بلاد السودان من استعباد المصريين والأتراك والانجليز بقتل الطاغية غردون وهكس وولسلي وسندرس وغيرهم وأعاد الى البلاد شرف الاستقلال واستقلالنا اليوم من يده البيضاء لأن دول العالم اعترفت أننا دولة قائمة قديمة فجزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء.

السيد الصديق الامام عبد الرحمن الامام المهدي
ولد السيد الصديق سنة 1334 هجرية ونشأ تحت مراقبة السيد الامام السيد عبد الرحمن نجل الامام المهدي عليه السلام. نشأ تقيا ورعا متمسكا بدينه وجادا في عمل دنياه طيب الكسب كثير الصدقات والعطايا محسنا الى الفقراء والضعفاء متوليا تربية الأيتام وعفيفا برا حسن المعاشرة لأصدقائه ومن يأوي اليه يحب أهل العلم والعمل ويأنس بهم ويقضي حاجتهم وولاه والده دائرة الامام المهدي من نعومة أظافره فكان قلمه ينطق معروفا ولما أسند اليه الأمر أصبح يتفقد المعوزين ويبر المحتاجين ويسبق عطاؤه السؤال وتوفي في 17 ربيع الثاني سنة 1386 هجرية ودفن مع الامامين.

آل الشريف أبودنانة
الشريف حمد أبودنانة حضر في دنقلا من مراكش سنة 870 هجرية ويقال أن والدته بنت الشيخ محمد بن سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات والشريف حمد من عباد الله الصالحين أهل العلم والعمل والورع الصادق والشريف حمد هو بن الشريف محمد بن الشريف أحمد بن الشريف أكبر بن الشريف سلام بن الشريف سليمان بن الشريف كمال بن الشريف جلال الدين بن الشريف علي السجاد بن الشريف علي الرضا بن الشريف موسى الكاظم بن الشريف جعفر الصادق بن الشريف محمد الباقر بن الشريف علي زين العابدين بن السيد الحسين السبط بن الامام علي كرم الله وجهه من سيدة نساء العالمين دنيا وأخرى والسيدة فاطمة الزهراء نفعنا الله بها. وأنه استوطن دنقلا وتزوج بها ورزق ولدا وسبع بنات وتوفى سنة 960 هجرية بتنقسي وابنه هو الشريف حسن البيتي استوطن بها وقبر بها وترك أبناءه الشريف نور الدين والشريف عبد الرحمن والشريف عبد الرحيم وبناتهم آمنة والدة الشيخ محمد سوار الدهب والد الشيخ عيسى وحليمة والدة الشيخ عبد الله الأغبش وهدية والدة الشيخ عمر ود بلال جد العمراب. رابعة والدة الشيخ شرف الدين ساكن انقاري. عائشة والدة الشيخ عجيب المانجلك. فاطمة المرضية الملقبة صبيحة والدة الشيخ إدريس ولد الأرباب. مكة والدة الشيخ محمد ولد عبد الصادق ساكن المندره.

المغاربة
قبيلة المغاربة من أصل عربي جاء أجدادهم من فاس وهم عبد الله والد حسوبة واخوته القاسم ومحمد وعلي أولاد عبد الرحمن ولد عبد الخالق ولد عبد الواحد ولد يحيى ولد عبد الصمد ولد الشيخ أحمد ولد عبد الله ولد محمد زروق وذلك أنه لما حج الشيخ أحمد بن محمد زروق جاء معه قاصدين الحجاز أولاد أخيه ودخلوا السودان ونزلوا ضيوفاً على الملك رحمة ولد سوبكت الملك العادل فأكرمهم وتزوج أحدهم وهو عبد الله بنت الملك رحمة المسماة آمنة الملقبة شهيوة فله منها الشيخ حسوبة صاحب القبة في غابة سوبا وكان عالما صالحا نفع المسلمين ويقال ان سوبا بعد خرابها بقيت أطلالا يصيح فيها البوم والعرب خافوا سكناها وقالوا انها مساكن الجن حتى جاء الشيخ ولد حسوبة ولد عبد الله ولد عبد الرحيم ولد عبد الخالق وعبد الواحد ولد يحي ولد عبد الصمد ولد أحمد ولد عبد الله ولد محمد زروق حسوبة من بربر سنة 900 هجرية فاتخذ سوبا الشرقية دار المملكة وطناً له ونسله ونسل بني عمه بها وانتشر نسلهم فسكنوا الجزيرة مركز المناقل ولهم هناك حلال وأملاك ومزارع ولهم بادية ذات أموال وعندهم حلال في ضواحي الخرطوم ولهم في الخرطوم بحري عمودية التجاني الشيخ عبد السلام الشيخ الطيب الشيخ عبد السلام الفكي حامد ولد محمد ولد الفكي مضوي ولد بدوي كبيدي ولد إدريس ولد محمد ولد عبد الرحمن ولد عبد الخالق ولد عبد الواحد ولد يحيى ولد عبد الصمد ولد الشيخ أحمد ولد عبد الله ولد محمد ابن زروق وهذا النسب يتصل بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الشيخ أحمد بن محمد بن زروق فكان من أفاضل العلماء وكبار الأولياء ومن كراماته أنه عرض موطأ الامام مالك على النبي صلى الله عليه وسلم واعتمده له أنه منه وفي هذه النازلة كرامات ضاعت مني صيغتها ولا أحب أن اتهجم عليها وذكر ابن عبد البر في تاريخه أنه لم يعقب ولداً ووضح نسبه الطاهر حتى اتصل بشجرة النبي صلى الله عليه وسلم.

الأصول الثابتة لملوك الفونج

ذكر المؤرخون أنه في سنة 133 هجرية هاجر من بر العرب الى بلاد الأحباش بطريق باب المندب المعروف بميناء جيبوتي اليوم الأمير سليمان ابن الأمير عمرو - ويقال لأبنائه العمريون - ابن أمير المؤمنين هشام ابن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف جد النبي صلىالله عليه وسلم وهجرته هربا من طلب الدولة العباسية ومعه خيله ومماليكه وأسلحته من الدروع واللبوس والسيوف والرماح ولما دخل أرض الحبشة رأى دولة قائمة ليس فيها مطمع لطامع فتنقل حتى أتى بلاد البرون فوجد قوما يمكنه أن يؤسس بينهم مملكة صغيرة له ولولده من بعده فانتظر يفكر وفي ذات يوم رأى اضطرابا فذهب الى الملك بودي ابن تتلو فسأله فقال ان عدونا اقترب منا فقال له صف لي عدوكم فقال قوم طوال لا ينجو منهم الهارب ولا يخطئون اذا ضربوا انسانا فقال له اطمئن وكمن الطلائع على رؤوس الجبال ومتى رأوهم أعلمني بذلك فذهب الى مقره فأمر باسراج الخيول ووضع اللبوس عليها وأمر باستعمال الدروع والخوذات واعتقال السيوف والرماح فلما جاء العدو من الدينكا رأى أشياء لم يرها وهاله منظر الخيول والدروع فهربوا فتبعهم قتلا وأسرا حتى أبادهم ولما كر راجعا جاء اليه الملك بودي ابن تتلو وجلس أمامه يبحث الأرض فقال الأمير سليمان ابن الأمير عمرو للمترجم ما هذا فقال يقول أنت سيدنا فقال للمترجم أخبره أنه الملك وأنا ضيفه ولكن اطلب منه أن يزوجني ابنته فنجة فزوجه منها فولدت له ولدين أحدهما داود والثاني أنس فقلب الأعاجم اسم داود الى أودون واسم أنس الى أونسة ولما توفى الملك توج بعده بنته فنجة وبعدها آل الملك لولدها فأصبح له مالملك وراثيا وامتلكوا بلاد قبا وفازوغلي واداسي وأبوشنينة والروصيرص والكيلى وجبال البرون وبني شنقول أراضي الذهب وقوى أمرهم وأصبح لهم جيش قوي وملك دام في الجبال من سنة 140 هجرية الى سنة 910 هجرية حوالى سبعمائة وسبعين سنة هذا وقد كتبت الى الملك حسن عدلان أطلب منه النسب فما وافاني به.

وفي سنة 890 هـ توفي قائد القبائل القحطانية الأمير حيدر بن الأمير حمد بن أحمد بن الأمير رافع بن الأمير عامر فخلفه في رئاسة القبائل الأمير عبد الله القرين ولد فرج ولد حمد العليت ولد الأمير رافع ولد الأمير عامر وكان الأمير عبد الله القرين قوي الشكيمة رجلا شجاعا طموحا وكان يرى أنه له الحق أن يسود كل بلاد العجم أي السودان فجمع أخياراً من قومه وقال (نحن أحق بالبلد لأنه دخل أجدادنا مع الأمير خالد بن سعيد ودخلوا مع الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكانوا قوة جيش ابن الجهمي وسحنا في البلاد بأموالنا ونسائنا من عهد القمي ونحن رجالنا وخيولنا فتحنا سوب وخربنا الكنائس والجعليين أتوا بعدنا والآن بيدهم الجزائر الخصبة وامتلكوا البلاد حتى دنقلا لابد أن أحاربهم وأجليهم من البلد) فقالوا له (هذا صعب علينا وتهلك القبائل ويعود الزنوج إلى ملك البلاد) ولذلك أخذ طائفة من رجاله وذهب إلى جبال البرون واجتمع بالملكعمارة الملقب دنقس بن الملك عدلان وهون له ملك البلد كله وتحالفوا اليمين ليكون الملك إلى عمارة وأولاده وأهله وتكون قيادة الخيول وجباية الأموال إلى الأمير عبد الله القرين وأولاده وأهله فنزل الملك عمارة دنقس من الجبال بماله وولده وجيوشه الكثيرة العدد واختط سنار سنة 910هجرية ودانت له الجزيرة بدون حرب وجميع بوادي النيل الأزرق والدندر والرهد وذلك بأمر الأمير عبد الله ورأيه وخضعت له دار محارب والجمع والجوامعة وخضعت له الماجدية والكرتان وسليم وجميع بوادي كردفان وحارب الشويحات في بارة وقتلهم وشتتهم في البلاد وامتد نفوذه إلى نهر أتبرة. ومات الأمير القرين والملك عمارة دونقس فخلف الأمير القرين ابنه الأمير عجيب ولقبه الفونج المانجلك وكان الأمير عجيب المانجلك قوي الشكيمة شجاعا مطاعا فجد في حرب ملوك الجموعية وملوك شندي أما ملوك الفونج من ولد أونسة فسموا الأونساب فملك الملك عمارة دنقس 27 عاما منها عشرون عاما في الجبال وسبعة في سنار وبعده ملك أخوه عبد القادر بن الملك عدلان مدة ثمانية سنين وبعده ملم الملك عمارة بن الأمير نايل مدة سبعة عشر عاما وملك بعده الملك دوره بن الأمير دكين عشر سنوات وثلاثة أيام ثم بعده الملك طبل بن الملك عبد القادر ثلاثة عشر سنة ثم ملك بعده الملك أونسه بن الملك طبل ثلاثة وعشرين سنة وبما أن الأمير عجيب المانجلك ألح في الحرب على بني جعل واستلم حلفاية الحميدانية وجعلها مقر ملكه وسماها حلفاية الملوك واتعب جدا ملوك شندي أولاد الملك ضواب وأتعب أولاد الملك جموع وخضع له الجميعاب وكل العربان وجميع رؤساء القبائل عدا الجعليين والجموعية.

فقدر الله أن يختلف الأمير عجيب المانجلك مع الملك أونسه بن الملك طبل فجرد الملك أونسه جيشا قويا فجاء به ونزل العيلفون والأمير عجيب المانجلك في الحلفاية وكان ميدان القتال أمام حلة الجريف شرق فدامت الحرب بينهما سجالا مدة ثلاثة أشهر ولما رأى الامير عجيب المانجلك ضعف جيشه أصبح يقود بنفسه وكان شجاعا لا يبالي مواقف الخطر حتى أدى فقدر الله أن يختلف الأمير عجيب المانجلك مع الملك أونسه بن الملك طبل فجرد الملك أونسه جيشا قويا فجاء به ونزل العيلفون والأمير عجيب المانجلك في الحلفاية وكان ميدان القتال أمام حلة الجريف شرق فدامت الحرب بينهما سجالا مدة ثلاثة أشهر ولما رأى الامير عجيب المانجلك ضعف جيشه أصبح يقود بنفسه وكان شجاعا لا يبالي مواقف الخطر حتى أدى ذلك إلى قتله فأخذ جثته أولاده ودفنوها في العقبة قري خوفاً عليها من النشر وذهب الأمير العجيل إلى دنقلا وذهب الأمير عثمان إلى البجة ويقال أن العتمن من ذريته وبذلك هيأ الله لبني جعل الراحة.
ولما رأى الملك أونسه بن الملك طبل اضطراب حبل الأمن وزعزعة العرب جاء إلى الولي الكامل الشيخ ادريس ولد الأرباب وحلف له اليمين أن الأمير عجيل اذا رجع ينزل كل واحد منهما الآخر منزلة والده فذهب الشيخ ادريس إلى دنقلا وأحضر الأمير العجيل فتم الصلح وأصبح كل واحد منهما يخشى مكر الثاني.

وهذا من لطف الله ببني جعل وملك أونسه بن طبل خمسة وعشرين سنة ثم ملك بعده الملك عبد القادر بن الملك أونسه ثلاثين سنة ثم ملك بعده الملك عدلان بن الملك أونسه خمسة سنين ثم ملك بعده الملك بادي بن الملك عبد القادر ستة سنين ثم ملك بعده الملك بله بن الملك بادي ثلاثين سنة ثم ملك بعده الملك بادي بن الملك رباط عشرين سنة وثمانية عشر يوما ثم ملك بعده الملك أونسه بن الملك ناصر اثنتى عشر سنة ثم ملك بعده الملك بادى بن الملك أونسه سبعة وعشرين سنة ثم ملك بعده الملك أونسه بن الملك بادى ثلاثة وعشرين سنة وأربعة أشهر ثم ملك بعده الملك نول أربعين سنة ثم ملك بعده الملك ناصر بن الملك بادي سبعة سنين وقتل ومدة ملوك الفونج في سنار ثلاثمائة وستة وعشرون سنة منها ثلاثمائة وأربعة عشر سنة لملوك الفونج التصرف والباقي اثنتا عشر سنة عاشتها البلاد في فوضى والملك يولى ويعزل في شهر أو أقل والأمر بيدى الوزراء المتغلبين وفي آخر عمر بادى أبوشلوخ سنة 1213 هجرية ملك نابليون مصر وفي سنة 1215 هجرية غزا ملك الحبشة لج ياسو بلاد السودان.
أما ملوك الفونج في أيام نفوذهم فقد كانوا من خيرة الملوك يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وكان لهم اهتمام بنشر العلم الشرعي حتى أنهم جلبوا العلماء من الأقطار النائية مثل الخطيب عمار والخطيب عبد اللطيف السمرقندي وكانوا يساعدون الفقراء أرباب المساجد ويمدونهم بما يحتاجون إليه من العطايا الوافرة لطلبة العلم وفي زمانهم أصبح السودان مزدهرا بالعلم ومدحهم علماء الأزهر بالقصائد وكانوا في كل نازلة يستمدون رأى العلماء رضى منهم بحكم الشرع.

ولما أراد الله زوال ملك الفونج كان أحد عظماء الهمج المسمى أبوشوتال قد أهدى إحدى بناته إلى الملك بادى أبوشلوخ فتزوجها وولدت منه الملك ناصر وكان معها أختها من ضمن جواري الدار وسبق أن حضر الى الملك غلام وقال له أنا عبد الملك فجعله سايسا وسماه أبولكيلك فتربى في دار الملك وتعلم الفروسية وركوب الخيل ومهر في ذلك مهارة جعلت الملك يفخر بركوبه فولاه رئاسة حرسه وجعله أمين داره وخازن ما يلزم الملك وزوجه سسي بنت أبوشوتال أخت زوجته فولدت له ثلاثة أولاد ابراهيم ورجب وإدريس فتربوا في دار الملك وأصبحوا فرسانا وأرضعت أمهم سسي الملك ناصر بن الملك بادى أبوشلوخ فلما تولى الملك ناصر جعل أحدهم ابراهيم وزيرا له وولى رجب قيادة الجيش الشرقي ومقره قوز رجب وولى ادريس قيادة الجيش الغربي ومقره الأبيض وبالنسبة لحداثة سن الملك ناصر وشى الوشاة بوزيره وقالوا انه يهتك حرم الملك في الملكات وكان بالنسبة لحالة الرضاع وأمه أخت الملك يدخل الدار بدون إذن فأحرج ذلك الملك ونهاه فلم ينته فغضب يوما وأمر بقتله وطرحه للسباع ونادوا على الغناي النعيسان النفيعابي وكان صاحب ابراهيم فقالوا له عن فقال:

يامن تربط يامن تفك
يامن تحل مرقوبا في القيد انك
كية على القاعدين عفن البشك
رفقا بلا ابراهيم ان شا الله تك

فقال له الملك (أكسيك توبا تخوي عليه الحدية) فتأكد أنه مقتول وتوسط العقلاء في دفن الوزير فدفنوه أما الغناي ففي أول المساء ركب ناقته وجد وقطع بمخاضة أبوزبد ولحق بالأبيض فلما رآه أهل الجيش قالوا خبر من سنار واجتمعوا في خيمة القائد ادريس فنزل النعيسان وعقل بعيره ولما مثل أمام ادريس قال:
أجيرني ويجيرك القيوم
في أخوك المثل دقر الدريسة ام روم
الهينى والهناك في القتال مهموك
يازعم الوزير فوقه المرافعة تحوم
أجيرني ويجيرك الالهي
في أخوك المثل ثوب العشاري الباهي
الهينى والهناك من الكتال متضاهي
انت فلك شيء ولا أنا براى بلاهي

فقام ادريس وعانق النعيسان وسأله عن جلية الخبر وأسباب القتل.
فشرع الاستعداد لحرب الملك واستنفر بني جرار وغيرهم من العرب وأرسل إلى أخيه رجب يوافيه في ميعاد معين في سنار ولما سمع الملك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
اباذر عبد المطلب محمد
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 729
العمر : 34
محل الاقامه : السودان
المدينة - القرية : الوادي الاخضر شمال امدرمان
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)   الأربعاء يناير 14, 2009 7:28 pm

من (86 الى 88)خبر الاستعداد وجمع القبائل طلب أبوزيد ولد خميس والأمير الأمين والد الأمير مسمار واستشارهم فقال له الأمير الأمين (أنا أساعدك بدار جعل المك محمد ولد نمر انفر ليك هو واخوانه الواحد منهم يزيد على الميه) وفعلا حضر أولاد نمر والتقى جيش الملك ناصر وجيش أولاد أبولكيلك فانهزم جيش أولاد أبولكيلك وقسم الملك بنات أبولكيلك سراري لأولاد الأرباب نمر ولد عبد السلام وهذا سبب قتل ادريس الأرباب محمد ود نمر وبعد النصر تفرقوا فعاد أولاد أبولكيلك بغتة وقتلوا الملك ناصر واستولوا على سنار وملكوا من أرادوا وعزلوا من أرادوا وأصبحت البلاد خرابا من كثرة النهب وامتنع الناس من الزراعة وسموها سنين امات لحم لا ياكل الإنسان إلا لحما أو لبنا أو يموت جوعا ولأجل النهب سمى الشكرية تلك السنين (سنين جولي) وقالوا سبعة سنوات ما بنت شكرية بيت لأنهم في ظهور الجمال ومن كثرة الفوضى أصبح كل من عنده عشرون رجلاً يزعم أنه ملك حتى قالوا في دار الشايقية أصبح على كل خمسة سواقي ملك.
ولأجل هذا الانحلال طمع محمد علي باشا خديوي مصر في ملك السودان فأصبح يرسل الجواسيس ويتطالع الأخبار فلما تأكد الانحلال أرسل جيشه بقيادة ابنه اسماعيل باشا فاحتل سنار وزال ملك الهمج المتأخر وملك الفونج الاسمي فسبحان من لا يزول ملكه.
وآخر ملك من الفونج الملك بادي بن الملك طبل ومن ذريته أولاد الأرباب الملك ناصر المقتول وأولاد الأرباب عثمان الذين منهم الناظر حسن بن الملك عدلان.

نسب أبولكيلك

الذي أسماه عبد الملك هو بادي أبوشلوخ وزوجة خادمة داره سسي بنت أبوشوتال الهمجي ولذلك يقال لولده الهمج فهذا نسب فرد من نسله فهو الأرباب محمد بن الأرباب ادريس بن الأرباب رجب بن الأرباب ادريس بن الأرباب عدلان بن الأرباب ادريس بن أبولكيلك بن بادى بن رجب بن ادريس السايح بن كتو بن حامد بن دحيش بن عوض جد قبيلة العوضية بن رباط بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبوالديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير ابراهيم جعل جد قبائل الجعليين . ورأيت سنة 1904 ميلادية سيفا عند الناظر يوسف عماره محمد حمد أبوسن مكتوب عليه:
بادى ذوى كتو بادى ذوى رجب
ديم الدماء تسح من أسيافه
ديرا وتمطر من يديه العسجد


القحطانيون في السودان
فزارة: نسب فزارة: هو فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد النبي صلى الله عليه وسلم وفزارة كانوا في جيش الأمير عمرو بن العاص وبعد فتوح مصر ارتحلوا إلى الصعيد وصحبوا جيش الأمير خالد بن الوليد سنة 20 من الهجرة في دخول السودان وأيضا دخلوا مع جيش الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح في خلافة أمير المؤمنين عثمان وكانوا من ضمن جيش عبد الله بن الجهم وبعد انتصار القمي دخلوا السودان بأموالهم وأولادهم ونسائهم وانساحوا بها في المراعي الخصبة وتفرعت فزارة على خمسة بطون وضاع اسم فزارة أما البطون أولا : بنو جرار وثانيا: البزعة وثالثا: الشنابلة ورابعا: الزبادية وخامسا: المعالية.

قبيلة بني جرار
هذه القبيلة من بني فزارة بن شيبان. وهى عظيمة جداً بين القبائل لشهرة رجالها بالكرم والفروسية والشجاعة الزائدة وهم رحل يقتنون الإبل فيما مضى وكان كل من الكبابيش وحمر يخشى منهم ومنها فارس الفرسان موسى ولد جلي الذي يقدر بألف فارس وفي المهدية قادهم الأمير محمد نوباوي وقاتل غردون باشا وبكثرة الحروب أصبحوا أقلية بعضهم بالدويم والبعض بكردفان.

الزبادية
قبيلة الزبادية من نسل فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر جد النبي صلى الله عليه وسلم والزبادية قبيلة لها كيان وعظمة وهى ربة ابل وماشية وأهلك جلها غارات الأنصار عليها في أيام الخليفة عبد الله خليفة المهدي وسطا على البقية السلطان علي دينار فأبادها ولها بقية بدارفور وكردفان والبعض مع دار حامد في الخيران.

قبيلة البزعة
هذه القبيلة من فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر جد النبي صلى الله عليه وسلم والبزعة قبيلة صغيرة تسكن كردفان وهى صاحبة مزارع ويجمعون الصمغ والهشاب وبعضهم لهم ابل وقراهم بجهات ام دم ومنهم الولي الكامل الصالح الشيخ القرشي ولد الزين شيخ الإمام المهدي فإنه ولي كامل له مآثر حسنة وحميدة وقيام بنشر الدين الحنيف.

الشنابلة
قبيلة الشنابلة من فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر جد النبي صلى الله عليه وسلم والقبيلة بدوية لها إبل وماشية يسكن بعض مع الجمع وبعض مع الكبابيش وبعض مع دار حامد يسكنون جهات الخيران والبعض يسكن جهات الدويم وهم غير شنابلة الجزيرة آل مساعد.

المعالية
قبيلة المعالية من بني فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار جد النبي صلى الله عليه وسلم وهذه القبيلة كانت ذات عدد ومال من الإبل والماشية ويسكنون دارفور فسطا عليهم السلطان علي دينار سنة 1916 ميلادية فقتل الرجال ونهب الأموال فأصبح يسكن البعض مع دار حامد والبعض في النهود وتراجع البعض إلى دارفور مع الرزيقات.

قبيلة كنانة ودغيم

وجدت في مذكرات الشيخ الزبير ولد ضوة أن كنانة ودغيم دخلوا من طريق مصر وهم عنصر واحد وإليك نسب كنانة:
هو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد النبي صلى الله عليه وسلم وكنانة ودغيم بادية أهل إبل وماشية ووطنهم المراعي الصالحة لابلهم ولكنهم عرب بالجنس والفعل فإنهم كرام وشجعان وفي زمن المهدية انضموا إلى الخليفة علي ولد حلو خليفة المهدي الذي هو من دغيم وحاربوا في كل الميادين واستشهد كثير منهم تحت كرات المدافع ونيرانها في أبوطليح مع الأمراء موسى ولد حلو وودبرجوب وصبروا صبر الكرام ونالوا الشهادة العظمى فهنيئاً لهم.

جهينة

(1) الصحافة عدد 17 أبريل سنة 1973م
(2) رواه أبو محمد بن جبير بن مطعم رضى الله عنه. (متفق عليه)
(3) أنظر نسب المؤلف من جهة الآباء في صفحة ( ) ونسبه من جهة الأمهات في صفحة ( ).
(4) . :" نوب " أطلقه قدماء الأغريق ـ راجع الإسلام في بلاد النوبة د. مسعد
(5) . رواه ابو محمد بن جبير بن مطعم رضى الله عنه. ( متفق عليه).

6 ملحوظة: ابحث عن تاريخ المؤرخ الزبير ود ضوة.
7 . بنو فزارة يقطنون شمال كردفان وهم دار حامد . راجع د. يوسف فضل ( العرب في السودان).
8 . الخيران : تعني دار حامد وتليها القيزان حسب التقسيم الجغرافي عند الأهالي.
9 . خرسى : بالقرب من بارا وهى محل خلافة الدواليب.
10 . هكذا أثبتها المؤلف رحمه الله: (ياطل) بالياء المثناة التحتية ثم حاول تعليل الاسم عند ذكر سيرة العباس بن الامام محمد. انظر صفحة (15) ط 1 فقال : (باطل، لا أدري لعل نقطة الباء الموحدة مالت فقريء ياطل وأظن الحقيقة سمى باطل من البطل الذي تبطل عنده الدماء وذلك لأنه كان فارسا). وأيا كان الاسم فهو علم لا يعلل والله أعلم.
11 . الدلاتة : نسبة للدلتا
12 . الحجر الأبيض موقع بالبطانة
13 . خندق : حفر خندقاً
14 . عن الشيخ الحسين الزهراء وتاريخ القضاء في السودان أبان المهدية أنظر مقال المؤلف في المجلة القانونية السودانية لسنة 1964م
15 . توكر كما كتبها المؤلف هى النطق الصحيح لاسم مدينة طوكر إذ أن الطاء لا توجد أساساً في لهجة البجاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljme3ab.yoo7.com
 
تاريخ واصول العرب بالسودان (1الى5)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: منتدى تاريخ وحضارة الجميعاب-
انتقل الى: