أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب
اهلا ومرحبا بكم في منتديات الجميعاب

أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب

جميعاب نحن وأسال مننا الشافنا**دميرت الدنيا كم ضاقت لبع مقدافنا**نحن الفارس الغير بنحسب نتافنا**نحن مصرم الجن البلاوى بخافنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبأً بكم مليــون في منتديــــات أبناء الجميعـــــاب

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏ ‏فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها

من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم أصلح لى شأنى كله ، ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، ولا الى أحد من خلقك " وكان يدعو : " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

حكمة اليوم : كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول: ها أنـذا *** ليس الفتى من يقول: كان أبي


شاطر | 
 

 نسب الجموعية نقلا عن كتاب الجموعية عبق التأريخ وعمق الأصالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاذلي الشريف تنيبور

avatar

ذكر عدد الرسائل : 40
العمر : 42
محل الاقامه : أمدرمان الجموعية
المدينة - القرية : إيد الحد الجموعية أمدرمان
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: نسب الجموعية نقلا عن كتاب الجموعية عبق التأريخ وعمق الأصالة   الأربعاء مايو 25, 2011 6:10 am

نقلا عن كتاب الجموعية عبق التأريخ وعمق الاصالة
لكاتبه ناصر بابكر ناصر المك:
منقول عن منتدي التوثيق الشامل

مدخلنا إلى قبائل الجموعية هي قبيلة الجعليين أم القبائل جميعاً ذات التاريخ المعروف والتي أردنا تلخيص نسبها الكبير الذي ينتهي في الأمير إبراهيم ود جعل جد قبائل الجموعية والتي انفردت منها كل القبائل الأخرى مثل قبائل حميدان التي أنجبت حمد ود حميدان الجعلي الذي ولد الأمير منصور بن الأمير جموع الذي تولى بعد والده الإمارة وسكن في جبل الأولياء وكانت بينه وبين أتباع الفونج حروب مستمرة إلى أن مات ودفن مع والده جموع الأول وله من الأولاد منصور وجموع وسرور وفتاحة وحريز ونوفل وحميدان.
وهكذا يستمر النسب من حميدان أبو القبيلة الحميدانية وإن حيمدان هذا هو ولد الأمير جموع ولد الأمير غانم الذي ملك أرض الشرق وأسس الحلفاية ومن بقايا نسله أولاد عبد الدافع بالحلفايا وجعلها مقر جيشه وسماها حلفاية الملوك، واغتصبت هذه الأرض من الحميدانية قبائل الجموعية والتي أغتصبها من نسل قبائل الجموعية الاستعمار التركي – وأعطوها سناجك الشايقية.
ولنتابع السرد التاريخي لقبيلة الجموعية نتعرف على الأمير جموع ولد الأمير منصور ولد الأمير غانم جعل العرشكول ود الأمير حميدان ولد الأمير صبح وجميع هؤلاء مدفون في سطح الجبل ما عدا ود الأمير مسمار الذي دفن على رأس الجبل.
أما الأمير سرار ولد الأمير السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين والجموعية والذي كانت لهم حركة تاريخية خاضوا فيها حروباً كثيرة مع الفونج والعبدلاب ولهم مواقف مشهودة ذات أدوار تاريخية يشهد بها التاريخ وأهمها واقعة الحنيك الذي تحالفوا فيها الكبابيش ضد بني جرار وبلادهم تمتد من الترعة الخضراء إلى بني عمومتهم الفتيحاب غير أن هناك قبائل الماجدية والكرتان تعصبوا على بعضهم فأخذتها منهم الحسانية ولهم الشواطئ إلى حد النوفلاب والحريزاب والسروراب إلى حد العقبة فاصل بينهم وبين أبناء عمومتهم من قبيلة الجعليين – علماً بأن قبيلة الجموعية لا تنزح كثيراً شأنها شأن القبائل الأخرى ولكن بالرغم من ذلك هناك جزءاً نزح وأقام من منطقة النيل الأبيض ويقيم في قرية أولاد ناصر وهنالك جزء آخر يقيم في منطقة المناقل وتدعى قريتهم بدار نايل. وبعد كل هذا فأن قبيلة الجموعية تحتفظ بلقب المك وهو لقب وارثي حافظوا عليه واحترموه ولا زال يحترمونه ويطيعون المك ويستشيرونه في كل أمر بدر لهم وأن المك محمد ناصر يدير سفينة المكوكية حتى توفي في عام 1969م ومن بعده تم اختيار أبنه المك الطيب محمد ناصر والذي عندما خرج الشعب السوداني يطالب بتصفية الإدارة الأهلية في مايو تزعم المك الطيب محمد ناصر ذاك الموكب العجيب والذي قاده إلى أن وصل جامع الخليفة وقابله في ذلك الحين رئيس ثورة مايو الرئيس جعفر نميري وقد خاطبه المك الطيب محمد ناصر بما يأتي:
" نحن الذين لم نحني هاماتنا لأحد خلال ربع قرن من الزمان جئنا نطالب بتصفية الإدارة الأهلية ونحتفظ بلقب المك "
إلى أن توفي المك الطيب محمد ناصر في عام 1977م ومن ثم أسند لقب المك لأخيه المك دفع الله محمد ناصر والذي لا يزال هو مك عموم الجموعية يباشر في همة ويتولى رعاية شئونهم.
وإن الجموعية مشهود لهم بالشجاعة والإقدام والكرم الخارق ومنهم ذلك الشيخ القطب الطيب ود البشير الذي أرشد جل أبناء السودان وعلمهم الصوفية بل أصبح أكثر أبناء السودان أتباعاً في طريقته الصوفية وكذلك منهم القطب الشيخ الفاتح ود الشيخ غريب الله وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عظمة قبيلة الجموعية ومن مشايخهم أيضاً الشيخ الفكي ود الأمين ود أم حقين ومنهم أيضاً الشيخ يوسف وآخرين وكل هؤلاء ساروا على الهدى والنور الذي لا ينطفئ وساعد على انبثاق العبادة وحفظ القرآن الكريم وإنشاء الخلاوي تلك التي يحفظ فيها ويدرس فيها الفقه وفي أم درمان لازال القطب الشيخ الحسن بن الشيخ الفاتح يسير في نفس المسيرة التي ترعى الدين من أجل إرساء دعائمه وتصون العقيدة.
مما تقدم توضح الصورة فيما يختص بقبيلة الجموعية ذات التاريخ الطويل كما يلي فهي شجرة متأصلة مربوطة بالأصل العربي إلى نهايته.

وتفرعت قبائل الجموعية أيضاً وجاء جميع أبو القبيلة الجميعاب وجميع هذا أبن الأمير منصور ود الأمير جموع الأول ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد الأمير السلطان حسن كردم الفوار ولد الأمير أبو الديس ولد الأمير قضاعة ولد الأمير عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين والجميعاب ومنطقتهم هي من حدود الحميدانية أولاد حمد ولد الأمير جموع الأول ولد الأمير غانم وتمتد هذه المنطقة إلى جبل الرويان ويمتلكون جزائر وأراضي كثيرة ووديان ومنهم بادية ولهم مزارع وهم كرام وفرسان يتقنون الخيل ويربونها كآبائهم وبرز منهم البطل الشجاع الزبير باشا فاتح مديريات الجنوب كلها بعزمه وشجاعته ورأيه السديد علماً بأن حكومة الأتراك كان لا تطول يدها إلا على معسكر الكوة، ولكن الزبير باشا فقد امتلك كل الجنوب وبلاد العرب ولم يكن نخاساً كما يقول الأجانب والقسس بائع رقيق وقد امتلك أيضاً دار فور وأمتاز بالكرم والشجاعة والصبر والرأي السديد وقد كان رجلاً طموحاً طمع في ملك فناله ولم يعرف عبر التاريخ بأنه كان يتاجر في الرقيق ولكن لأن الزبير قد حاربوه فانتصر عليهم وقلتهم في الحرب وبغى بناتهم النساء لم يتركهم للضياع بل أهدى النساء زوجات سراري لبعض الأخيار وقسمهن على الأخيار والقواد من جيشه كما أنه كان إنساناً فارساً ومتديناً وقد حفظ القرآن في صباه وعمل به في كبره وكان متقناً للقرآن.. وعند نزوله بمصر طبع سيرة أبن هشام في عام 1259هـ وأهدى منها نسخة إلى الوالد الفقيه الطاهر أبن الفقيه عمر.
وهكذا ننتقل في هذه السيرة العطرة التي تربطنا بجميع القبائل فنصل إلى سرور أبو قبيلة السروراب ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان كردم ود الأمير أبو الديس ود الأمير قضاعة عبد الله حرقان ولد الأمير مسروق ولد الأمير أحمد ولد الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين والسروراب وهم أيضاً لهم أملاك وجزاير ومنهم رجالاً يصولون ويجولون في الميدان وفرسان خيل وهم ةأيضاً أبناء الزين أحمد أبو قرنا ناطح وحمد وغيرهم. تحلو بالشجاعة والكرم الفائق ولأنهم أهل كرم ودين نزل عليهم الشريف محمد الأمين الهندي ونشر علوم الدين وتزوج منهم شموم بنت أحمد ود الزين وقد ولد منها فتاح.
كما أوضحنا فإن تاريخ القبائل ممتد عبر التاريخ ولا ينقطع ويكمل بعضه بعضاً وفتاح هذا هو أبو قبيلة الفتيحاب وهو أبن الأمير منصور ابن الأمير جموع بن الأمير غانم بن أمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن الأمير السلطان حسن كردم بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير حمد بن الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين والفتيحاب. وأيضاً لهم أملاك وجزاير وأراضي واسعة في العتمور والبحر وأم درمان.
وقديماً ملك آبائهم وأجدادهم قبل حلول المهدية 1302هـ والفتيحاب مشهورون بالفروسية وركوب الخيل وكانوا يقتنوها ويعتنون بها وهم ساعد جموع الأيمن في النائبات.
وهكذا يستمر سردنا للنسب إلى أن نصل إلى حريز أبو قبيلة الحريزاب ولد الأمير منصور ولد الأمير غانم ولد الأمير حميدان ولد الأمير صبح ولد الأمير مسمار ولد الأمير سرار ولد السلطان حسن كردم الفوار والحريزاب والنوفلاب مختلطون في المزارع والجزاير ومنهم الفكي محمد ولد الفكي مدني ولد أحمد ولد حمد صاحب الكرامات الخارقة وهو مدفون في ود الخبير في مسجده المندرس اليوم وسميت الحلة باسمه ود مدني.
ولا زال السرد مستمراً والتاريخ راوياً لقبائل ظلت تكون سنداً بعضها لبعض إلى أن نصل إلى نوفل أبو قبيلة النوفلاب أبن الأمير منصور بن الأمير جموع بن الأمير غانم بن أمير حميدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن الأمير السلطان حسن كردم بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله حرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين ويسكنون شمال أم درمان ولم جزاير وأراضي وهم مشهورون بالتقوى والكرم وهم يألفون الضيف والطارق والغريب واللاجئ.
وهنا أيضاً نواصل سردنا لهذه القبائل التي يصعب حصرها وكلما تحدثنا عن قبيلة برزت لنا أخرى والآن جاء دور قبيلة حميدان بن الأمير غانم بن الأمير حمدان بن الأمير صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السطان حسن كردم الفوار بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله الحرقان بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير إبراهيم جعل جد قبائل الجعليين.
ويلاحظ أن الأمير ضباب استوطن ببربر وبلاده هي رأس الوادي إلى المناصير أولاد منصور ود قحطان ود سعد الفريد ود مسار إلى الشايقية.
وذلك لأن المناصير كانوا أتباع الأمير ضباب وخاضعين له وكان بينه وبين أخيه ضواب ألفه وكانا لا يفترقان غالباً وقد قيل أنهم توفيا في وقت متقارب ودفنا في مقبرة قرب بربر في منطقة خلاء اليوم وأظنها كانت عامرة وله من الأولاد:
إدريس الأسد – فضل اليسر – عبد السم – حجاج – ناصر القيد – زيد أبو عجاج – حمد الندى – عبد الرحمن – حسب الله الضرير – رباط أبو شملة – محمد الينبع.
وهكذا تظل استمرارية الأنساب حتى تصل إلى الأمير إدريس الأسد أبو قبيلة الميرفاب وقد ورث إدريس الأسد الملك من والده واستمر الملك متداولاً بينهم وبين أولادهم من بعدهم وكانوا يأخذون العشور على جميع البضائع عن طريق مصر ويأخذونها أيضاً على الصادرة طريق سواكن وطريق أبو حمد وكانوا ملوكاً لهم مشانق يشنقون بها الجناة الذين يتهربون من دفع الأتاوات المفروضة على الجناة.
ولهم جزاير وأملاك وأراضي واسعة ولهم الرئاسة في بلادهم حتى بعد حضور الأتراك وإلى عام 1382هـ.
وعليه ولتوضيح الصورة لهذا النسب نراجع شجرة النسب وحسب الترتيب والتي تحصلنا عليها من وثيقة كتبها المرحوم المك محمد ناصر بخط يده وهي حسب البيان أدناه:
ولنتابع السيرة العطرة نطلع على حوثيقة المك ناصر التي خطها بيده مبيناً سيرة قبيلة الجموعية والتي تبدأ بالأمير مسروق وهي كما يلي:
إن الأمير مسروق ومن أبنائه عبد الله حرقان وقضاعة وأبو الديس وكردم وسرار وصبح وحميدان وغانم واللائي كان من أبنائهم:-
جموع – منصور – إبراهيم – حمد أبو الديس – نايل – حمدين – ناصر – سليمان – بابكر الذي أنجب إبراهيم الذي ولد ناصر الذي أنجب المك على والمك محمد – بابكر – إدريس – عجيب – سليمان – نايل.
وهكذا تطورت مسيرة هذا التاريخ إلى يومنا هذا. وعند وفاة المك على في الثلاثينيات أسندت المكوكية للمك محمد ناصر ربان السفينة والذي قادها بكل حدق ورجولة وحنكة وكرم ودراية شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء.
وقبل أن ننهي حديثنا حول هذه القبيلة نتابع تطور إسناد المكوكية حسب التزامن التاريخي منذ المك غانم وحتى يومنا هذا:

من الجدول السابق يتضح بأن أبناء الجموعية يحرصون حرصاً شديداً على الاحتفاظ بلقب المك ويتم اختيار المك في المقابر عند وفاة الذي سبقه وبعد إجراء مشاورات مكثفة مع كل القبائل الأخرى بالاتفاق وعندما يتم الاتفاق عليه يعلن اسم من وقع يعليه الاختيار.
وهذه القبيلة بطبعها تؤمن بالشورى فيما بينها وتمارسها على أوسع نطاق وخاصة عند اختيار المك والعمد والمشايخ. وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أنها قبيلة متحضرة تؤمن بالوحدة الاجتماعية وتسعى لها وتمارسها في مجتمعها الصغير في السودان وقد شهدت كل القبائل التي تعايشت معها وأكدت دورها التاريخي في المد الوطني والمسار التاريخي. [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نسب الجموعية نقلا عن كتاب الجموعية عبق التأريخ وعمق الأصالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنحنا الفى عزنا جميعاب *** متحدين قوى مابننفصل أحزاب :: منتدى تاريخ وحضارة الجميعاب-
انتقل الى: